بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يجوز قول قبح الله وجهك للكافر         أمه ستغضب إن لم يحتفل بعيد الأم فماذا يفعل ؟؟         هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  خلق الجان وقصة الشيطان
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  الجار قبل الدار !!
  كذبة نيسان ( ابريل )
  أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء
قائمة أخر الكتب إضافة
  حديث يا عباد الله أعينوا
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  التصوف من صور الجاهلية
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الثبات على الطاعات
  خطر الزنا
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في م...
  رسالة الأسرة المسلمة
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  حج الفرض عن العجوز الكفيفة
  زكاة الدين قبل قبضه ودفع الزكاة للأخ أو الأخت
  حكم الماء المستعمل في طهارة مستحبة
  حكم الدم المحتقن في القلب
  حكم الدم المحتقن في القلب
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
احذروا السهر في الإجازة

سلمان بن يحي المالكي
أضيفت بتاريخ:   2008-03-02
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   758
تنسيق الخط

 

بسم الله الرحمن الرحيم  

إن مننَ الله - تعالى - على عباده لا تُحصى، ونعمَه عليهم لا تستقصى، ومن تلك النعم والمنن أن جعل النوم لهم سُباتًا، وجعل الليل خيرُ سكنٍ ولباس {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاساً} ليلٌ تهدأ به الأنفاس، وتسكن فيه الأعضاء والحواس وتحصل فيه الراحة والإيناس، جعله الله برحمته وفضله وقتَ منامٍ ودعةٍ وإجمام وهدوء عام {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} وقد كان الليل في زمن مضى ميدانَ سَبْق ومطيةَ مجدٍ ومضمارَ صدقٍ وجد، لا ترى فيه إلا مصليًا أو باكيًا أو تاليًا أو داعيًا، أما اليوم فقد أصبح الليل لدى كثير من الناس لحظاتُ طيش وضلالُ عيش، وصار السهرُ اليوم في الأعم الأغلب منبعًا للمعار ومجمعًا للأخطار وطريقًا للمهالك والمضار ومسرحًا للمواد المتلفة والبرامجِ المحرمة، سهرٌ على الجيَف وسمرٌ على المعاطب والتلف، سهرٌ دخيل وغريب، وسمر مخيف مريب، مرتع لكل فاسق وموبوء، ومجلبةٌ لكل شر وسوء، وفي بدايات رمضان ولياليه الكرام يُصبح السهر مشكلةً ومعضلة، وآفةً مستشريةً مضللة، يلغي أكثرُ السمار فيها الوجود، ويهجرون الرقود، وما علموا أن هذه الليالي ما هي إلا طيف وضيف، أيامٌ ثم تنتهي، وليالٍ ثم تنقضي، فطوبى لعبد جعل من لياليه عِظةً رادعةً وذكرى وازعة، تكُفه عن قضاءِ ليله في معصيةِ الخالق، وقتلِ ساعاته عندَ هدّامة الفضائل ومفسدةِ الأجيال والأسرِ والعوائل، وطوبى لعبد زمَّ نفسه عن غيها، وقضى وقته فيما فيه نفعُها، بين حلقات قرآنية، أو دروس علمية، أو دورات مهنية، وتنميةِ قدراتٍ فكرية وعقلية أو فسحةٍ مباحة تقية نقية.

 

إن سهر الليل إلى أسحاره ومسامرته إلى إدباره ومدافعةِ المرء النومَ عند الحاجةِ إليه وتمنُّعه منه عند هجومه عليه ومغالبتِه إغفاءاتِ عينيه بالتصبر والتجلد أو باستخدام منبهاتٍ محرمة أو تعاطي حبوب مسهِّرة يورث آفاتا عظيمة وأخطارًا جسيمة وينطوي على أضرار صحية واضطرابات نفسية وعقلية، من سوءِ مزاج الساهر ويبسه، وانحراف قلبه ونفسه، وجفاف رطوبات جسمه، ويصبح الساهر عديمَ الحماسة، منهوكَ القُوى، كسولاً خمولاً، ذا نفس كالَّة مالةٍ لا يستطيع معها النهوضَ بعبء ولا الاضطلاع بواجب ولا القيامَ بتكليف، وهو أيضا سببٌ رئيسي لكثير من الجرائم الأخلاقية والمشاكل الاجتماعية والحوادثِ المرورية والزعازع الأمنية، وتأمل أخي الكريم بيتَ النبوة، ومنهاجَ الرسالة بيتُ محمد - صلى الله عليه وسلم - كيف كان هديه - صلى الله عليه وسلم - في السهر والنوم، تقول عائشة - رضي الله عنها -: ما نام رسول الله قبل العشاء ولا سمر بعدها [أخرجه ابن ماجه] ويقول عروة بن الزبير: ما رأيت رسول الله راقدًا قط قبلها ولا متحدثًا بعدها، إما مصليًا فيغنم أو راقدًا فيسلم [أخرجه عبد الرزاق] وعن الأسود قال: سألت عائشة - رضي الله عنها -: كيف كانت صلاة النبي؟ قالت: كان ينام أول الليل ويقوم آخره [متفق عليه] ويقول عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: بتُّ عند خالتي ميمونة زوج النبي فاضطجعت في عُرض الوسادة واضطجع رسول الله وأهله في طولها، فنام رسول الله حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله فجلس يمسح النوم عن وجهه بيديه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شنّ معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي [متفق عليه] هكذا كان ليله بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه، فأين الاهتداء والاقتداء؟ ولقد كان - عليه الصلاة والسلام - يذم السهر ويحذر منه ويزجر عنه، فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله يجدب (أي يذم ويعيب ويحذر) لنا السمر بعد العشاء [أخرجه أحمد وغيره] وروى الإمام أحمد أيضا في مسنده عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله " لا سمر إلا لأحد رجلين: لمصلٍ أو مسافر " وقال - عليه الصلاة والسلام - " إياك والسمر بعد هدأة الرجل " وفي رواية " بعد هدأة الليل، فإنكم لا تدرون ما يأتي الله في خلقه " [أخرجه الحاكم وغيره] وعن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أن رسول الله كان يستحب أن يؤخر العشاء، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وقد كان رسول الله يسمر أحيانًا في بعض مصالح المسلمين، يقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: كان رسول الله يسمر عند أبي بكر الليلة في الأمر من أمور المسلمين وأنا معه [أخرجه أحمد والترمذي] وخلاصة القول: كل سهر أدى إلى تضييعِ واجبٍ شرعي فإنه يكون سهرًا محرمًا، حتى ولو كان في طاعة وعبادة ومطالعة واستفادة، وكل سهر أدى إلى الوقوع في محرم فهو سهر محرم، والسهر في طاعة الله إذا لم يترتب عليه ضياع واجب أو فوات مصلحة شرعية أعلى وأرجح منه فإنه سهر محمود لأن كثيرا من الناس استمروا على السهر فأدى بأكثرهم إلى تضييع صلاة الفجر حتى خروجها عن وقتها وصار الذين يشهدونها في جماعة المسلمين في المساجد أفرادًا معدودين محدودين، وأصبح هذا السهر أمرًا عاديًا وطبيعيًا لا تنكره أكثر القلوب مع أنه قال " أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما من الرغائب لأتوهما ولو حبوًا " وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق




تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26754)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 5.62 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع