الصيام في آخر شعبان
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أشراط الساعة الصغرى         سلاسل التدابر         معركة أنوال [1]         مضى نجيب ولا نحيب !         علمينا         الأيام النظرة في شرح السيرة العطرة ( 7 )         معرفة المحدث الناقد بأحاديث الرواة         حتى يباهي الله - عز وجل - بنا الملائكة         وطن المواجع         براءة تقتلها العدسات !         مسيرة الوعد         تكملة تفسير آية 12         الشريط الخامس         منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة         الشريط الرابع و العشرون         الحلقة 411         - بيان بعض الأحداث التاريخية التي مر بها البيت         مكة في يوم الميلاد         الشريط الثاني         - أسباب تحصيل السعادة         الشريط الخامس         أولادنا والتربية         المجموعة الأولى : وقفات مع كتاب الصحبة والصحابة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أصحاب الأخدود
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  عباءة يلزمها عباءة
  من أجل هذا لُعن اليهود
قائمة أخر الكتب إضافة
  رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله ...
  الفيوضات الربانية
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
  حديث يا عباد الله أعينوا
  حديث يا عباد الله أعينوا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  رمضان نقطة تحول
  رمضان نقطة تحول
  فضل الدعاء وأهميته
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
الصيام في آخر شعبان

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-03-02
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   558
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ثبت في الصحيحين عن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل:

 

هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟ قال لا، قال: فإذا أفطرت فصم يومين وفي رواية البخاري: أظنه يعني رمضان وفي رواية لمسلم: هل صمت من سرر شعبان شيئا؟ أخرجه البخاري 4/200 ومسلم برقم (1161)

 

وقد اختلف في تفسير السرار، والمشهور أنه آخر الشهر، يقال سِرار الشهر بكسر السين وبفتحها وقيل إن الفتح أفصح، وسمي آخر الشهر سرار لاستسرار القمر فيه (أي لاختفائه)، فإن قال قائل قد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين، إلا من كان يصوم صوما فليصمه أخرجه البخاري رقم (1983) ومسلم برقم (1082)، فكيف نجمع بين حديث الحثّ وحديث المنع فالجواب:

قال كثير من العلماء وأكثر شراح الحديث: إن هذا الرجل الذي سأله النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم أن له عادة بصيامه، أو كان قد نذره فلذلك أمره بقضائه. وقيل في المسألة أقوال أخرى، وخلاصة القول أن صيام آخر شعبان له ثلاثة أحوال:

 

أحدها: أن يصومه بنية الرمضانية احتياطا لرمضان، فهذا محرم.

الثاني: أن يصام بنية النذر أو قضاء عن رمضان أو عن كفارة ونحو ذلك، فجوّزه الجمهور.

 

الثالث: أن يصام بنية التطوع المطلق، فكرهه من أمر بالفصل بين شعبان ورمضان بالفطر؛ منهم الحسن - وإن وافق صوما كان يصومه - ورخص فيه مالك ومن وافقه، وفرّق الشافعي والأوزاعي وأحمد وغيرهم بين أن يوافق عادة أو لا..

 

وبالجملة فحديث أبي هريرة - السالف الذكر - هو المعمول به عند كثير من العلماء، وأنه يكره التقدم قبل رمضان بالتطوع بالصيام بيوم أو يومين لمن ليس له به عادة، ولا سبق منه صيام قبل ذلك في شعبان متصلا بآخره.

فإن قال قائل لماذا يُكره الصيام قبل رمضان مباشرة (لغير من له عادة سابقة بالصيام) فالجواب أنّ ذلك لمعانٍ منها:

 

أحدها: لئلا يزاد في صيام رمضان ما ليس منه، كما نهي عن صيام يوم العيد لهذا المعنى، حذرا مما وقع فيه أهل الكتاب في صيامهم، فزادوا فيه بآرائهم وأهوائهم.

 

ولهذا نهي عن صيام يوم الشك، قال عمار من صامه فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -، ويوم الشك: هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أم لا؟ وهو الذي أخبر برؤية هلاله من لم يقبل قوله، وأما يوم الغيم: فمن العلماء من جعله يوم شك ونهى عن صيامه، وهو قول الأكثرين.

 

المعنى الثاني: الفصل بين صيام الفرض والنفل، فإن جنس الفصل بين الفرائض والنوافل مشروع، ولهذا حرم صيام يوم العيد، ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن توصل صلاة مفروضة بصلاة حتى يفصل بينهما بسلام أو كلام، وخصوصا سنة الفجر قبلها، فإنه يشرع الفصل بينها وبين الفريضة، ولهذا يشرع صلاتها بالبيت والاضطجاع بعدها.

 

ولما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلي وقد أقيمت صلاة الفجر، فقال له: الصبح أربعا رواه البخاري رقم (663).

وربما ظن بعض الجهال أن الفطر قبل رمضان يراد به اغتنام الأكل؛ لتأخذ النفوس حظها من الشهوات قبل أن تمنع من ذلك بالصيام، وهذا خطأ وجهل ممن ظنه.

والله أعلم.

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.526 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع