دروس عشر ذي الحجة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث         سورة الكوثر         الفتية الأبابيل         المبادرة لفعل الخيرات         تربية الآباء قبل تربية الأبناء         المصباح المنير في غريب الشرح الكبير         فضل التوحيد والتحذير مما يضاده         اختلاف مناهج الأئمة في الاستنباط         خذوا شهادتي وأعطوني زوجاً         مفسدات القلب الخمسة         معركة الأشباح         - تأملات في سورة يوسف         الشريط الثالث         شرح كتاب فضائل القرآن من صحيح البخاري-04         موقف موسى عليه السلام من الطاغية الجبار فرعون لعنه الله-02         الدرس التاسع من الآية 96إلى الآية 101         أبو بكر الصديق رضي الله عنه وحقيقة التميز         - رسالة إلى مدمن         بلوغ المرام، كتاب التوحيد، الرسالة الوافية         الذاكر لله حي         كتاب التوحيد الشريط الأول         القراءة في المغرب والعشاء         المجموعة السادسة : يوم الغفران فى احتفال الشيعة بيوم مقتل عمر بن الخطاب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  من أجل هذا لُعن اليهود
  أيهم قلبك ؟؟
  العار الأكاديمي
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  ما هذه الفوضى
قائمة أخر الكتب إضافة
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
  المولد تاريخه و آثاره
  ماذا يتصفح العرب
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  فضل الدعاء وأهميته
  احذروا نواقض التوحيد
  نعمة الأمن
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  عوامل الثبات وقت الفتن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
دروس عشر ذي الحجة

عبد الملك القاسم
أضيفت بتاريخ:   2008-03-03
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1108
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فقد شرع الله الأضحية بقوله - تعالى -: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[الكوثر: 2] وقوله - تعالى -: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ}[الحج: 36]

وهي سُنَّة مؤكدة ويكره تركها مع القدرة عليها لحديث أنس - رضي الله عنه - الذي رواه البخاري ومسلم في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ((ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر)).

وقد سُئل الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله -: هل يقترض الفقير ليضحي؟

فأجاب: (إن كان له وفاء فينبغي أن يقترض ويقيم هذه الشعيرة وإن لم يكن له وفاء فلا ينبغي له ذلك).

 

ممَّ تكون الأضحية؟

الأضحية لا تكون إلا من الإبل والبقر والضأن والمعز لقول الله - تعالى -: {مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} [الحج: 34].

ومن شروط الأضحية: السلامة من العيوب. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أربعة لا تجزئ في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والعجفاء التي لا تنقي)) [رواه الترمذي].

وقت الذبح:

بداية وقت الذبح بعد صلا ة العيد لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة والخطبتين فقد أتم نسكه وأصاب السنة)) [متفق عليه].

ويُسنُّ لمن يحسن الذبح أن يذبح أضحيته بيده ويقول: بسم الله والله أكبر، اللهم هذا عن فلان (ويسمِّي نفسه أومن أوصاه) فإن رسول - صلى الله عليه وسلم - ذبح كبشاً وقال: ((بسم الله والله أكبر، هذا عني وعن من لم يُضح من أمتي)) [رواه أبو داود والترمذي]، ومن كان لا يحسن الذبح فليشهده ويحضره.

 

توزيع الأضحية:

يسن للمُضحي أن يأكل من أضحيته ويهدي الأقارب والجيران، ويتصدق منها على الفقراء قال - تعالى -: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}[الحج: 28] وقال - تعالى -: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج 36].

وكان بعض السلف يحب أن يجعلها أثلاثاً: فيجعل ثلثاً لنفسه، وثلثاً هدية للأغنياء، وثلثاً صدقة للفقراء. ولا يعطي الجزار من لحمها شيئاً كأجر.

 

فيما يجتنبه من أراد الأضحية:

إذا أراد أحد أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة فإنه يحرم عليه أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته، لحديث أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا دخلت العشر وأراد أحركم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره)) [رواه أحمد ومسلم]، وفي لفظ: ((فلا يمس من شعره ولا بشره شيئاً حتى يضحي)) وإذا نوى الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته، ولا إثم عليه فيما أخذه قبل النية.

ويجوز لأهل المضحي أن يأخذوا في أيام العشر من شعورهم وأظفارهم وأبشارهم.

وإذا أخذ من يريد الأضحية شيئاً من شعره أو ظفره أو بشرته فعليه أن يتوب إلى الله - تعالى - ولا يعود ولا كفارة عليه، ولا يمنعه ذلك عن الأضحية، وإذا أخذ شيئاً من ذلك ناسياً أو جاهلاً أو سقط الشعر بلا قصد فلا إثم عليه. وإن احتاج إلى أخذه ولا شيء عليه مثل: أن ينكسر ظفره فيؤذيه فيقصه، أو ينزل الشعر في عينه فيزيله، أو يحتاج إلى قصه لمداواة جرح ونحوه.

فبادر أخي المسلم إلى القيام بهذه الشعيرة العظيمة ولا تكن من المحرومين الذين ينفقون الكثير ويذبحون الذبائح طوال العام ثم إذا أتى العيد تكاسلوا وتهاونوا.

اللهم أعد علينا هذا اليوم أعواماً عديدة وأزمنة مديدة واجعلنا من عبادك الصالحين.وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.666 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع