وللهمة تجديد في العام الجديد
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات ما وظيفة الأم ؟... ( 4 ) هل أنت أم ناجحة ؟         المنقــــــذون         كيف نرى الموهبة ؟         أثر الأسماء والصفات في الإيمان         أبلغ وصف للزلازل         انتقام الله لأوليائه         مصطلح ابن الله في كتب اليهود والنصارى         د. محمد العبدة " الانهيار الحضاري يقع على عاتق حكام وعلماء الأمة "         عن الإيدز سألوني         كيف نعالج العادة بالعبادة         برأيك من يبكي عليك إذا وافتك المنية ؟!         - تفسير قوله تعالى : ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار         عالم البرزخ واليوم الآخر         - الإيمان وأثره في حياة المسلم         سنلقي في قلوبهم         - حالة قلب المؤمن         المضغة الصفيقة القلب         الحلقة رقم 596         أنى مغلوب فانتصر         الشريط السابع و الأربعون بعد المائتين         الشريط الخامس عشر         أهمية الوقت         سبعون حديثاً في الجهاد لابن بطة الحنبلي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  من يكشف الكروب؟
  عباءة يلزمها عباءة
  كذبة نيسان ( ابريل )
  دعاء الهم والحزن
قائمة أخر الكتب إضافة
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  حديث يا عباد الله أعينوا
  بدعة المولد .. الالباني
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  طريق العزة
  أحكام الزيارة وآدابها
  المداومة على العمل الصالح
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  وقفة تأمل في حال الأمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
وللهمة تجديد في العام الجديد

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-03-02
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   683
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

فها قد طوى العام الماضي صفحاته معلناً رحيله بلا عوده، وهو يخبرنا بأن ما طواه من سجلات هي أعمالنا، وإنجازاتنا وإخفاقاتنا.... وما إلى ذلك مما قيّد علينا في تلك الأيام الماضية.

 

أخيّ؛ بارك الله فيك، لا أريد أن أخاطبك عن تأنيب نفسك على ما قصّرت في عامك الماضي، ولم تنجزه ولا عن الأيام السابقة التي ضاع كثير منها دون أيما فائدة تذكر، كل ذلك تعلمه أنت.

 

ولكني أريد أنا منك أن تنظر إلى الحياة نظرةً أخرى، نظرة كلها تفاؤل وأمل، وعمل دؤوب من دون كلل، ولا أقصد العصمة من الفشل، فما طريق النجاح سوى إصلاح الخلل،فكن ذا عزيمةٍ تصرع الملل، وفي ميادين التحدي تكن أنت القائد البطل.

 

قد تكون ممن خطط ونظّر لمسيرته في العام الماضي، ولكنك وجدت أنك لم تنجز شيئاً؟ فيأنبك ضميرك، ويضيق عليك عيشك، فتخيم سحابة اليأس عليك، ومن ثمّ... تدخل في دوامة المعاتبة الغير مثمره، فتورثك بذلك التعاسة والسآمة وبذلك تتقاعس عن معاودة الكره في ميدان النجاح والارتقاء، والرفعة والبعد عن الشقاء.

أخي..... صدقني.... لن يجد الشيطان عليك مدخلا يجعلك تتوقف عن عملك سوى ما مضى من الطريقة السلبية لمحاسبة النفس.

 

كن إيجابياً في تعاملك مع ما قدر الله لك...ولو كان... فشلاً، فهذا في الظاهر، فلا تقل: ((أنا لا أستطيع أن أستمر في أي عمل، أو أنجز شيئاً، أنا أعلم بنفسي، أنا منذ الصغر تربيت على ذلك ولا أستطيع التغيير)).

ولكن قل: ((إنّ فشلي في العام الماضي سيكون صقلاً لموهبتي، وخبرةً لي في حل مشكلاتي، وسأعتبر بما مضى، المهم أني حاولت، وسأكرر هذه المرة)).

 

أخي أقنع نفسك بأنك قادر على الإنجاز والإنتاج، واعلم....... أن الخطوة الأولى للارتقاء هي الرغبة الأكيدة والصادقة في ذلك، وذلك بعد الاستعانة بالله، وتنهبّه أن التغيير يبدأ من نفسك، يقول الله - تعالى -: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ويقول أحد الحكماء "عندما تكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح، فلن يستطيع أحد إيقافك". فليس المهم هو ما يحدث لك، ولكن المهم هو ما تفعله بما يحدث لك، فإن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم – قال: (استعن بالله ولا تعجز؛ ولا تقل لو أني فعلت كذا وكذا لكنت كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل).

فعندما يكون لديك الرغبة القوية، فإنه سيكون لك عزيمة قوية للتغيير بإذن الله، أما مجرد المعرفة بالطريق الصحيح فهذا لا يكفي، فلا بد من العمل.

يقول الشاعر:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة * فإن فساد الرأي أن تتردد

وثق تماماً حفظك الله ورعاك، أنك قادر على الإرتقاء بنفسك، فالله خلق لك السمع والبصر والفؤاد وكرّمك بالعقل؛ فلا تكن عاجزاً عن إنجاز طموحاتك،

يقول الشاعر:

ولم أرى في عيوب الناس عيباً * كعجز القادرين على التمام

 

أخيراً: ابتسم للحياة، واستنشق عبير العز، وتحرر من أسر الكآبة والسآمة، وتوشح وشاح العزم، واسمو بنفسك في المعالي؛ وعش يومك... نعم؛... عش يومك لا تجعل التفكير في الماضي إلا محفزاً لك في الاستزادة من الخير وذلك بأن تعلم أن التوبة تجبّ ما قبلها، وأن الله يبدّل سيئات التائبين المؤمنين المصلحين حسنات.

وانطلق بروح جديدة، روح التفائل والتحدي، واعلم أن مدار الأمر كله ينصب في خشية الله، وأن النجاح والتوفيق بيد الله، فبادر بدعاء الله بأن يوفقك في هذه الفرصة، ويزيدك تقىً وهدىً ونجاحاً وإنجازاً،

واستعذ بالله من الغوي الأغوى إبليس نعوذ بالله منه و مما يهوى، والحق بسفينة النجاة، وكن نجما في سماء التائبين المنيبين المخبتين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصبه وسلم.

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.309 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع