عذاب القبر ونعيمه
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات من يخدم العلماء         مطالب رمضانية         المقاصد والوسائل         هكذا علمنا السلف ( 102 )         هدي الرسول في الجنائز         الموازنة بين قراءة الكتب والأخذ عن الشيوخ         رد شبه الروافض الحاقدين على ذو النورين عثمان أمير المؤمنين         الكرة         حكم الأكل من ثمار الأشجار المغروسة في المسجد أو حديقته         الكذب         العنف لدى الجماعات الإسلامية         ما يتعلق بالغنائم         - تفسير سورة هود (13)         ترك الوضوء مما مسته النـار – جامع الوضوء         اسم الله الرزاق (3)         بيان عقيدة أهل السنة والجماعة         - وعلى الله قصد السبيل (2)         قال المصنف رحمه الله تعالى : وإن كانت النجاسة مما لا يدركها الطرف ففيه ثلاثة طرق         زاد النصر         - الاسترخاء حتى يخرج ما بقي من النجاسة         نداء إلى المُتشائم         - غدر اليهود         مباهج الفكر و مناهج العبر    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ما هذه الفوضى
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  الرؤى والأحلام
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
قائمة أخر الكتب إضافة
  يا سارية الجبل الجبل
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  بدعة المولد .. الالباني
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  ابن الحاج
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  فضل الدعاء وأهميته
  سيرة الإمام مالك
  وانقضى شهر رمضان
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
عذاب القبر ونعيمه

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-11-25
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1613
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم




يؤمن المسلم بأن نعيم القبر وعذابه وسؤال الملكين فيه حق وصدق وذلك للأدلة النقلية والعقلية الآتية :

الأدلة النقلية :
1 _ إخباره تعالى بذلك في قوله : ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ، وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد ) وقوله : ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو ا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون) وفي قوله : ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) وفي قوله : ( النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) وفي قوله : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، ويضل الله الظالمين ، ويفعل الله ما يشاء ) .
2 _ إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله : (إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه ، وإنه ليسمع قرع نعالهم ، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل - لمحمد صلى الله عليه وسلم ؟ فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله ، فيقال له : أنظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة فيراهما جميعاً ، وأما المنافق أو الكافر فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس ، فيقال له : لا دريت ولا تليت ويضرب بمطارق من حديد ضربة ً فيصيح صيحة ً يسمعه من يليه غير الثقلين) وفي قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات أحدكم عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل النار فمن أهل النار ، فيقال له : هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة ) . وفي قوله صلى الله عليه وسلم في دعائه : ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ) وفي قوله لما مر بقبرين فقال : ( إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ، ثم قال بلى ، أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله ) .
3 _ إجماع أهل السنة والجماعة على إثبات عذاب القبر ونعيمه .

: الأدلة العقلية
1 _ إيمان العبد بالله وملائكته واليوم الآخر يستلزم إيمانه بعذاب القبر ونعيمه ، وبكل ما يجري فيه ، إذ الكل من الغيب فمن آمن بالبعض لزمه عقلاً الإيمان بالبعض الآخر .
2 _ إن النائم قد يرى الرؤيا مما يسر له فيتلذذ بها وينعم بتأثيرها في نفسه ، الأمر الذي يحزن له أو يأسف إن هو استيقظ ، كما أنه قد يرى الرؤيا مما يكره فيستاء لها ويغتم ، الأمر الذي يجعله يحمد من أيقظه ، لو أن شخصاً أيقظه فهذا النعيم أو العذاب في النوم يجري على الروح حقيقةً وتتأثر به ، وهو غير محسوس ولا مشاهد لنا ، ولا ينكره أحد ، فكيف ينكر إذاً عذاب القبر أو نعيمه ، وهو نظيره تماماً .
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها ، وخير أيامنا يوم لقائك ، واجعلنا مع الذين أنعمت عليهم في جنتك وجوارك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.485 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع