بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         الله يلعن الشيطان         أبي يقول لك هو ليس هنا !!         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  هجمة مرتدة
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  جحر العقرب ؟!
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
  الرؤى والأحلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  يا سارية الجبل الجبل
  حديث يا عباد الله أعينوا
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  حديث يا عباد الله أعينوا
  رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله ...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  النجاة من الفتن
  فضل الدعاء وأهميته
  الثبات على الطاعات
  احذروا نواقض التوحيد
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  حكم الدم المحتقن في القلب
  مس الفرج سهوا هل ينقض الوضوء؟
  نجاسة روث الخفاش
  حول إباحة الصوم في أيام التشريق للمتمتع والقارن مع...
  حكم الوضوء والتيمم قبل الاستنجاء أو الاستجمار
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
شهر شعبان

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-03-02
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   408
تنسيق الخط

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخطبة الأولى

أما بعد: فإن الله - سبحانه وتعالى - تواب رحيم، غني كريم، شرع لعباده أنواعًا من العبادات تكفَّر بها ذنوبهم، وتمحَى بها خطاياهم؛ من الذكر والدعاء والصلاة والصدقة والحج والعمرة والبر والصلة، ومن تلك العبادات العظيمة الصيام؛ فإنه عمل عظيم يظهر فيه الإخلاص، اختص الله - تعالى -به، فأجر الصائم على الله - عز وجل -: ((الصيام لي وأنا أجزي به))؛ ولذا رغب النبي في الصيام وحث عليه وداوم عليه: ((فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفّرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) رواه الترمذي، ((في الجنة باب يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد))، فهنيئًا لمن حرص على الصيام واشتغل به وأكثر منه.

أيها الإخوة، يغفل كثير من الناس عن الصيام في شهر شعبان، وقد كان نبينا يحرص على الصيام فيه ويكثر منه، أخرج النسائي وغيره بسند حسن عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان! فقال: ((ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم))، وثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان، وتقول أم سلمة - رضي الله عنها -: ما رأيت رسول الله يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان. ومرادها: أكثر الشهر، قال ابن المبارك: "هو جائز في كلام العرب، إذا صام أكثر الشهر أن يقال: صام الشهر كله".

 

أيها الإخوة، من أحكام الصيام في شهر شعبان النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين إذا قصد من ذلك استقبال شهر رمضان بالصيام، أما إذا كان معتادًا لصيام آخر الشهر أو الاثنين والخميس ووافق ذلك دخول رمضان فلا يضر، بل الأفضل له أن يصوم لقول النبي: ((لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه)) متفق عليه.

 

فاجتهدوا رحمكم الله في الصيام من شهر شعبان، خاصة وأنه يمرّ في هذه السنوات في وقت قِصَر النهار وبرودته، وقد قال نبينا: ((الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة)) أخرجه أحمد وغيره بسند حسن، وذلك لأنه لا يلحق الصائم في أيام الشتاء عطش ولا مشقة كما يكون في غيره، قال الله - عز وجل -: " وَمَا تُقَدّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا " [المزمل: 20].

 

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا به النعمة، ورضي لنا الإسلام دينًا، أحمده - سبحانه - وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا ـ رحمكم الله ـ أن العبادة المقبولة التي يثاب صاحبها عليها هي ما اشتملت على شرطين عظيمين: الأول: الإخلاص لله - تعالى -، والثاني: المتابعة للنبي، قال الله - تعالى -: " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " [آل عمران: 31].

فلا يكفي الإخلاص دون المتابعة، فمن كان مخلصًا ولم يكن متَّبعًا للنبي في هديه وعبادته فإن عمله مردود عليه، ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) أخرجه مسلم، أي: مردود على صاحبه.

أيها الإخوة، مما أحدث في شهر شعبان تخصيص ليلة النصف منه بصلاة وقيام ليل، وتخصيص اليوم الخامس عشر منه بالصيام، وهذا التخصيص لم يرد عن النبي، ولم يأمر به، ولم يفعله، وإنما أحدثه الناس بعد ذلك، ونظرًا لكثرة ما يقال عن هذه الليلة في بعض الإذاعات ووسائل الإعلام وما يُتحدث به في المجالس فلا بد من أن نكون على علم بهذه المسألة لمعرفة الحق فيها، ولبيان ذلك يقال:

1- عن أبي بكر قال: قال رسول الله: ((يطّلع الله - تبارك وتعالى - إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مُشاحن))، وقد صحح هذا الحديث بعض أهل العلم، وغاية ما يدل عليه هذا الحديث الإخبار عن إطلاع الله - تعالى -ومغفرته لذنوب عباده إلا من كان من أهل الشحناء أو من أهل الشرك، وفي هذا تعظيم للشرك، وتعظيم للعداوة والشحناء بين المؤمنين، وليس في هذا الحديث أمر أو ندب لقيام هذه الليلة أو صيام نهارها، وأما الأحاديث الواردة في الحثّ على قيام تلك الليلة وصيام نهارها فهي أحاديث لا تصح.

 

2- ما يفعله بعض الناس من الاجتماع في ليلة النصف من شعبان في المساجد وإحياء تلك الليلة فهذه بدعة منكرة؛ لأن النبي وأصحابه لم يفعلوها ولم يأمروا بها، وهم أحرص منا على الخير، روى ابن وضاح عن زيد بن أَسْلَم قال: "ما أدركنا أحدًا من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى ليلة النصف من شعبان"، وقيل لابن مُلَيكَة: إن زيادًا النّمَيري يقول: إن ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر! فقال: لو سمعته وبيدي عصا لضربته.

فهذا هو الحق والصواب في هذه الليلة، أنه لا يجوز الاجتماع في المساجد لإحيائها، ولا يجوز تخصيصها بصلاة، ولا تخصيص يومها بصيام، وفي الثابت من الأحاديث في غير هذه الليلة غنية وكفاية لمن أراد الخير وسعى لتحصيله بصدق وإخلاص.

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق




تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26753)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 5.83 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع