العائدون بالموت والعار
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات العار أكاديمي         علماء المسلمين يجمعون على كفر البهائية         صور من تضييع النعم في البيوت !         لذة العبادة         بر الوالدين         عبر وخواطر حول الإجازة والترفيه والترويح         من البلية مشيخة الصحفية         ماذا يحدث إذا كان العلم بلا إيمان ؟         الظل         كيف تغير نفسك ( 1 ) عاداتك ترسم مصيرك         هل حان الوقت لرسم رؤية تربوية ؟         - محروم في شهر الصوم         - شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد - صفة النفس والمجيء والرضا لله تعالى         من صفة الطواف حتى واجبات السعى         فضائل النبي صلى الله عليه وسلم         الحضارة الغربية         - كتاب ‏القسامة والمحاربين والقصاص والديات‏ - ‏حكم المحاربين والمرتدين‏         - كلمات وألفاظ تخالف العقيدة         الشريط الثاني         - فتاوي ليلة 23 رمضان 1427 هـ         - تأملات في سورة العنكبوت (14)         باب وجوب الحج وفضله من حديث رقم (1840)         تفسير مجموع فتاوى ابن تيمية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  عباءة يلزمها عباءة
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  العار الأكاديمي
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
قائمة أخر الكتب إضافة
  قرآن جديد للصوفية
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  التصوف من صور الجاهلية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  طريق العزة
  حصاد الإجازة الصيفية
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
العائدون بالموت والعار

أحمد بن عبد المحسن العساف
أضيفت بتاريخ:   2008-03-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   648
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ختمَ أحدُ الأطباءِ المتخصصين بالأمراضِ الجنسيةِ حديثَه الهاتفيَّ لإذاعةِ القرآنِ الكريمِ- مفخرةِ الإعلامِ السعودي- بقولهِ: نحنُ ننتظرُ بعدَ نهايةِ موسمِ الصيفِ الحالاتِ الجديدةَ من مرضى "الأيدز" وباقي الأمراضِ الجنسية. وليسَ الأمرُ مقصوراً على فترةٍ دونَ أخرى غيرَ أنَّ " النُّفرة " و " الهجرة " التي يقومُ بها كثيرٌ من النَّاسِ خلالَ الصيفِ جعلتُه زمناً للأيدز وباقةِ العللِ الجنسية التي تُضعِفُ إنْ لم تَقْتُل.

والحديثُ عن الأمراضِ الجنسيةِ في المجتمعاتِ الإسلاميةِ صعبٌ لحساسيةِ هذه الإمراضِ والسلوكِ المحرَّمِ المرتبطِ بها ممَّا أثَّرَ على إمكانيِّةِ معرفةِ الوضعِ الحقيقي لحجمِ الإصاباتِ الجنسيةِ حيثُ أنَّ الكثيرَ من المرضى يهربونَ من الحقيقةِ أو يبحثونَ عن العلاجِ بطريقةٍ سريِّةٍ أو شعبيةٍ أو في البلدان الأجنبية.

وتعتقدُ منظمةُ الصحةِ العالميةِ أنَّ معدلَ الإصابةِ بالعدوى الحادةِ مرتفعٌ في كثيرٍ من دولِ العالمِ فيما يخصُّ الأوبئةَ الجنسية؛ حيثُ بلغَ عددُ المصابين بالأيدز فقط أكثرَ من40 مليون إنسان في العالم، بينما أكدَّ وزيرُ الصحةِ السعودي أنَّ أعدادَ مرضى الإيدز في السعودية حتى عام 2006م وصلَ إلى أكثرِ من 11 ألفَ مصابٍ بينهم أكثرُ من 2000 سعودي. وقدْ خلُصتْ دراسةٌ أجريت عام 2005 على مرضى الأيدز في السعوديةِ إلى ما يلي:

• نسبة إصابة الرجال للنساء 1: 3

• العلاقات الجنسية سببٌ في 95% من الإصابات وسط السعوديين.

• يقع 80% من المصابين في الفئة العمرية 15-49 سنة.

• سجلت مدينة جدة 57 % من إجمالي الإصابات.

• اكتشفت 30% من حالات الإصابة لغير السعوديين في أثناء الفحص الطبي لإنهاء إجراءات الإقامة النظامية.

والحقيقةُ التي لامناصَ من ذكرها هي أنَّ بلادَ المسلمين جزءٌ من هذا العالم الذي يجتاحُه الجنسُ والعريُّ وبضاعةُ الدعارة التي راجتْ في بعضِ الديارِ حتى غدتْ مقصداً لكلِّ فاجرٍ وفاجرةٍ مما حدا بمنظمةِ الصحةِ العالميةِ إلى وصف بعضِ العواصمِ التجارية الإسلامية بأنَّها " بؤرة الأيدز" في الشرق الإسلامي متناصفةً هذا العارَ مع " تل أبيب" ويكفي من شرٍ سماعه. وقد نصابُ بالدهشةِ إذا علمنا عن عدد المومساتِ المقيماتِ والمتنقلاتِ في بلدانِ المسلمين إضافةً إلى انتشارِ دورِ البغاءِ والمهنِ القبيحةِ التي تُمهدُ للخنا كالرقصِ والغناءِ وغيرهما.

وأمامَ هذا الواقعِ المؤلمِ الذي لا يسعُ السكوتُ عنه للمصلحةِ الدينيةِ والوطنيةِ والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ نعجبُ غايةَ العجبِ من ضعفِ طرقِ هذه الموضوعاتِ في الإعلامِ خاصة مع تباكيهم على المرأةِ وهي من أكبرِ المتضررين بالأمراضِ الجنسية، وأيضاً مع التسربلِ المتكررِ بالوطنيةِ والأوطانُ خاسرةٌ ولا ريبَ من فسادِ دينِ وخلقِ وصحةِ شبابها؛ كما أنَّنا لا نجدُ تفسيراً لاختفاء هذه البليِّةِ شبه التامِ من جداول عملِ الوزراءِ والقممِ الإسلاميةِ والعربيةِ مع أنَّها خطيرةٌ في الحالِ والمآل.

وكمْ من إجراءٍ يسيرٍ أو مُجهدٍ يحمي أجيالاً بفضلِ الله وتوفيقهِ خاصةً مع تضافرِ الجهودِ وتكاتفِها في سبيلِ الإصلاحِ والبناء؛ ومن هذه الإجراءات:

1. تضمينُ العفافِ والاستعفافِ في المناهجِ الدراسية.

2. العنايةُ بهذه النوزالِ في المناشطِ الدعوية والبرامجِ الإصلاحية.

3. الحديثُ عن الوقايةِ من الأمراض الجنسية في الخطب وبرامج الإعلام.

4. فحصُ القادمين للعملِ أو الزيارةِ بلا استثناء.

5. الإلزامُ بالفحصِ عن الأمراضِ الجنسيةِ قبلَ الزواجِ وفي هذا الإجراءِ ردعٌ وحماية.

6. منعُ السفرِ للبلدانِ المشبوهةِ خاصةً من قبلِ الشباب؛ وليسَ المنعُ صعباً فله تطبيقاتٌ قائمة.

7. طردُ كلِّ مقيمٍ أو وافدٍ إذا كانَ مصاباً بهذه الأمراض ومنعُ عودته لأي سبب.

8. البحثُ عن حلٍّ للتعاملِ مع ذوي الإصابات الخطيرة كالحجرِ الصحي مثلا.

9. إشاعةُ الأمر بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ خصوصاً في البلادِ التي تجيزُ حكوماتُها- لا شعوبُها المؤمنة- البغاءَ تحتَ أيِّ مسمَّى.

10. مقاومةُ دعواتِ الرذيلةِ وتجفيفِ منابعها.

11. تيسيرُ أسباب الزواج والاستعفاف.

12. إنشاءُ مراكزَ رصدٍ وبحثٍ للعنايةِ بهذه الأخطار والأخذُ بتوصياتها.

وعلى الفقهاء والعلماء الاهتمامُ بفقهِ الأمراضِ الجنسيةِ مثل حكم زواج المصاب على اختلاف الأمراض ونوع الإصابة؛ وحكم استمرارِ زواجِ المصابِ أو إنجابه؛ وأحكام المصابين بالخطأ؛ وعقوبات المصابين والناشرين إلى غير ذلك من الأحكام والآداب التي تحتاجها هذه الحالاتُ والنوازل، على أنْ تكونَ الفتوى جماعيةً من مجامعَ أو لجانٍ يُعتدُّ بفتاويها .

والزواجُ أفضلُ سبيلٍ للقضاءِ على هذا الوباء؛ وبعدَ الزواجِ يأتي التعددُ الذي قدْ تأبَاه بعضُ النساءِ وتأذنُ لزوجها بسفرِ المعصيةِ مقابل بقائها بلا شريكةٍ شرعية، ومع الزواجِ وقبله لا ننسى غضَّ البصرِ والصيامَ والتعففَ والدعاءَ بصرفِ الفتنةِ والابتعاد عن مظانها اقتداءً بنبي الله يوسفَ عليه وعلى نبينا أفضلُ الصلاةِ وأتمُ التسليم.

والتعاملُ معَ الواقعِ يفرضُ الصدقَ والصراحةَ ورفعَ الحصانةِ عن بعض المسائلِ الشائكةِ حتى لا نظلَّ أُسارى لوهمِ الخصوصيةِ والنقاءِ-مع وجودِ أصلهِما- وحتى تتدخلَ الجهاتُ المسئولة قبلَ أنْ يضيعَ شبابُ المسلمين وهمُ الكثرةُ الكاثرةُ من الشعوب المسلمة وعليهم بعدَ الله المعوَّلُ والأملُ في رفعِ شأنِ الأمةِ المحمديةِ ونصرةِ الملةِ الإسلامية وردَّ كيدِ الغزاةِ المعتدين.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 3.043 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع