بأي حال عدت يا عيد
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات نريد كالأم دولة         رسالة وتوقيع تابع .. معنى لا إله إلا الله         الطريق إلى قلب المتربي         متى كان الانتحار شرفا وكرامة ؟         الإخلاص والعلم         مفتي الحرم عطاء بن أبي رباح         السيرة النبوية         النفاق .. عبد الله بن سلول نموذجاً         حوض النبي - صلى الله عليه وسلم         وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم         من عادات الشعوب العربية في عيد الفطر         - ترجمة موجزة لعمر بن عبد العزيز         - إياك والتردد بين الهداية والضلال         بيان النفقة على الزوجة، وشروط النفقة على الأقارب والمماليك         - تفسير سورة النور (7)         هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح وحسن العشرة         الصبر         الدرس الثالث آية 26         خطبة الجمعة من الجامع الكبير         توبة راقصة ... قصة عجيبة         - الفرق بين المؤمن والكافر في النظر إلى الدنيا         - أهوال يوم القيامة         المجموعة الثانية : بيان موقف الإمام ابن عاشور من الشيعة الرافضة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  ما هذه الفوضى
  هجمة مرتدة
  جحر العقرب ؟!
قائمة أخر الكتب إضافة
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  ماذا يتصفح العرب
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  حكم الغناء
  الثبات على الطاعات
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  تكالب الكفار على المسلمين
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
بأي حال عدت يا عيد

محمد مصطفى ناصيف
أضيفت بتاريخ:   2008-03-02
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   366
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ما طفقت أرواحنا تعايش رمضان الأمس.. ولما تزل منغمسة برحماته، حيث كان أمل الباحثين عن الحسنات، وموطن النصر على صفحات التاريخ، وانتصار النفوس الصافية، والتلذذ بحلاوة تجميد الشهوة مع النفس بسلاسل الإيمان.. فرطبنا ألسنتنا بالاستغفار ومزجنا حنيننا بالخوف والرجاء بين السجود والدعاء، والأمل غمرناه بالرحمة.. والمغفرة.. والعتق من القبول.

 

ها نحن نستقبل أيام العيد ـ وأنا عن الأهل والأحبة بعيد ـ أحاول تفجير الفرح الذي خلفته هاتيك الأيام.. فلم أتمكن من إزاحة تلكم الحواجز التي أفرزتها الغربة والمهجّرون من ديارهم تحت القصف، وآلاف من جرحى الانتفاضة المباركة في مشافيهم.. وأخوة الجهاد في معاناتهم.. كل ذلك يحول دونه، ويجعلني أتساءل من جديد.. هل غداً عيد؟!

 

إن ما نحن فيه.. وبعدما تجاوز عدد شهداء الانتفاضة، وكذلك القتل والتشريد والقصف.. كل التقديرات والتخمينات.. يحتم علينا أن نعيد غسل الضمائر بصابون اليقظة، لتصبح نظيفة مما وسخته كلمات وأفعال المرجفين والمغالطين.

 

لقد مللنا القصائد الوطنية التي يكتبها من يضع على صدره نياشين لا تتنفس، وصفحات الطبخ التي يدبجها مختص تموين، وأحوال أدعياء الفن وأخبار سفاهاتهم وزواجهم وطلاقهم.. يسودون بها صفحات الصحف، يجمع حروفها المبعثرة منكبون بينما الدموع باكية على ما تسفكه أيدي الإجرام والمعتدين من مئات الشهداء والأبرار، كما يطأطىء الجفن بعد الهامة خجلاً وحياء وتقزماً لأصغر جنرال من جنرالات الحجارة المتوضئة التي يرهبون بها أعداء الله وأعداءهم، محتقرين جميع أسلحتهم ومن يقف خلف زنادها، يدوسونه بأقدامهم لأنه «كتبت عليهم الذلّة"فقد تلبّست قلوبهم بالجهاد، فاستهانوا بأحدث عتاد، ولا يخافون جميع الأوغاد.. فقد أعطوا الله ورسوله الانقياد. حيث اخترق المجاهدون جدار الموت، واستطاعوا تحويل الإنسان إلى رمز، والجثة إلى روح، وآثروا الرمز والروح.. على الإنسان والجثة، حيث لا أحد يمكنه أن يغتال الرمز والروح.

 

أيها المتثاقلون إلى الأرض دعوا: لن نستطيع.. لن نقدر.. لن نتهيأ.. لن.. لن.. وتمطروننا بلنّاتكم هذه، ألا.. فليرفع العربي من ثمنه، بعدما أرخصه المتحدثون باسمه لأنه طأطأ فقرات عنقه لهم، وترك دينه الذي لا يكون عزيزاً وغالياً ومقدساً.. دون أن يرتدي رداءه، والإنسان حيث يضع نفسه، وهو بمقدار ما يثمن قيمته.

 

ولا يهين الشعوب إلا رضاها      رضي الناس بالهوان فهانوا

 

لقد تغيرت عقارب الزمن، وصارت تلدغ الأحلام، ونحن نيام في ظل الزمن الذي ينساب، والعيد عند المسلم له شأن خاص:

 

ــ إن يوماً لا نعصي الله فيه.. هو عيدنا.

 

ــ ويوماً نعود إلى رحاب الله فنصلح من شأننا.. هو عيدنا.

 

فليس العيد لمن لبس الجديد.. إنما العيد لمن طاعاته تزيد.

 

وليس العيد لمن لبس الملابس الفاخرة.. لكنما العيد لمن أمن عذاب الآخرة.

 

كل ذلك يجعلني أتساءل من جديد.. هل اليوم عيد؟!

 

عيد بأية حال عدت يا عيد*** بما مضى أم لأمر فيك تجديد

 

فما لون العيد في الأقصى؟ وما لون العيد هناك؟ ما طعمه؟ ثم هل هناك عيد؟

 

إن هناك من يقصف إخوتنا، وهناك من يصوّب الرصاص إلى الأجساد.. يقتلون الآباء والأبناء.. ويسفكون الدماء، ويهدمون البيوت وكل بناء.

 

فالعيد عند انتصارهم.. لأنهم وحدهم العيد.. بل هم العيد لكل الأيام.. فيوم يتحقق نصر الله للمؤمنين بعودة فلسطين وأقصاها الحزين.. وكافة أقطار المسلمين.

 

عندها يكون عيدنا.. فذاك عيدنا.. ذاك عيدنا..

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.071 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع