من وحي السنة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات تختبئ الطيور لكي تموت (قصيدة الغضب)         التذكر والتكرار         إسقاط قادة السفينة         اقتحام العقبة         كيف تنظم وقتك ( 3 – 3 )         فإلى متى ؟         إصلاح الوعظ و تجديد الخطاب الديني         بين الغفلة وصاحبها         لبيك لا شريك لك         العرب والعولمة: جهود نخبوية للتأقلم.. منفصلة عن الواقع         حكمة صيام شهر رمضان وأثره في حياة المسلم         سؤال إلى صائمة         - التسليم لقضاء الله وقدره         أوصاف جيل الصحابة وفضلهم         الشريط الثاني بعد المائة         الكذب         - غزوات النبي عليه الصلاة والسلام         الشريط الثامن         حزب الله وحصان طرواده         التربية والتعليم مع أسماء الله الحسنى         كيف الأمر إذا لم تكن جماعة         الشريط الثاني و الثمانون         الأبيات الكواشف الحربية في فضح الطرق الصوفية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الجار قبل الدار !!
  أيهم قلبك ؟؟
  نسب أسرة آل محمود
  هجمة مرتدة
  إستجمام
قائمة أخر الكتب إضافة
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
  التصوف من صور الجاهلية
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  نظرات في حديث توسل الضرير
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  النجاة من الفتن
  عوامل الثبات وقت الفتن
  كيف نستفيد من رمضان
  خطر الزنا
  وانقضى شهر رمضان
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
من وحي السنة

بندر بن نافع العبدلي
أضيفت بتاريخ:   2008-11-26
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   2164
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 بسم الله الرحمن الرحيم



في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان, وله ضراط حتى لا يسمع التأذين, فإذا قضي النداء أقبل, حتى إذا ثو ب بالصلاة أدبر, حتى إذا قضي التثويب أقبل, حتى يخطر بين المرء ونفسه, يقول: اذكر كذا, اذكر كذا, لما لم يكن يذكر, حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى, وفي رواية: فإذا لم يدر أحدكم كم صلى ثلاثا أو أربعا , فليسجد سجدتين وهو جالس«.
ولمسلم عن جابر مرفوعا : إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء قال سليمان - أحد الرواة - فسألته عن الروحاء فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلا «.

فيه فوائد: الأولى: فيه دليل على فضل الأذان, لأن الشيطان يولي عند سماعه وذلك لتضمنه على ذكر الله وتوحيده, ودعوة عباده إلى الصلاة, وهذا مما يغيظ الشيطان, فلذا يهرب عند سماعه.
قال النووي - رحمه الله - قال العلماء: وإنما أدبر الشيطان عند الأذان, لئلا يسمعه فيضطر إلى أن يشهد له بذلك يوم القيامة, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة«.
قال: وقيل: إنما يدبر الشيطان لعظم أمر الأذان, لما اشتمل عليه من قواعد التوحيد, وإظهار شعائر الإسلام وإعلانه.
وقال ابن عبدالبر: ؛إنما يفعل ذلك ما يلحقه من الذعر والخزي عند ذكر الله, وذكر الله تعالى في الأذان تفزع منه القلوب ما لا تفزع من شيء من الذكر, لما فيه من الجهر بالذكر وتعظيم الله تعالى فيه, وإقامة دينه فيدبر الشيطان لشدة ذلك على قلبه«. ا. ه-..
وقد ورد في فضل الأذان أحاديث كثيرة:
ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول, ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه... الحديث«.
وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المؤذن أطول الناس أعناقا يوم القيامة« رواه مسلم وفي البخاري عن أبي سعيد وفيه: ؛فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة«.
الثانية: فيه دليل على استحباب رفع الصوت بالأذان, حيث ذكر النبي صلى الله عيه وسلم أنه إذا نودي بالصلاة أدبر وله ضراط إلى غاية لا يسمع فيها الأذان, فدل على أنه كلما زاد في رفع صوته زاد الشيطان في الإبعاد, ويدل لذلك رواية مسلم الأولى من حديث جابر, وفيه إنه سئل عن الروحاء فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلا .
وقد روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال لرجل: إذا كنت في غنمك أو باديتك, فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء, فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس, ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة« سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبو ب عليه البخاري: باب رفع الصوت بالنداء.
وبو ب عليه النسائي: باب الثواب على رفع الصوت بالأذان.
قال ابن حجر - رحمه الله -: وفي الحديث استحباب رفع الصوت بالأذان ليكثر من يشهد له ما لم يجهده أو يتأذى به«.
ولذا استحب الفقهاء - رحمهم الله - أن يكون المؤذن صيتا , أي رفيع الصوت, لأنه أبلغ في الإعلام.
وهذا يدل على استحباب رفع الصوت بالأذان ولو كان لوحده لحديث أبي سعيد المتقدم.
قال ابن حجر: ؛وفيه أن أذان الفذ مندوب إليه ولو كان في قفر, ولو لم يرتج حضور من يصلي معه, لأنه إن فاته دعاء المصلين فلم يفته استشهاد من سمعه من غيرهم.
الثالثة: أن ظاهره يدل على أن الأذان الذي يهرب الشيطان عند سماعه, هو الأذان الذي يكون للصلاة, وبعد دخول وقتها لكن روى مسلم في صحيحه عن سهيل أبي صالح قال: أرسلني أبي إلى بن حارثة, قال: ومعي غلام لنا, أو صاحب لنا, فناداه مناد من حائط باسمه, قال: وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا , فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك, ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة, فإني سمعت أبا هريرة يحد ث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص«.
فهذا يدل على أن أبا صالح السمان فهم أن المقصود من هروب الشيطان هو الاتيان بصورة الأذان, ولو لم يكن للإعلام, بدخول وقت الصلاة.
ويؤيده حديث ؛إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان« أخرجه أحمد وغيره, وإسناده ضعيف.
قال المناوي رحمه الله: وظاهره أنه ليس المراد بالأذان هنا حقيقته الشرعية بالإتيان بأي ذكر كان«.
قلت: وهذا الذي فهمه أبو صالح هذا الظاهر, أن المراد الإتيان بصورة الأذان, ولو لم يكن للصلاة.
الرابعة: حرص الشيطان على إفساد صلاة العبد, حيث إنه يذك ره ما لم يكن يذكر, يقول: اذكر كذا, اذكر كذا, لما لم يكن يذكر«, ولمسلم في رواية: فهناه ومن اه«.
وقد بي ن لنا النبي صلى الله عليه وسلم علاجه, بما ثبت في صحيح مسلم أن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, إنه الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي, يلبسها علي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب, فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه, واتفل على يسارك ثلاثا «.
ومن العلاج أيضا - أي مما يعين على حضور القلب في الصلاة -: استشعار عظمة من تقف بين يديه, وهو رب العالمين وإله الأولين والآخرين, ومالك يوم الدين, فإذا كب ر العبد استشعر عظمة الخالق عز وجل فخشعت جوارحه, وحضر قلبه.
ومنها: تدبر ما تقرؤه أنت أو يقرؤه إمامك, فإن تدبر كتاب الله والوقوف عند معانيه يعين على حضور القلب والخشوع في الصلاة.
ومنها: المبادرة إلى الصلاة مع سماع النداء, وصلاة السن ة الراتبة القبلية, أو تحية المسجد, ثم قراءة ما تيسر من القرآن قبل الصلاة, أو الانشغال بذكر الله عز وجل والتسبيح والتحميد أو حضور درس علمي أو محاضرة أو نحو ذلك.
ومنها: الاستعانة بالله عز وجل وسؤاله حضور القلب في الصلاة.

إذا لم يكن عون من لله للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهاده

وقل دائما (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك).


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

ام محمد
جزاكم اله كل خير موضوع شيق ومفيد

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.127 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع