بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يجوز قول قبح الله وجهك للكافر         أمه ستغضب إن لم يحتفل بعيد الأم فماذا يفعل ؟؟         هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  بقايا في الثلاجة
  الرؤى والأحلام
  بعض الدعوات المستجابات
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  كذبة نيسان ( ابريل )
قائمة أخر الكتب إضافة
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  قرآن جديد للصوفية
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  الفيوضات الربانية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وانقضى شهر رمضان
  فضل الدعاء وأهميته
  فضل الدعاء وأهميته
  فضل قضاء الحوائج
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  نجاسة روث الخفاش
  حكم الوضوء والتيمم قبل الاستنجاء أو الاستجمار
  كلام الشيخ عبد الله أبا بطين في اغتراف المتوضئ وال...
  الإبل غير العاملة
  نجاسة روث الخفاش
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات مناسبات دورية ذو الحجة رجب الشهر الحرام الفرد فضله أهميته
رجب الشهر الحرام الفرد فضله أهميته

محمد مصطفى ناصيف
أضيفت بتاريخ:   2008-03-03
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   243
تنسيق الخط

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إن الله - سبحانه وتعالى - فضّل بعض الشهور على بعض، كما فضل بعض الأماكن على بعض، فقد ورد في الأثر: "إن لله خواصاً في الأزمنة والأمكنة والأشخاص"، لذلك اتخذ بعض الناس فضل رجب ذريعة للصيام والقيام وزيارة المقابر، وأوردوا في ذلك أحاديث كثيرة..

هذا ولا يثبت فضل لزمان أو مكان إلا بدليل قطعي، إذ لا بد من التثبّت في ذلك..وكثير من الأحاديث وردت في فضل رجب ما بين ضعيف وموضوع..

 

ضعيفة وموضوعة

لقد وضع الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني رسالة بعنوان: "تبيين العجب بما ورد في فضل رجب" جمع فيها جمهرة الأحاديث الواردة في فضائل شهر رجب، وصيامه، والصلاة فيه، وقسمها إلى ضعيفة وموضوعة، وذكر له ثمانية عشر اسماً من أشهرها:

الأصم: لعدم سماع قعقعة السلاح فيه؛ لأنه من الأشهر الحرم التي حرّم فيها القتال.

الأصب: لانصباب الرحمة فيه.

ومفصل الأسنة: كما ذكره البخاري عن أبي رجاء العطاردي قال: كنا نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجراً هو خير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجراً جمعنا حثوة من تراب ثم جئنا الشاء "الشياه" فحلبنا عليه ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا: مفصل الأسنة، فلم ندع رمحاً فيه حديدة، ولا سهماً فيه حديدة إلا نزعناه فألقيناه.

 

عدم القتال

وفضل رجب داخل في عموم فضل الأشهر الحرم التي قال الله فيها: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين (36)(التوبة) وحددها حديث الصحيحين في حجة الوداع بأنها: ثلاثة سرد "متتالية" ذو القعدة، وذو الحجة والمحرم، وواحد فرد وهو رجب "مضر" الذي بين جمادى الآخرة وشعبان، وليس رجب "ربيعة" وهو رمضان. ومن عدم الظلم فيه.. "عدم القتال" وذلك لتأمين الطريق لزائري المسجد الحرام، ومن عدم الظلم فيه أيضاً عدم معصية الله فيه.

ومن مظاهر تفضيل الأشهر الحرم بما فيها رجب ندب الصيام فيها كما جاء في حديث رواه أبو داود عن مجيبة الباهلية عن أبيها، أن النبي {قال له بعد كلام طويل: "صم من الحُرم واترك" ثلاث مرات، وأشار بأصابعه الثلاثة حيث ضمها وأرسلها. والظاهر أن الإشارة كانت لعدد المرات لا لعدد الأيام يستوي في ذلك أول يوم مع آخره، وقد قال ابن حجر: أن شهر رجب لم يرد حديث خاص بفضل الصيام فيه، لا حسن ولا صحيح.

من أشهر الأحاديث الضعيفة في صيامه: "أن في الجنة نهراً يقال له رجب، ماؤه أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، من صام يوماً من رجب سقاه الله من ذلك النهر".

وحديث: "من صام من رجب يوماً كان كصيام شهر، ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه أبواب الجحيم السبعة، ومن صام منه ثمانية أيام فتحت الجنة الثمانية، ومن صام منه عشرة أيام بُدّلت سيئاته حسنات".

ومنها حديث طويل جاء فيه: "رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي"، وقيل إنه موضوع، وجاء في الجامع الكبير للسيوطي أنه من رواية أبي الفتح بن أبي الفوارس في أماليه عن الحسن مرسلاً.

أما من الأحاديث غير المقبولة في فضل صلاة مخصوصة فيه: "من صلى المغرب في أول ليلة من رجب، ثم صلى بعدها عشرين ركعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و قل هو الله أحد مرة، ويسلّم فيهن عشر تسليمات.. - حفظه الله - في نفسه وأهله وماله وولده، وأجير من عذاب القبر، وجاز على الصراط كالبرق بغير حساب ولا عذاب"، وهو حديث موضوع، وكذلك صلاة الرغائب.

وقد عقد ابن حجر في هذه الرسالة فصلاً ذكر فيه أحاديث تتضمن النهي عن صوم رجب كله، ثم قال: هذا النهي منصرف إلى من يصومه معظماً لأمر الجاهلية، أما من صامه لمقصد الصوم في الجملة من غير أن يجعله حتماً، أو يخصّ منه أياماً معينة يواظب على صومها، أو ليالي معينة فهذا من فعله مع السلامة مما استثني فلا بأس به، فإن خصّ ذلك أو جعله حتماً لهذا محظور وهو في المنع بمعنى قوله {: "ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام ولا ليلتها بقيام" (رواه مسلم)، وإن صامه معتقداً أن صيامه أو صيام شيء منه أفضل من صيام غيره ففي هذا نظر، ومال الإمام ابن حجر إلى المنع.

 

ثلاثة أوجه

ونقل عن أبي بكر الطرطوشي في كتاب البدع والحوادث: "أن صوم رجب يكره على ثلاثة أوجه: أنه إذا خصه المسلمون بالصوم في كل عام حسب العوام، إما أنه فرض كشهر رمضان، وإما سنة ثابتة كالسنن الثابتة، وإما لأن الصوم فيه مخصوص بفضل ثواب على صيام باقي الشهور.

ولو كان من هذا شيء لبيّنه النبي {قال ابن دحية: الصيام عمل برّ، لا لفضل صوم شهر رجب".

وحرص الناس والنساء بوجه خاص على زيارة القبور في أول جمعة من شهر رجب ليس له أصل من الدين، ولا ثواب لها أكثر من ثواب الزيارة في غير هذا اليوم.

وليُعلم أن فعل الخيرات "من صلاة وصيام وصدقات وغيرها" مطلوب في جميع الأوقات، وكذلك عدم تخصيص شهر رجب الحرام بعبادة مخصصة لم ترد عن رسول البشرية وقائدها "قولاً وفعلاً}، وعلينا تذكر الأحداث التاريخية التي وقعت في هذا الشهر الفضيل ونأخذ منها العبرة اللازمة، ونستفد ونعمل ما يلزم تجاهها ومنها: غزوة تبوك، ومعجزة الإسراء والمعراج، وتحرير الأقصى في رجب 583 ه 1187م من السابقين، والعمل المخلص والجاد لتخليصه من المغتصبين اللاحقين بوحدة المسلمين بعد التمسك بكتاب رب العالمين، وسنة رسوله الأمين.

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق




تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26754)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 5.74 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع