فوائد من سورة عبس
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات كيف تتعامل مع طفلك الخاص توجيهات وإرشادات لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة         تفسير الآيات الأخيرة من سورة البقرة         سلسلة مقالات علل أحاديث التفسير (2)         الأمن الفكري         قفزة الثقة ... اقفزها ولا تتردد         غموض الأبناء أم تجاهل الآباء         حكم السحر وإتيان السحرة         شراء الشيكات بأقل من قيمتها         اعذريني ..         الدعاة وأعراف المجتمعات         حوار بين مها ونفسها اللوامة         كتاب الجهاد والسير-9         - ما يصح إعارته         العلم إن لم ينفعك ضرك (مرئي)         ذكر الله عز وجل         - هل من مشمر         - الاستدلال العام والخاص         قصص وعبر         - ما أعده الله للكفار في النار         الدرس الحادي عشر         - السهم القاتل         - باب الهبة (2)         المجموعة التاسعة : الأزمة المتجددة مع السيد محمد حسين فضل الله    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  من أجل هذا لُعن اليهود
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  من أجل هذا لُعن اليهود
  إستجمام
  دعاء من استصعب عليه أمر
قائمة أخر الكتب إضافة
  التصوف من صور الجاهلية
  مع صاحب الروحة
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  التصوف من صور الجاهلية
  قرآن جديد للصوفية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  سيرة الإمام مالك
  النجاة من الفتن
  النجاة من الفتن
  كيف نستفيد من رمضان
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
فوائد من سورة عبس

عادل بن سالم الكلباني
أضيفت بتاريخ:   2008-02-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   2746
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الفائدة الأولى:

 إن دعوتنا صافية نقيه لا شوائب فيها ولا كدر إذ هي نور و بيان و موعظة و هدى و بشرى للمتقين وقد وصف الله كتابه المبين بالنور في قوله - جل وعلا - (قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين) و قوله (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا) و قوله (قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا) و قوله (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم) ووصف القرآن بأنه هدى والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه يهدي إلى صراط مستقيم فإذا جمعت بين النور الهداية استنارت لك هذه الفائدة أيما استنارة.

 

الفائدة الثانية:

أن الله - تعالى - عاتب أحب خلقه إليه و أفضلهم عنده وأخشاهم له واتقاهم بتشاغله عن هذا الأعمى ظنا منه أن هناك من هو أهم منه وانفع إذا ما دخلوا في الإسلام مع انه - عليه الصلاة والسلام - لم ينهره ولم يعنفه وإنما جاء العتاب حرصا على مشاعر ذلك الأعمى أن تجرح. فدل هذا على القاعدة المشهورة انه لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم ولا مصلحة متحققه لمصلحة متوهمة وانه ينبغي الإقبال على طالب العلم المفتقر إليه الحريص عليه أزيد من غيره

 

أخوة الإسلام: من هاتين الفائدتين دلالة عظيمة على إن الإسلام دين نور و هدى للناس يحرص على الناس اشد من حرصهم على أنفسهم وبهذا وصف رسول الهدى - صلى الله عليه و سلم - (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) - والموصوف هنا هو المعاتب هناك - فحرصه - عليه الصلاة والسلام - هو سبب المعاتبة وكم كان حرصه على هداية الناس سببا للمعاتبة من ربه قال - تعالى - (فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا) و قال جل شأنه(لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين) أي مهلكها والبخع هو قتل النفس غما. قال - تعالى - (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات)

و بناء عليه أخي الكريم يا من يدعي إتباع نهج محمد - صلى الله عليه وسلم - و السير على هديه انظر إلى منهجه مع أعدائه - كيف كانت نفسه تذهب عليهم حسرة الا يؤمنوا - و الا يهتدوا - خشية عليهم من النار ثم انظر إلى أغيلمة يزعمون حب شريعة الله و الجهاد في سبيلها فإذا هم يزهقون أنفسهم و أنفسا معصومة حرم الله إزهاقها بغير حق ويخربون بيوتهم و يخرجون على أولياء أمور المسلمين والحجة أو قل والشبهة هي رفع راية الدين ونصرته والجهاد في سبيله

 

فإذا كان القرآن الكريم يعاتب الحريص أشد الحرص على الهداية على عبوس و تولي كيف بالقتل فكيف بالتخريب كيف بالإفساد

إن دين الإسلام لما كان نورا صافيا نقيا علم بالضرورة إن ليس فيه خبايا و لا خلايا ولا خديعة بل لن يكون فيه مكر و تخطيط ناهيك أن يكون هو يدعو إلى القتل بغير حق أو إلى التدمير

 

إن إدراكك أخي المسلم أن الإسلام نور يعطيك الثقة التامة واليقين الراسخ أن العمل للإسلام بيٌن أمام الكل إذ هو النور والمشعل الذي يقودهم للهداية وليس من الإسلام العمل في الظلام بل إن ولاية الله للمؤمنين تخرجهم من الظلمات إلى النور والعكس هو الصحيح

 

واعلم أخي الكريم أن دعوة الرسول - صلى الله علية وسلم - في مكة سرا لثلاث سنوات ليس فيه دليل على سرية الدعوة إلى الله و تكوين الخلايا و رسم المخططات ذلكم أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - جاء بالشهادتين فكان من المتحتم أن يبدأ بالقريب الموثوق به حتى يجد أعوانا و أتباعا إما في البلاد أو المجتمعات التي يصدح فيها بالأذان وتقام فيها الشعائر فكل من أسر دعوته فلا بد أن يكون ضامرا للفساد مريدا للإفساد وسند هذا نهيه - صلى الله عليه وسلم - في الصحيح عن منابذة أئمة الجور بالسيوف حيث قال (لا ما أقاموا فيكم الصلاة)

 

الفائدة الثالثة:

بيان العمى الحقيقي فإذا كان الذي قدم إليك أعمى البصر فنه قد جاء يريد أن يبصر الحق ويزداد منه وقد اعرض عنك أعمى القلب ظانا أنه استغنى و شتان بين أعمى البصر وأعمى البصيرة

 

الفائدة الرابعة:

بيان حاجة المعوق للعناية وهذا ما أشار إليه بعض المفسرين قال الزمخشري: كأنه يكون قد استحق عنده العبوس والإعراض لأنه أعمى و كان يجب أن يزيده عماه تعطفا و تلطفا وترحيبا

 

وقال ابن عطية: وذكر الله - تعالى - ابن مكتوم بصفة العمى ليظهر المعنى الذي شأن البشر احتقاره وبين أمره من مثل ضده من غنى الكافر

 

الفائدة الخامسة:

بيان عدل الإسلام فليس أهل الغنى والجاه بأحق من أهل الفقر والعاهات لاستماع الحق والاستئثار بالداعية وجهده و همه ووقته و منه قوله - تعالى - (وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين) و قوله - تعالى - (إن أكرمكم عند الله اتقاكم)

 

فالدعوة الإسلامية جاءت لتنقذ الإنسان مهما كان هذا الإنسان وضيعا أو شريفا كريما أو حقيرا - الأمر لا يختلف - فالمراد إنقاذه من النار وهدايته لعبادة الواحد القهار وهذا هو الهدف الأسمى والحقيقية و تلك هي حقوق الإنسان في الإسلام حقه أن ينال سعادة الدنيا و ثواب الآخرة حقه أن تصل إليه الكلمة الباقية و أن تغرس في نفسه الشجرة الطيبة وان يتعرف إلى خالقه حق المعرفة بلا شوائب ولا عوائق

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

الخير
بارك الله عليكم

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.643 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع