مآسينا في سطور
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات المؤمن كيس فطن وليس كيس قطن         مطاوعة يحبون الفلوس !!         الربيـع في عكـا         أسرار النظم عند الجرجاني         منطلقات شرعية في نصرة خير البرية         محطم الصنم الأكبر (سومنات)         ما أقل الشاكرين         من خصائص الخطاب الدعوي لخطيب الجمعة         الأديب الذي خرج من المعتقل ليتسلم جائزة على مستوى الجمهورية ثم أعيد إليه في نفس اليوم         أنوار الليل         رفع معدل درجة التفاعل بين الطالب والمعلم         - الشباب بين فقه الطيور والجهاد         الشريط الحادي و العشرون من الآية 119 إلى الآية 125         الريــــــــــــاء (مرئي)         النبى يعرض نفسه على القبائل         اختيار الشيخ والأدب معه         دروس عامة         الشريط الثالث من الآية 26إلى الآية 36         - دروس المسجد النبوي (37)         من الآية 136 إلى الآية 144         الدرس السادس و الأخير         - رحلة الخير (12)         منظومة السبل السوية كاملة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  قصة هود عليه السلام
  من أجل هذا لُعن اليهود
  قصة هود عليه السلام
  هجمة مرتدة
  ما هذه الفوضى
قائمة أخر الكتب إضافة
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  نظرات في حديث توسل الضرير
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  المداومة على العمل الصالح
  الصدق
  الشيطان عدوك فاحذره
  نعمة الأمن
  فضل قضاء الحوائج
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مآسينا في سطور

رياض بن محمد المسيميري
أضيفت بتاريخ:   2008-03-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1073
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مضى العامُ الهجري سريعاً يحملُ في ذاكرته مخزوناً هائلاً من الأحداث العاصفات، والنوازل الداميات، وكل ذلك بما كسبت أيدي الناس ويعفو عن كثير، وفيما يلي نظراتٌ خاطفات لأحوال عالمنا الإسلامي المنكوب!

 

1- مسلسلُ النزيف:

 

أولاً: العراق:

ما زال الأوباشُ النصارى، والعلوج الصليبيون يستبيحون الدم الحرام، وينتهكون العرض الحرام، بدوافع (إنسانية!!!) بحثاً عن موطئِ قدمٍ يضمن أمن إسرائيل الشرقي، وأمن الخزينةِ الأمريكية العطشى، عبر أنابيب النفط الدافئة!!

 

بيدَ أن المجاهدين الأبطال لا زالوا في المُقابل يبددون أحلام الصليب، ويُمرغون كبريائه بالتراب، والله المستعان.

 

ثانياً: أفغانستان:

الجبهةُ الأفغانية لا تزالُ ساخنة، بل تقذفُ شرراً ولهباً تحت أقدام عُبّاد الصليب، رغم التعتيم الإعلامي الرهيب الذي تمارسه (دولة الحرية والديمقراطية!! )،

 

ورغم الجهودِ المبذولةِ لإضفاءِ الحياة الطبيعية على الأرض المغتصبةِ، عبر القنابل الذكيةِ والغبية، والمرابطة على مدار الساعة لطائرات لأباتشي، أو عبرَ ضخ الملايين لمرتزقةِ استراليا وفرنسا وألمانيا وغيرها، للمرابطةِ في قواعد عسكريةٍ محصنة بإحكام، إلا من: ((وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)) (الأنفال: من الآية17))

 

ثالثاً: فلسطين:

 لا يزالُ المسلمون يُذبحون في فلسطين ذبح الخراف، على يدِ السفاح العجوز شارون، ولا زالت الجرَّافاتِ اليهوديةِ الحاقدة تدكُ البيوتَ فوق رؤوسِ الأطفال الرضّع، واليتامى الرتّع، في مشاهد يومية، وأمام عدسات الإعلام الدولي المنافق، في حين تُدنّس أروقة الأقصى وباحاته بأحذية الجنود النجسة!!

 

 إلاَّ أنّ أبطالَ الانتفاضة ـ كما يُسمّون إعلامياً ـ ونسميهم مجاهدين أشاوس لا زالوا يقوضون (مملكة أورشليم) حجراً حجراً، ويُبددون أحلامَ التلمود حُلماً حُلماً فاللهمَّ لك الحمد.

 

رابعاً الشيشان:

وعلى صعيدِ الشيشان تتوالى الحماقةُ الروسية الحمراء، ويُراهنُ العساكرُ الروس على عاملِ الزمن، ويظنون بأنَّ المُصابرةَ كفيلةٌ بإنهاك الخصمِ، وإركاع الشعب الشيشاني المسلم.

 

وما درى هؤلاءِ الملا حدةُ أن المصابرةَ والمرابطة هو اختصاصٌ إسلاميٌّ بحت، وأدبٌ قرآنيٌّ فريد، وأنّ المجاهدين الأبطالَ هُم أولى الناس بقوله - تعالى -: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) (آل عمران: 200)

 

وللتاريخ نَذكُر ونُذكَّر أنّ (بو تين الخبيث) قد وعدَ بهزيمةِ الشيشان في أربعةِ أيام، وقد مرّ ما يزيدُ على أربعةِ أعوام، فما كان وعدهُ ولا وعيدهُ إلا أضغاثُ أحلام!!

 

2 ـ المكاسبُ المشبوهة:

لا يزال الكثيرون يركضون خلفَ المساهماتِ المشبوهة، والمضاربةِ في أسواق البورصة، وفتح الحساباتِ المُحرمة في بنوك الربا، واستدرارُ الفوائدِ كغنائم باردة سيما مع صدورِ فتاوى (الوسطيين) بأنَّهم أحقُّ بها وأهلها!

 

 كما نشطت حركةُ القمار، غير شكل سحوبات على جوائز فورية، وسيارات تُقدر قيمتها بالملايين، وحتى اعتاد الناس تلك المشاهد وألفوها، سيما إذا كانت الصحافة لا تُمانع في نشر الإعلانات والنتائج ولو في صفحتها الأولى خلافاً للعرف الصحافي العريق، كما فعلته جريدةُ الحياة في عدد الأربعاء 30/12/1425 هـ

 

وعلى الصعيد نفسهُ، ظلّ الإنفاق الاستهلاكي يرتفع إلى أعلى مستوياته يوم تقزّمت الهمم، وغابت القيم، وتشبث الناسُ بأهداب الحياة الفانية، والمتاع الرخيص!!

 

وحسبك برهاناً لما نقولُ، هذه الشركات العالمية التي لم تكتف بوكلائها في أرض المسلمين، بل جاءت بقضها وقضيضها، و صخبها وضجيجها، لتغزونا في عُقر دورنا فأصبحت ترى (إيكيا) (جيان) (مذر كير) والبقية تأتي، والله المستعان

 

 3- على الصعيد الترفيهي والأخلاقي!!

نظراً للإبداع الكبير، (والرقى!!) الفائقُ في هذا الصعيد، فنكتفي بنقاطٍ سريعةٍ في هذا المضمار، في إحصائيةٍ مقتضبة، فالإحاطة مستحيلة:

 

أ- ثلاثمائة ملهى ليلي في بلدٍ مسلم صغير فقط.

 

ب- 90% من الشباب يتابعون مواقع إباحية على النت في بلدٍ مسلم صغير أيضاً

 

ج- 8 دور سينما في بلدٍ صغير جداً جداً تعرض ثمانية أفلام، وكلُّ فيلم يعرض ما بين 8- 11 مرة على مدار الأربع والعشرين ساعة!!.

 

أمّا الملاهي الليلية في نفس البلد فعددها 26 ملهى ليلي، تعمل حتى الساعة الثانية ليلاً، وبعد ها ينصرفُ الجميعُ لقيام الليل بطريقتهم الخاصة!!

 

د- قامت جهةٌ مسئولة في بلدٍ مسلم بحملةٍ رقابية على الملاهي الليلية ودور الرقص للبحث عن (الراقصات!! ) القاصرات، ومنعهنَّ من الرقص، وصرّح المسئول لوكالة الأنباء الألمانية أن حملة الرقابة تأتي في سياقِ تطبيق القانون الذي يحظر عمل القاصرات تحت سن 21سنة كراقصات في الملاهي الليلية!!).

 

قلت: بقي أن تعرف أن عدد الراقصات المسموح لهنَّ رسمياً يربو على أربعةِ ألاف راقصة عربية في ذلك البلد، على ذمةِ صحيفة الشرق الأوسط!!.

 

قلت: أيضاً هذا غيضٌ من فيض، ونقطةٌ من بحر، فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا!!

 

4- الإنجازات الرياضية.

وكما أبدع العربُ خصوصاً على الصعيد الترفيهي والأخلاقي، واكب ذلك الإبداع، إبداع مماثل على الصعيد الرياضي، فالأنديةُ والمنتخبات العربية والإسلامية تصارعُ في كل ميدان، وتنافس في كل مضمار (والبطولات!! ) العظيمة تُسطرُ في سجلاتٍ من ذهب، وبمدادٍ من نور! ولصعوبةِ الإلمام بكلِّ المنجزات الرياضية نكل الحديث إلى الملاحق الرياضية الشمّاء، فعند جُهينة الخبر اليقين.

 

وختاماً

 فمهما كانت الأحوالُ بين مدّ وجزر، وشدةٍ ورخاء، فلا زلنا نحلمُ بصبحٍ قريب، وقد انفلق فجرهُ وأسفر نوره..

 

ولكنّ الحلمُ يحتاجُ بذل الرجال، وعطاء الأبطال، ولن تخلو الأمة منهم!!

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 2.112 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع