بدء نزول الوحي علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الإسراف والتبذير         علم الاقتصاد الإداري ( 3 ) النظام الرأسمالي ( 2 )         الماتريدية         الإنجيليون : الشق الديني من المشروع الأمريكي في المنطقة         مع " فوبيا " الخوف من الإسلام         عورة المرأة أمام النساء         عودة مسيلمة قصيدة تؤرخ خمسين عاما من الحكم الشمولي العربي         الوحدة الموضوعية في سورة الكهف         الطبقية الدينية         السهر وما فيه من خطر         حطم القيود ( 28 ) تحطيم التشاؤم         - تفسير سورة القلم 4         شرح ألفية الحافظ العراقي (1)         جلسة مع النفس - من تعليم الناس الغناء إلى تعليمهم القرآن         فعاليات اليوم الخامس لملتقى شباب الخبر - 3         تفسير سورة القارعة والتكاثر وسورة العصر         الهموم والأحزان وكيفية مدافعتها         الشريط السابع عشر         الشريط الثاني         صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ ( كِتَابُ الإِكْرَاهْ ) بَاب : فِي بَيْعِ الْمُكْرَهِ وَنَحْوِهِ فِي الْحَقِّ ...         مفهوم السعادة         شرح عمدة الفقه من أول كتاب النكاح - 2         الأخلاق في الإسلام    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عباءة يلزمها عباءة
  قصة هود عليه السلام
  نسب أسرة آل محمود
  بسمة في البداية
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  ماذا يتصفح العرب
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الثبات على الطاعات
  قبلة المسلمين
  غزوة أحد دروس وعبر
  قبلة المسلمين
  الرحمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات نبي الهدى صلى الله عليه و سلم خطب المنابر بدء نزول الوحي علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم
بدء نزول الوحي علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم

عبد العزيز قاري
أضيفت بتاريخ:   2007-11-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1108
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ملخص الخطبة :

 وقت نزول الوحي - التمهيد لذلك بالرؤيا - نزول (اقرأ) - دروس : 1- الوحي حقيقة. 2- وضوح الوحي لعلماء أهل الكتاب . 3- فضل المرأة الصالحة وأثرها.

  

الخطبة الأولى :

أما بعد: ففي يوم الاثنين من رمضان من العام الأربعين من مولد سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل عليه الوحي وظهر له جبريل - عليه السلام - فكان ذلك بداية مرحلة البعثة مدوية في حياته - صلى الله عليه وسلم - وكان ذلك إيذانا ببدء الاتصال بين السماء والأرض بين الملأ الأعلى وبين البشرية وما اختلفوا في ذلك الرجل الكامل الذي لم يوجد في البشرية أحد أكمل منه ولا أطهر ولا أحسن فصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا،  ظهر له رئيس الملائكة وسفير الله إلى رسله وأنبيائه وأمينه على وحيه جبريل - عليه السلام -،  ظهر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في أكمل حالاته وأفضلها يتعبد في غار حراء فظهر له جبريل - عليه السلام - وكان قد مهد لذلك من قبل كما بينا سابقا بعلامات وإرهاصات ومقدمات تهيئة لهذا الأمر العظيم كان منها أنه - صلى الله عليه وسلم - كان قبل أن يفجأه الوحي بستة أشهر أو أكثر في غار حراء بدأ له الوحي بالرؤية الصادقة فكان يرى الرؤيا الصادقة فتقع كفلق الصبح1. وكان مما رأى في منامه جبريل - عليه السلام - رآه في منامه يقدم له كتابا قد كتبت فيه الآيات من أول سورة العلق فقال له جبريل في المنام اقرأ،  ثم هاهو جبريل يأتيه في اليقظة وسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غار حراء فيقول له اقرأ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أنا بقارئ)). فغطه غطة شديدة حتى بلغ منه الجهد أو ضمه ضمة عنيفة حتى حبس نفسه - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك به ثلاثة مرات في كل مرة يقول له اقرأ فيقول له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((ما أنا بقارئ))،  أي كيف اقرأ وأنا أمي لا أكتب ولا أحسب. فقال له جبريل:  {اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم } العلق:1-5. فرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الآيات يرجف فؤاده مرعوبا مما رأى وشاهد وسمع،  يرجف فؤاده من هول ذلك المشهد وجلاله فدخل على أم المؤمنين خديجة وهو يقول: زملوني زملوني فزملوه - صلى الله عليه وسلم - حتى ذهب عنه الروع. فقال لأم المؤمنين خديجة: لقد خشيت على نفسي وأخبرها بالخبر. فقالت رضي الله عنها وأرضاها: لا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق.

ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب بالكتاب العبراني يكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله له أن يكتب وكان شيخاً قد عمي أي طعن في السن حتى ذهب بصره فقالت له خديجة - رضي الله عنها - يا بن عم اسمع إلى ابن أخيك. فقال ورقة يا بن أخي ماذا رأيت؟ فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - بخبر ما رأى في غار حراء. فقال ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ليتني فيها جذعا،  يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك . فقال صلى الله عليه وسلم: ((أو مخرجي هم؟)). قال: ما أتى رجل بمثل ما جئت به إلا أوذي وإن أدركني يومك لأنصرنك نصرا مؤزرا.

 

هذا هو خبر أول الوحي وبدء نزوله على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما رواه الإمام البخاري في صحيحه . وفي هذه الواقعة العظيمة الشأن الجليلة دروس منها أن أمر الوحي وهو أمر عظيم جليل ثقيل مهيب إنه جاء في اليقظة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كامل حضوره النفسي والذهني وصفائه ونقائه وهو في أكمل حالاته وأحسنها صلى الله عليه وسلم وأما الذي جاء له ورآه صلى الله عليه وسلم وأحس به لما ضمه إليه ضما شديدا وسمعه هو عظيم الملائكة وسفير الله إلى خلقه وأمينه على وحيه جبريل - عليه السلام -،  وإنما غط عليه السلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي ضمه ضمة عنيفة ثلاث مرات لينبهه ليكون في كامل ترقبه لاستقبال تلك الآيات العظيمة التي جاءه بها من رب العالمين تبارك وتعالى ،  ولينبهه ويبين له أن هذا الأمر العظيم الذي يراه ويشاهده ويسمعه أمر حقيقي من أمور اليقظة ليس تخيلا ولا مناما ولا جنونا حاشاه صلى الله عليه وسلم بل هو أمر حقيقي من أمور اليقظة وفي هذا رد قوى واضح كالشمس على الغربيين وأسلافهم من المتفرنجين من صنوف المستشرقين الذين يتشدقون ويتحذلقون فيفلسفون زندقتهم وإلحادهم وتكذيبهم بما أنزل الله - تعالى - من الوحي على نبيه ومصطفاه سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. ماذا يقولون وماذا يقول أذنابهم فيما بيننا ممن يتكلمون بألسنتنا من بني جلدتنا ممن أضلهم الله من أبنائنا من المتفرنجين من العلمانيين من الحداثيين من الزنادقة والملحدين. ماذا يقولون في أمر الوحي ؟ إنه ليس أمرا حقيقيا أمر نفساني يتعلق بنفس محمد - صلى الله عليه وسلم - يقصدون أن هذا الوحي من قبيل الفيوضات النفسانية والعبقرية الشخصية،  ولذلك يطلقون تلك العبارة الغامضة عبقرية محمد - صلى الله عليه وسلم -. يطلقون هذه العبارة بسوء نية ومقصودهم هذا المعني بكل ما يحمله من تكذيب بالوحي وإلا فالعبارة في ظاهرها صحيحة فسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في شخصيته الذاتية هو في كامل العبقرية ،  إنه يمثل الكمال البشري ولكن ما جاء به وحي منزل من رب العالمين - تبارك وتعالى - ،  نزل به الروح الأمين جبريل - عليه السلام - علي قلب سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين.

 

هذا هو أمر الوحي أمر حقيقي من أمور اليقظة ليس تخيلا ولا مناما ولا فيوضات نفسية ولا مجرد عبقرية ذاتية،  إنه وحي من رب العالمين وقد جاءه جبريل بعد ذلك بعد فترة من فجاءة الوحي في غار حراء ظهر جبريل مرة أخرى لسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن هذه المرة علي صورته الحقيقية العظيمة التي خلقه الله عليها ويحدثنا الصادق الأمين النبي المصطفي - صلى الله عليه وسلم - بنفسه عن ذلك فيقول كما جاء في صحيح البخاري2.  من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بينما أنا أمشي إذ سمعت صوتا في السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت: زملوني. فأنزل الله - تبارك وتعالى- :  {يا أيها المدثر قم فأنذر} إلى قوله سبحانه: {والرجز فاهجر} المدثر:1-5))، وفي بعض الروايات  3 أنه رأى جبريل جالسا علي عرش بين السماء والأرض فسد الأفق.

 

هاهنا ظهر للنبي - صلى الله عليه وسلم - على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الملك الذي جاءني بحراء)) يدل على ترقبه صلى الله عليه وسلم لأمر الوحي وانتباهه له وحضوره بكامل حواسه وذهنه وذكائه - صلى الله عليه وسلم - فها هو يعرف الملك ويزداد تعرفا عليه إذ يراه هذه المرة بصورته الحقيقية ،  هذا هو الحق جاءه من ربه - عز وجل - : {لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين} يونس:94.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم  فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العلمين والعاقبة للمتقين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

 

اللهم أمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين.

 

اللهم آمنا بك وبكتابك الذي أنزلت على خاتم أنبيائك ورسلك. آمنا بنبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.

 

لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوقع أمر الوحي فضلا عن أن يتطلبه ويسعى إليه،  لقد كان غافلا عنه - صلى الله عليه وسلم - ولذلك فجاءه في غار حراء،  تأملوا كيف كان قد رعب لما فجاءه الوحي ولما ظهر له جبريل بل قبل أن يفجأه في غار حراء كان جبريل قبل ذلك يظهر للنبي - صلى الله عليه وسلم - ويناديه: يا محمد أنا جبريل. فيرعب منه - صلى الله عليه وسلم - ويفر منه. إن هذه ليست أحوال من يتوقع الوحي ومن يتطلبه ويسعى إليه ويدعيه ويحرص عليه. إن سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لم يدع الوحي ولم يصطفِ نفسه بل الله - تبارك وتعالى - هو الذي اختاره واصطفاه واختاره لهذه النبوة واصطفاه لهذه الرسالة. وياله من أمر عظيم ومن عبئ ثقيل اختاره لذلك وهيأه لذلك وأعد له إعداداً خاصا فرعاه منذ طفولته - صلى الله عليه وسلم - وحماه وعصمه فيصباه وفي فتوته وفي شبابه كل ذلك من أجل هذا الأمر العظيم،  أمر النبوة وعبء الرسالة،  اختاره الله لذلك واصطفاه،  لم يدع ذلك - صلى الله عليه وسلم - ولا تطلبه وسعى إليه إنما هي نعمة كبرى أنعم الله بها - تبارك وتعالى - عليه ورحمة كبرى أنزلها الله على خلقه وأدرك بها خلقه فسبحانه ما أدركه وما أعلمه.

 

ولم يكن أمر الوحي ملتبسا على كل من كان عنده علم من الكتاب وعلى كل من كان عنده عقل راجح وبصيرة متفتحة،  كان أمرها واضح كالشمس ولذلك هذا ورقة بن نوفل من القرشيين وقد كان عنده شيء من علم الكتاب بمجرد أن سمع سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف له أمر الوحي الذي فجاءه في غار حراء ويصف له جبريل إذا بورقة يقول: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى. يعني جبريل - عليه السلام - فالناموس في لغة العرب معناه أمين السر وجبريل - عليه السلام - هو أمين وحي رب العالمين.

 

وهاهي أم المؤمنين خديجة تلك المرأة الفاضلة العظيمة الجليلة الشأن بعقلها الراجح الكبير وبصيرتها المتفتحة ونفسها الصافية النقية في وقت تملك الاضطراب النفس الشفافة الصافية نفس سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - من هول ذلك الموقف ومهابته ،  إذا بتلك المرأة العظيمة تثبته وتطمئنه وتبشره بأن هذا الحدث العظيم الجليل هو خير كبير ساقه الله إليه،  فلا يفزعن وليطمئن نفسه،  فيا له من عقل راجح ويالها من امرأة عظيمة عاقلة وهكذا المرأة المؤمنة الصالحة هي ظهير وسند في حياة العظماء لها أثر عظيم في حياة العظماء،  إنها سند وعضد للرجل تشاركه في حمل الرسالة فلها مهمة عظيمة وأي مهمة،  ولها أثر عظيم وأي أثر،  وصدق الله - تعالى - الذي وصفها بأنها سكن فقال ومن أصدق من الله قيلا: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها} الروم:21. وهذا الموقف من تلك المرأة العظيمة أم المؤمنين خديجة من أعظم مواقف السكن،  فعلى المرأة المؤمنة الصالحة في كل زمان ومكان أن تتنبه إلى هذه الحقيقة إلى حقيقة مهمتها ووظيفتها وأثرها في هذه الحياة والمجتمع. فإن أذناب اليهود والنصارى عبيد الشهوات،  إن المتفرنجين يحرصون كل الحرص على إخفاء هذه الحقيقة عنها.

 

أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هديه - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

 

وعليكم أيها المسلمون بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار واعلموا أن الجماعة هي التمسك بالكتاب والسنة وبمنهج الصحابة الكرام - رضوان الله عليهم أجمعين -.

 

يا ابن آدم أحبب ما شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك ملاقيه وكن كما شئت فكما تدين تدان ثم صلوا على خاتم النبيين وإمام المرسلين فقد أمركم الله بذلك في كتابه المبين فقال عز من قائل: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} الأحزاب:56. وقال صلى الله عليه وسلم: ((من صلى علي واحدة صلى الله بها عليه عشرا ) 4  اللهم صل وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء أبى بكر الصديق وعمر الفاروق وذي النورين عثمان وأبي السبطين علي وعن آل بيت نبيك الطيبين الطاهرين وعن أزواجه أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك وعفوك وإحسانك يا أرحم الراحمين.


 


1 - أخرجه البخاري في صحيحه في بدء الوحي باب كيف كان بدء الوحي  إلى رسول الله  - صلى الله عليه وسلم- (1/4).

2 - أخرجه البخاري في صحيحه في بدء الوحي باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم- (1/5-6).

3 - رواه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - (1/135).

4 - أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة على النبي  بعد التشهد (1/306).


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.954 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع