تقبيل أيدي العلماء والوالدين
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات حكم ترشيح المرأة         لا تيأس فالنصر قادم         من خادن الأشرار يُعَدُّ منهم         فمن يكفر بالطاغوت و يؤمِن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى         واحسرتاه على ما فرطت في جنب الله         البيان الوافي في تبسيط المصطلح الإداري (المسئولية)         التعليم الشرعي بين علم العامة والخاصة         القراءة الإبداعية         سورة القيامة ( 2 )         «اليمين المسيحي» لاعب سياسيّ أمريكي بارز!         السنة النبوية         - ضرورة الالتزام بالسنن (1)         الشريط السادس         - المخرج من آفات الحرص         حُسن الخلق         قيام الليل         أمية المسلمين بدينهم         النصرة في الحق         دعاء المقبور وما يقع فيه بعض العامة من الشرك الصريح         - كتاب الصلاة - باب المساجد [1]         - أنواع البدعة         تفسير سورة النور         الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  جحر العقرب ؟!
  أصحاب الأخدود
قائمة أخر الكتب إضافة
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله ...
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  الرحمة
  الثبات على الطاعات
  دعوة للمحاسبة
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات العلم التعلم تقبيل أيدي العلماء والوالدين
تقبيل أيدي العلماء والوالدين

محمود شلتوت
أضيفت بتاريخ:   2008-02-17
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1355
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نص السؤال

ما حكم الشرع في تقبيل أيدي العلماء والوالدينِ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

تقبيل أيدي العلماء والوالدينِ جائز ،بل هو أمر مندوب ما دام الباعث هو احترام العلماء والإحسان إلى الوالدين وفي هذه المسألة يقول فضيلة الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق

 التقبيل من العادات القديمة التي عرفها الناس وانتشرت فيما بينهم، ومنه القبيح المُستهجن، ومنه الحسن المقبول، وقد اختلط على الناس ـ بحكم التقاليد المختلفة، والأهواء النفسيَّة ـ قبيحه بِحَسنه، ومُستهجنه بمَقبوله، وصِرْنَا نرى منه ما يمقته الشرع والدين، وما تُنكره المروءة والشرف، وما قد يصل بصاحبه إلى عتبة الكفر والخروج عن الإيمان. ونرى منه ما لا بأس به في نظر الشرع وتقدير الشرف.

 نرى تقبيل الأرض والأقدام أمام العظماء والملوك، وأمام الشيوخ، ونرى تقبيل أيدي العلماء والوالدينِ والطاعنينَ في السِّنِّ، ونرى تقبيل أيدي السيدات الأجنبيات، والفتيات المُراهقات، نرى كل هذا في المجتمعات وعند المُقابلات، وقد أخذ عند بعض الطوائف وَضْعَ الشيء المألوف، الذي يُعَدُّ ترْكُه مُنْكَرًا أو تأخُّرًا.

والواجب في هذا الشأن النظر فيما ينبغي منه أن يكون فيُفعل، وما لا ينبغي أن يكون فيُترك، والأصل ـ الذي يجب أن نجعله أساسًا لذلك ـ هو تقدير الباعث عليه، فإن التقبيل قد يكون بقصد الخُضوع وإعلان العظمة، وقد يكون بقصد إشباع الغريزة تحت ستار التحية والتعظيم، وقد يكون تلبية لعاطفة الشفقة والرحمة، وقد يكون اعترافًا بفضل، وهكذا تتنوَّع بواعثه.

فإن كان الباعث يمْقته الشرع أخذ التقبيل حُكمه وكان ممقوتًا، وذلك كتقبيل الأرض أمام الملوك والعظماء وأدعياء التصوف وقد صرَّح العلماء بحُرمته، وقالوا: إن فاعله والراضي به آثمانِ؛ لأنه يُشبه العبادة ومِن مظاهر الوثنية.

ومنه تقبيل الأجنبيَّات، سيدات كُنَّ أم فتيات، وفي الخُدود أو الأيدي فهو مُحرَّم ممقوتٌ، وفاعله والراضي به آثمانِ.

وإنْ كان الباعث عليه لا يمقته الشرع أخذ حكمه، وذلك كالتَّجِيَّةِ والاحترام لِتَقِىٍّ وَرِعٍ، أو عالم عامل، أو حاكم عادل، تستقيم بعدْله الأحوال، ويُقيم حدود الله. والوالدانِ مُقدَّمانِ على الناس جميعًا في استحسان تقبيل أيديهما (واخْفِضْ لهما جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).
ومِن طريف ما قرأتُه لبعض الفقهاء بمناسبة الكلام على حكم التقبيل أنه باعتبار موقعه على أنواع: تقبيل المَوَدَّةِ للولد، ويكون على الخَدِّ. وتقبيل الرحمة للوالدينِ، ويكون على الرأس. وتقبيل الشفقة للأخ ويكون على الجبهة، وتقبيل الشهْوة للزوجة، ويكون على الفم، وتقبيل التحية للعلماء العاملين، والحكام العادلين، ويكون على اليد.

والذي يَعنينا في الموضوع أن نُحَكِّمَ في عادة التقبيل عقولَنا، ولا نُجاري العواطف ولا الأهواء فنَزِلَّ. وهذا شأنٌ يستطيع تقديرَه كلُّ مَن يعرف الكرامة، ويخشى الذِّلَّة، ولا يحتاج إلى مَجهود عقلي، ولا بحث فقهي، ولا فتوى شرعية، بعد أن نعرف الحلال والحرام في التعظيم ومُماسَّة الأجسام للأجسام.

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.593 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع