لا تكن رقما
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات لكننا نغتال (اقرأ)         غريب بين أهله         لماذا يدخلن في الإسلام .. قصص وعبر ؟         لتسألن يومئذ عن النعيم         ستار أكاديمي         على سجادة الربيع         حكاية مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط         الشيخ العلامة الفقيه القاضي عطية محمد سالم رحمه الله         أعياد النصارى         دول أم كتل ؟         يا جدار الصمت         الدرس الثاني         العلاقة داخل الأسرة المسلمة         ماذا بعد وفاة الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف؟         شرح كتاب الحج من اختيارات ابن تيمية         الدرس الثامن         من الآية 24إلى الآية 46         - الصبر وارتباطه بالموعظة         من هنا نبدأ بالدعوة         باب ماجاء في الغلو في الصالحين- باب ماجاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده ؟         - أهمية الرجولة         - توحيد الأنبياء والمرسلين (16)         مسند ابن أبي أوفى ليحيى بن محمد بن صاعد    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  قصة هود عليه السلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة المولد .. الالباني
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  قرآن جديد للصوفية
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  بدعة رجب للمنجد
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الشيطان عدوك فاحذره
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  غزوة أحد دروس وعبر
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  الثبات على الطاعات
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
لا تكن رقما

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-02-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   969
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 ليس ثمة إنسان في هذه الدنيا خلقه الله عبثا، وليس ثمة مسلم لا دور له في الحياة، فلم يخلقنا الله لنكون أرقاما تزيد في رصيد البشرية وإنما أوجدنا الله - تعالى - لعبادته والدعوة إليه سبحانه.

وقد يستكثر المرء على نفسه أن يكون فاعلا ومؤثرا لإمكاناته المحدودة وقدراته القاصرة إلا أنه لابد أنه طاقة عظيمة هائلة فاعلة ومؤثرة في الآخرين، إما من خلال أقوالك أو من خلال أفعالك بل إن بعض الناس فاعل حتى من خلال شكله وهيئته ومنظره.

 

إن نقطه الانطلاق للتأثير في الآخرين والعمل على نشر الخير هي الحرص النابع من القلب على هدايتهم وتغيير أحوالهم فانبعاث الحرص من القلب المخلص وتحرقه من أجل هداية الآخرين هو في حد ذاته إيجابية مطلوبه منك وقد كان الحرص على هداية الآخرين كفارا كانوا أم فساقا ملازما لرسول الله            - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول الله له ((فلا تذهب نفسك عليهم حسرات))، ويقول - تعالى - ((فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا)) ومعنى باخع: قاتل نفسك حسرة وقهرا على هؤلاء.

والسؤال هو: من هم هؤلاء الذين يتحسر عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ أو ليس الله قد غفر لأزواجه وأبنائه وأصحابه فمن بقي إذن ليتحسر عليهم؟ إنهم عموم الناس من الكفار والفساق، وقع الهم في نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتحرك لأجل إنقاذهم.

 

إنك أيها الأخ العزيز تستطيع أن تقدم الكثير الكثير من أجل خدمة دينك وإعلاء كلمة ربك بدءا بمعالجة نفسك ثم التأثير في بيتك وأهلك ثم عملك ثم عموم المسلمين، نعم قد فاوت الله القدرات بين الناس إلا أنه ليس ثمة إنسان ملغي أو مجرد رقم لا أثر له في واقع هذه الأمة وكما قال - صلى الله عليه وسلم -:((لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق)).

وإياك واليأس والعزلة عن المجتمع وانتظار النصر الغيبي دون العمل حتى لبس البعض ثوب القنوط والتفجع والحزن على العالم، مع إظهار الشكوى والتأوهات وهم قعود لا يحركون ساكنا بحجة أن العالم فسد بفعل تراكمات سابقة وستصلحه أجيال لاحقه.

وقد قال - صلى الله عليه وسلم - ((إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم)) مسلم. وتذكر أخي أن طول دعوة نوح وكثرة فساد قومه وقلة أنصاره وأتباعه لم تمنعه من الاستمرار.

وما أسهل وأيسر أن يقعد المرء في مقاعد اليائسين السلبيين ويطيل التفجيع والحزن على مآسي المسلمين ويستعيض عن الدعوة وإصلاح الناس ومخالطتهم بالاعتكاف في الصوامع ومحاريب العبادة إلا أن ذلك لن يغير من واقع الأمة شيئا.

فقد يجد المرء لذة العبادة وصفاء القلب في العزلة والأنس، بالخلوة والتعبد وطلب العلم والأمن من أذى الخلق إلا أن المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم.

فتذكر أخي الكريم أن الناس ينتظرون منك العطاء فقد تكون سببا لنجاة قريب أو بعيد من النار وأما من حولك إما لك أو للهوى أو للشيطان وأتباعه وأن المصير إما إلى جنه أو إلى نار.

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

علاء السعدي - العراق
بسم الله
اخي الحبيب وشيخي الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمت للاسلام خير عون ويد رفعة ودليل رحمة ...ما أحوجنا لمثل هذا الحوار
وما اعجزنا ان نسايركم انتم يا أهل الهمم العالية فقد هوت بنا الهموم والاحزان في اودية العزلة وسهول الاعتكاف لما نرى من عيوبات عظيمة واشباه مسلمين قلوبهم قلوب الذئاب وألسنتهم أحلى من العسل قلما ما نجد منهم الأمنة والله لو ولاهم الله أمر من ديننا او دنيانا لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة

هلاله الحربي
موظوع جميل اخي بالله اتمنى ان تنفع به اخواننا واخواتنا المسلمين آمين وجزاك الله خيرا--------

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.26 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع