خطوات ترج الأرض رجاً
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات نقول من كتاب ( الفوائد ) لابن القيم         معلم جهادي         سورة القيامة ( 2 )         كيف ننظر إلى الهجوم البذيء ونتعامل معه         لكم دينكم ولي دين         سنبلة القدوة والأخوة         الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام         فوائد سعدية         حكم حلق الشعر وتقليم الأظافر إذا دخلت العشر الأول من ذي الحجة لمن أراد أن يضحي         رئيس الأساقفة التنزاني جون موايبوبو         بني الإرهـاب على خمس : ( من صحيح الإمام راند )         ضوابط وقواعد للفقه وأصوله         الشريط التاسع         الشريط الرابع الآيات 5 - 9         أعمال عشر ذي الحجة وأحكام الأضحية (مرئي)         - خلق الله للخير والشر         - تفسير سورة المؤمنون [84 - 98]         روح الحج         مراحل التربية للشيخ سعد السبر(إمام جامع الشيخ الجار الله) ومداخلة من الشيخ محمد الجربوع         تتمة المردود بسبب سقط من الإسناد والمردود بسبب طعن في الراوي         سورة الرحمن-055         أهمية العقيدة         جزء سفيان بن عيينة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  هجمة مرتدة
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  من يكشف الكروب؟
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
قائمة أخر الكتب إضافة
  حديث يا عباد الله أعينوا
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أحكام الزيارة وآدابها
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  الشيطان عدوك فاحذره
  خطر الزنا
  خطر الزنا
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
خطوات ترج الأرض رجاً

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1069
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم 

كأني بها وقد أقبلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطى ثابتة، وفؤاد يرتجف وجلاً وخشية من رب السماوات والأرض، رمت بكل مقاييس البشر وموازينهم، تناست العار والفضيحة، لم تخش الناس أو عيون الناس وماذا يقول الناس، أقبلت تطلب الموت لأن الموت يهون إن كان معه المغفرة والصفح، ولأن الموت يهون إن كان بعده الرضا والقبول من الرحمن الرحيم، ولأن الموت يهون إن كان فيه إطفاء لحرقة الألم، ولسع المعصية، وتأنيب الضمير، فماذا قالت؟

قالت: " يا رسول الله أصبت حداً فطهرني "، عندها يشيح النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها بوجهه، فتقبل عليه وتقول: يا رسول الله أصبت حداً فطهرني!! أراك تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك، فوالله إني حبلى من الزنا" حينها يقول - عليه الصلاة والسلام -: ( اذهبي حتى تضعيه)، فولت والفرح يملأ قلبها، والسرور يخالط نفسها، لأنها رأت بشائر القبول لتوبتها من الرسول - صلى الله عليه وسلم -، لأنها رأت بشائر تطبيق الحد لذنبها وقت غفوتها وغفلتها، لم يزل الهم يعترك في فؤادها، وسياط الخوف تعلو هامة تفكيرها وكيانها، ويمر الشهر تلو الشهر، والآلام تعضد الآلام، إنه ولد غير شرعي، حملته كرهاً ووضعته كرهاً، تحملت آلامه وأوجاعه، تأتي به تحمله وتقول: "هاأنا ذا وضعته فطهرني يا رسول الله!!"، فيقول الرؤوف الرحيم: (اذهبي حتى ترضعيه فتفطميه) الله أكبر، لقد أمد لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحياة، فمن سيرضع جنينها، من سيحنو ويعطف عليه، من سيرحم دمعته، ويطفئ بكوته، ولكنها عادت بابنها الرضيع فلو رأيتها ووليدها بين يديها، والناس يرقبونها عجباً وإكباراً، والشيطان يسول لها ويزين لها أن تلك فرصتك، وقد قمت بما عليك، والنبي ردك مراراً فلم تعودين؟ لعله لا يطلبك بعد الآن، توبي فيما بينك وبين الله، ولكنها تأبى، وترجع به بعد حولين كاملين، لقد استشرى بقلبها الخوف والخشية من لقاء الله، كيف أقابل الله بهذا الذنب!!، وما يدريني فلعل الله لا يقبل توبتي، لا.. لابد أن أتطهر حتى أكون على يقين بمغفرة الله ورضوانه، كلما ألقمته ثديها أو ضمته إلى صدرها زاد تعلقها به وتعلقه بها، وحبها له وحبه لها، فهي أم وللأم أسرار وأخبار، وآهات وأشجان، وتدور السنة تعقبها سنة، وتأتي به في يده خبزة يأكلها، ثم تقول: " يا رسول الله قد فطمته فطهرني" عجباً لها ولحالها، أي إيمان هذا الذي تحمله!! ما هذا الإصرار والعزم؟ ثلاث سنين تزيد أو تنقص، والأيام تتعاقب والشهور تتوالى، وفي كل لحظة لها مع الألم قصة، وفي عالم المواجع رواية، ومع ذلك تصر وتعزم، إنها التقوى إنها التقوى (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))، ويدفع النبي - صلى الله عليه وسلم - الصبي إلى رجل من المسلمين، ويؤمر بها فتدفن إلى صدرها، ثم ترجم فيطيش دم من رأسها على خالد بن الوليد - رضي الله عنه -، فيسبها على مسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيقول - عليه الصلاة والسلام -: (والله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه)، ماتت ولكنها نالت محبة الله ورحمته ومغفرته ورضوانه، فهنئياً لها، لما آلت إليه.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.204 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع