علمانية الآباء والأزواج خطر يهدد المجتمع
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات لا يوجد صوت عروبي بين الشيعة.. يريدونها شراكة في الحكومة لا الحرب         الستر         دردشة ثقافية .. نهاية العولمة ؟ ( 2 )         الحضارة الإسلامية بين أسباب التدهور وعوامل النهوض         ترتيب الأوليات         رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة         سريلانكا .. جزيرة الياقوت         قراءة في دعاء السفر         إلى الذين لا يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم ( 1 )         رسالة إلى طالب الصف الأول الثانوي         الناس والصلاة في شهر رمضان         شرح كتاب البيوع من صحيح البخاري - 8         - خلاف العلماء في الجمع بين الجلد والرجم للثيب الزاني         الشريط 3         - تفسير سورة القلم 1         الشريط الخامس عشر         تعهد حق القرابة "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق"         شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح         ابن ماجه كتاب الطهارة باب الأرض يصيبها البول كيف يغسل - ابن خزيمة كتاب الصلاة - مقدمة ابن الصلاح ( م...         تابع الإيمان بالكتب         - ما هي أشهر الحج         وقامت القيامة         صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  أصحاب الأخدود
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد تاريخه و آثاره
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  ابن الحاج
  حديث يا عباد الله أعينوا
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  نعمة الأمن
  حكم الغناء
  فضل قضاء الحوائج
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
علمانية الآباء والأزواج خطر يهدد المجتمع

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-03-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   280
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نشأت العلمانية في أوربا كما هو معلوم بعد صراع طويل بين الكنيسة – التي تحمل النصرانية المحرفة - وبين حركة تطور المجتمع العلمية السياسية، ولما رأى المجتمع –هناك- أن رجال الكنيسة بطغيانهم وضيق أفقهم يقفون حجر عثرة أمام نهضته وسعادته، ثار على الكنيسة ورجالها، بل على الدين كله، وحجّم دوره و وقلل مكانته حتى صار داخل المعابد والصوامع، وأضحى في نهاية الأمر شأن شخصي لا علاقة له بحركة المجتمع، ولا دور له في توجيهها.

 

فالعلمانية إذن فكرة أوربية واجهت أوضاعاَ شاذة لدين منحرف، وقد حاول الاستعمار الغربي وأذنابه تصدير هذه الفكرة للعالم الإسلامي فأنشأ أنظمة، وربى رجالاً، وبذل جهوداً وأموالاً، لتثبيت هذه الفكرة في أراضي المسلمين وديارهم، وقد تصدى لهذه الفكرة بحمد الله علماء المسلمين وقادة الرأي فيهم، فأبطلوها، وأسقطوا كل الحجج التي تقوم عليها، وفضحوها تماماً؛ فلم يصبح لها أي سند أو وجه حق – من الناحية النظرية-؛ ولولا أن بعض الأنظمة يحرسها أعداء الإسلام بمختلف الوسائل، لما أصبح لها وجود من الناحية السياسية والعلمية.

 

وقد تصدى بعض المسلمين للعلمانية من الناحية السياسية فقط؛ بناء على التعريف الخاطئ بأن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة، والحقيقة أن العلمانية في تعريفها الحقيقي وآثارها العملية هي فصل الدين عن كل أنشطة الحياة و حركتها، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو غيرها، وهذا هو الخطر الخفي الذي يهدد مجتمعاتنا، فقد تفشت أفكار علمانية في حياتنا الاجتماعية دون أن ينتبه لها أولياء الأمور، خصوصاَ الآباء والأزواج.

 

والمعلوم بداهة أن الإسلام قد نظم أوجه الحياة ووجّهها، وقد جعل لأولياء الأمور سلطاناً على ذويهم، يسألون عنه يوم القيامة، " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، وأرشد أولياء الأمور إلى وقاية أنفسهم وأهليهم من النار بإتباع أوامر الله ـ تعالىـ، " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد  لا يعصون الله شيئاً ويفعلون ما يؤمرون".[1]

 

وأمام هذه التوجهات وغيرها، لا مجال لمسؤول أن يتخلى عن مسؤوليته، ولا عذر له أمام الله ـ تعالى ـ إن قصر أو أهمل.

 

وأشد ما يتعجب له المرء، أن يجد كثيراً من الرجال الملتزمين المواظبين على صلواتهم – ربما بالمساجد - يفرِّطون في أهل بيتهم، ويغضون الطرف عن كثير من التجاوزات الشرعية دون تدخل أو ردع، فنجد بعضهم بعد أن يصلي العشاء، يدندن بما شاء من التسبيح والاستغفار، ثم يأوي إلى فراشه مطمئناً، وبعدها بقليل تخرج بناته أو زوجته إلى الحفلات الساهرة الصاخبة مستصحبات معهن أرتالاً من الذنوب والخطايا، ليس أقلها التبرج والاختلاط والاستماع لساقط الغناء، بل إن البعض يقوم بإيصالهن بعربته إلى مكان الحفل، ويذهب إلى أقرب مكان لينام فيه إلى حين انتهاء الحفل ليقوم بإرجاعهن إلى البيت!.

 

هذه الظواهر العلمانية في حياتنا الاجتماعية والتي اشرنا إليها إشارة سريعة هي خطر داهم، ونذير شؤم بمصائب عديدة، إن لم ننتبه لها قبل فوات الأوان، فلنحارب هذه الظواهر الغريبة لنبيدها، ولنرع حرمة الآيات التي تُتلى علينا لترشدنا وتوجهنا، وقد أحطنا بها علماً، فلماذا لا نعمل بها قبل أن يأتي يوم نسأل فيه، " حتى إذا جاؤوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علماً أمّاذا كنتم تعملون). [2]

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.891 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع