بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يجوز قول قبح الله وجهك للكافر         أمه ستغضب إن لم يحتفل بعيد الأم فماذا يفعل ؟؟         هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أيهم قلبك ؟؟
  أصحاب الأخدود
  بسمة في البداية
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  من أجل هذا لُعن اليهود
قائمة أخر الكتب إضافة
  نظرات في حديث توسل الضرير
  بدعة المولد .. الالباني
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  فضل الدعاء وأهميته
  وماذا بعد الحج
  السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في م...
  النجاة من الفتن
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  حكم ماء الاستنجاء
  حكم ماء الاستنجاء
  حكم الوضوء بالماء المتغير
  أركان الحج، وواجباته، وسننه
  حكم الجمع في سفر القصر
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
الحمد لله ... مات ابني!

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
أضيفت بتاريخ:   2008-11-26
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   7369
تنسيق الخط

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

من يستطيع ذلك؟

من يصبر عند الصدمة الأولى؟

من يتصبّر فيقول عند نزول المصيبة وحلول الكارثة: (إنا لله وإنا إليه راجعون).

 

قليل ما هم.

لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري. قالت: إليك عني! فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى. رواه البخاري ومسلم.

 

هل تأملت العنوان؟

الحمد لله... مات ابني!

 

أهذا موطن من مواطن الحمد؟

أيكون الحمد على المصيبة؟

 

قال أبو سنان: دفنت ابني سنانا، وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر، فلما أردت الخروج أخذ بيدي، فقال: ألا أبشرك يا أبا سنان؟ قلت: بلى. قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟

فيقولون: نعم.

فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟

فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد. رواه الإمام أحمد والترمذي وهو حديث حسن.

 

وروى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله - تعالى - ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيَّهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة.

 

حدّث هشام بن عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم - أن أباه عروةَ بنَ الزبير وقعت في رجله الآكلة، فقيل ألا ندعوا لك طبيبا؟ قال: إن شئتم. فقالوا: نسقيك شرابا يزول فيه عقلك، فقال: امض لشأنك، ما كنت أضن أن خلقا يشرب ما يزيل عقله حتى لا يعرف ربّه!! فوُضِع المنشار على ركبته اليسرى، فما سمعنا له حسا فلما قُطِعتْ جعل يقول: لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن ابتليت لقد عافيت.

وما ترك جزأه بالقرآن تلك الليلة.

 

وكان مرةً في سفر فأصيب عروة بابنه محمد ركضته بغلة في اصطبل فلم يسمع منه في ذلك كلمة، فلما كان بوادي القرى قال: (لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) ثم قال: اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ستة، وكان لي أطراف أربعة فأخذت طرفا وأبقيت ثلاثة، ولئن ابتليتَ لقد عافيت، ولئن أخذتَ لقد أبقيت.

قال الوليد بن عبد الملك: ما رأيت شيخا قط أصبرَ من هذا.

 

أما إنه أعطيَ عطاءً هو خيرُ عطاءٍ وأوسعُه.

 

فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحدٌ عطاء خيرا وأوسع من الصبر.

 

والتعزية مما يهوّن المصيبة.

 

مات ابنٌ لعبد الرحمن بن مهدي، فجزع عليه جزعاً شديداً حتى امتنع عن الطعام والشراب، فبلغ ذلك الإمام الشافعي فكتب إليه أما بعد:

 

فَـعَـزِّ نفسك بما تـُعَـزِّ به غيرك، ولتستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك، واعلم أن أمضى المصائبِ فقـْـدُ سرورٍ مع حرمان أجر، فكيف إذا اجتمعا على اكتساب وزر؛ وأقول:

إني مُعَزِّيكَ لا إني على طمع ***** من الخلود ولكن سـُنّةُ الـدينِ

فما المُعزِّي بباقٍ بعد صاحبه ***** ولا المُعزَّى ولو عاشا إلى حين

فكانوا يتهادونه بينهم بالبصرة.

 

حضر ابنُ السماك جنازةً فعزَّى أهلها، وقال: عليكم بتقوى الله والصبر، فإن المصيبةَ واحدةٌ إن صبر لها أهلُها، وهي اثنتان إن جزعوا؛ ولعمري للمصيبة بالأجر أعظم من المصيبة بالميت، ثم قال: لو كان مَنْ جَزِعَ على مَيِّتِهِ رُدَّ إليه لكان الصابرُ أعظمَ أجراً وأجزل ثواباً.

 

تَعَـزَّ فإن الصبر بالحـرِّ أجمل.... وليس على ريب الزمان مُعَـوّل

فلو كان يُغني أن يُرى المـرء.... جازعا لحادثة أو كان يُغني التذلل

لكان التّعزي عند كـل مصيبة.... ونائبــة بالحُـرِّ أولـى وأجملُ

 

ومما يُخفف من وقع المصيبة أن يتأمل العبد في ذلك الميت:

فإن كان صغيرا فربما كان في موته خير له ولوالديه إذا احتسبا الأجر

وربما كان في موته خير لوالديه.

كيف ذلك؟

 

تأمل قصة موسى مع الخضر – عليهما السلام – كيف قتل الخضر غلاماً صغيراً حتى قال موسى: (أقتلت نفسا زكية)؟

لكن ما خفي على موسى - عليه الصلاة والسلام - وأظهره الله للخضر هو حقيقة ذلك الطفل لو عاش.

قال - عليه الصلاة والسلام -: إن الغلام الذي قتله الخضر طـُبِـعَ كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغياناً وكفراً. متفق عليه.

وهذا ما خشيه الخضر: (فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا * فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحماً).

وهذا من لطف الله بعباده، أن خلـّـص أبويه منه حتى لا يُرهقهما طغيانا وكفراً بالله، بل أبدلهما خيرا منه وأزكى، وقد ورد أنه سبحانه أبدلهما به وخلف عليهما جارية ولدت نبياً أو أنبياء.

 

فسبحان من بيده ملكوت كل شيء...

كم في طيّات الأمور من ألطاف اللطيف الخبير؟

وكم هي العـِـبَر التي سُتِرت عن العباد...

ولو كُشِفت لهم حجب الغيب لعلموا علم يقين أن الله أرحم بالعباد من أمهاتهم.

ولأدركوا أن المصائب مِحَنٌ في طيّـها منح ٌ.

وصدق الله:

(لا تحسبوه شراً لكم).

 

لا تحسبوه شراً لكم على مستوى الأفراد والشعوب

ما يُصيبك في خاصة نفسك فلا تحسبه شراً لك

وما يُصيب الأمـة (لا تحسبوه شراً لكم).

 

ونحن اليوم نعيش مُصيبة أمّـة لا مُصيبة أفراد فحسب

نتعزّى بأن الفجـر قـادمٌ وبقـوّة

ولكن لا بُـدّ للفَجر من مخاض، ولا بُـد للنور من وِلادة

وعندما ينبلج ضوء الحق تنبهر خفافيش الظلام

ويخنس صوت الباطل

وينقمع كل دَعيٍّ ومُنافق

 

تنوّعت الجــراح فلا اصطبار *** يواجههـا ولا قلــب يُطيقُ

يُدنّس عرض مُسلِمـة وتُرمـى *** ويلطم وجههـا وغـد حليقُ

وتتبعهــا مـلايين الضحـايا *** تذوق من المـآسي مـا تذوق

وكم من مسجـد أضحى رُكامـاً *** وفي محـرابه شـبّ الحريقُ

تُعــذّبنـي نداءات اليتامـى *** وصانع يُتمهـم حُـرٌّ طلـيقُ

تُسافر بي الجراح فليت شعري *** متى يحني على قدمي الطريقُ

يُخادعني العـدو فـما أُبالـي *** وأبكي حين يخدعني الصـديق

سألت عن الصمود رجال قومي *** فخاطبني من الإعــلام بوقُ

أتنسى أن إسـرائيل أخـتٌ؟ *** لها في المسجد الأقصى حقوق

كـأن رجــال أمــتنا قطيع *** وإسرائيل في صَلَفٍ تسـوقُ

وأمتنا تنام علـى ســـرير *** تهدهدها المفـاتن والفسـوق

كتاب الله يدعــوهــا ولكن *** أراهــا لا تُحـسّ ولا تفيق

أقــــول لأمتي والليل داجٍ *** بِكَفّكِ لــو تأملتِ الشـروق

 

والحمد لله رب العالمين  

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق




تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

lolo
لاإله إلاأنت سبحنك إني كنت من الظالمين

malika

دعاء الهم والحزن


1- (( اللهم إني عبدك ابن عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، او انزلته في كتابك ، او علمته احدا من خلقك ، او استأثرت به في علم الغيب عندك ، ان تجعل القران ربيع قلبي ، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب غمي)) احمد وصححه الالباني


هشام ابو الوفا
اللهم الهمنا الصبر عند الصدمه الاولى وافق امتنا من الركود

razan
لو الواحد منا بتذكر الصبر عند مصيبته لكان صبر اللهم ارزقنا الصبر

عايشة من البحرين
سألت عن الصمود رجال قومي *** فخاطبني من الإعــلام بوقُ

أتنسى أن إسـرائيل أخـتٌ؟ *** لها في المسجد الأقصى حقوق

كـأن رجــال أمــتنا قطيع *** وإسرائيل في صَلَفٍ تسـوقُ

وأمتنا تنام علـى ســـرير *** تهدهدها المفـاتن والفسـوق

كتاب الله يدعــوهــا ولكن *** أراهــا لا تُحـسّ ولا تفيق






آآآه على فلسطين
الله معاهم

>> يارب اهدي امة المسلمين ووحد صفوفهم



إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26754)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 6.16 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع