بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         الله يلعن الشيطان         أبي يقول لك هو ليس هنا !!         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  إستجمام
  من يكشف الكروب؟
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  الرؤى والأحلام
  بسمة في البداية
قائمة أخر الكتب إضافة
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  بدعة رجب للمنجد
  رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله ...
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  النجاة من الفتن
  خطر الزنا
  رمضان نقطة تحول
  تكالب الكفار على المسلمين
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  الصحيح في طهارة الرجل بفضل المرأة
  حكم الوضوء والتيمم قبل الاستنجاء أو الاستجمار
  الاشتراط في الاعتكاف تكفي فيه النية
  فرض صلاة الجنازة يسقط بمكلف، ولا يلزم الدفن بموضع ...
  لبى الجاهل بالحج والعمرة،وقصده التمتع
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
من وحي السنة

بندر بن نافع العبدلي
أضيفت بتاريخ:   2008-11-26
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   798
تنسيق الخط

 بسم الله الرحمن الرحيم



في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان, وله ضراط حتى لا يسمع التأذين, فإذا قضي النداء أقبل, حتى إذا ثو ب بالصلاة أدبر, حتى إذا قضي التثويب أقبل, حتى يخطر بين المرء ونفسه, يقول: اذكر كذا, اذكر كذا, لما لم يكن يذكر, حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى, وفي رواية: فإذا لم يدر أحدكم كم صلى ثلاثا أو أربعا , فليسجد سجدتين وهو جالس«.
ولمسلم عن جابر مرفوعا : إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء قال سليمان - أحد الرواة - فسألته عن الروحاء فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلا «.

فيه فوائد: الأولى: فيه دليل على فضل الأذان, لأن الشيطان يولي عند سماعه وذلك لتضمنه على ذكر الله وتوحيده, ودعوة عباده إلى الصلاة, وهذا مما يغيظ الشيطان, فلذا يهرب عند سماعه.
قال النووي - رحمه الله - قال العلماء: وإنما أدبر الشيطان عند الأذان, لئلا يسمعه فيضطر إلى أن يشهد له بذلك يوم القيامة, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة«.
قال: وقيل: إنما يدبر الشيطان لعظم أمر الأذان, لما اشتمل عليه من قواعد التوحيد, وإظهار شعائر الإسلام وإعلانه.
وقال ابن عبدالبر: ؛إنما يفعل ذلك ما يلحقه من الذعر والخزي عند ذكر الله, وذكر الله تعالى في الأذان تفزع منه القلوب ما لا تفزع من شيء من الذكر, لما فيه من الجهر بالذكر وتعظيم الله تعالى فيه, وإقامة دينه فيدبر الشيطان لشدة ذلك على قلبه«. ا. ه-..
وقد ورد في فضل الأذان أحاديث كثيرة:
ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول, ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه... الحديث«.
وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المؤذن أطول الناس أعناقا يوم القيامة« رواه مسلم وفي البخاري عن أبي سعيد وفيه: ؛فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة«.
الثانية: فيه دليل على استحباب رفع الصوت بالأذان, حيث ذكر النبي صلى الله عيه وسلم أنه إذا نودي بالصلاة أدبر وله ضراط إلى غاية لا يسمع فيها الأذان, فدل على أنه كلما زاد في رفع صوته زاد الشيطان في الإبعاد, ويدل لذلك رواية مسلم الأولى من حديث جابر, وفيه إنه سئل عن الروحاء فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلا .
وقد روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال لرجل: إذا كنت في غنمك أو باديتك, فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء, فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس, ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة« سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبو ب عليه البخاري: باب رفع الصوت بالنداء.
وبو ب عليه النسائي: باب الثواب على رفع الصوت بالأذان.
قال ابن حجر - رحمه الله -: وفي الحديث استحباب رفع الصوت بالأذان ليكثر من يشهد له ما لم يجهده أو يتأذى به«.
ولذا استحب الفقهاء - رحمهم الله - أن يكون المؤذن صيتا , أي رفيع الصوت, لأنه أبلغ في الإعلام.
وهذا يدل على استحباب رفع الصوت بالأذان ولو كان لوحده لحديث أبي سعيد المتقدم.
قال ابن حجر: ؛وفيه أن أذان الفذ مندوب إليه ولو كان في قفر, ولو لم يرتج حضور من يصلي معه, لأنه إن فاته دعاء المصلين فلم يفته استشهاد من سمعه من غيرهم.
الثالثة: أن ظاهره يدل على أن الأذان الذي يهرب الشيطان عند سماعه, هو الأذان الذي يكون للصلاة, وبعد دخول وقتها لكن روى مسلم في صحيحه عن سهيل أبي صالح قال: أرسلني أبي إلى بن حارثة, قال: ومعي غلام لنا, أو صاحب لنا, فناداه مناد من حائط باسمه, قال: وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا , فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك, ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة, فإني سمعت أبا هريرة يحد ث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص«.
فهذا يدل على أن أبا صالح السمان فهم أن المقصود من هروب الشيطان هو الاتيان بصورة الأذان, ولو لم يكن للإعلام, بدخول وقت الصلاة.
ويؤيده حديث ؛إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان« أخرجه أحمد وغيره, وإسناده ضعيف.
قال المناوي رحمه الله: وظاهره أنه ليس المراد بالأذان هنا حقيقته الشرعية بالإتيان بأي ذكر كان«.
قلت: وهذا الذي فهمه أبو صالح هذا الظاهر, أن المراد الإتيان بصورة الأذان, ولو لم يكن للصلاة.
الرابعة: حرص الشيطان على إفساد صلاة العبد, حيث إنه يذك ره ما لم يكن يذكر, يقول: اذكر كذا, اذكر كذا, لما لم يكن يذكر«, ولمسلم في رواية: فهناه ومن اه«.
وقد بي ن لنا النبي صلى الله عليه وسلم علاجه, بما ثبت في صحيح مسلم أن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, إنه الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي, يلبسها علي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب, فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه, واتفل على يسارك ثلاثا «.
ومن العلاج أيضا - أي مما يعين على حضور القلب في الصلاة -: استشعار عظمة من تقف بين يديه, وهو رب العالمين وإله الأولين والآخرين, ومالك يوم الدين, فإذا كب ر العبد استشعر عظمة الخالق عز وجل فخشعت جوارحه, وحضر قلبه.
ومنها: تدبر ما تقرؤه أنت أو يقرؤه إمامك, فإن تدبر كتاب الله والوقوف عند معانيه يعين على حضور القلب والخشوع في الصلاة.
ومنها: المبادرة إلى الصلاة مع سماع النداء, وصلاة السن ة الراتبة القبلية, أو تحية المسجد, ثم قراءة ما تيسر من القرآن قبل الصلاة, أو الانشغال بذكر الله عز وجل والتسبيح والتحميد أو حضور درس علمي أو محاضرة أو نحو ذلك.
ومنها: الاستعانة بالله عز وجل وسؤاله حضور القلب في الصلاة.

إذا لم يكن عون من لله للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهاده

وقل دائما (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك).

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق




تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

ام محمد
جزاكم اله كل خير موضوع شيق ومفيد

إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26753)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 5.95 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع