فوائد الحياء
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات النفاق والمنافقون         مائتي مليون مطرب!         القارئ الشيخ محمود خليل الحصري         تراث الأعلام .. من فكرة إلى نشرة         الهند وإسرائيل تحالف شيطاني         سنة الابتلاء         كيفية الوحي         المحبة وأثرها على الناس         إنه الله جل جلاله         هكذا يكون الحب         كلمة صغيرة         - من آداب التربية         توبة راقص بآية واحدة !!         بداية من «قول ابن عربي: وإذا ذقت هذا...» إلى «الحديث الذي يُروى: مثل أُمتي كمثل الغيث»         المدينة : اتباع الحق         درس الشيخ أحمد بن يحيى النجمي 14/04/1428         - رحيم غفور         الشريط السادس         - تنزيه الله سبحانه عن التمثيل والتكييف         سورة الشمس-091         عمدة الفقه الدرس - 1         - الرشوة         الدرر السنية في الأجوبة النجدية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  أيهم قلبك ؟؟
  العار الأكاديمي
  نسب أسرة آل محمود
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  خطر الزنا
  رمضان نقطة تحول
  فضل الدعاء وأهميته
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  عوامل الثبات وقت الفتن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
فوائد الحياء

سعيد البحراوي
أضيفت بتاريخ:   2008-12-16
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   4740
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحياء: لغة: مصدر قولهم حيّي، و يدل على الاستحياء الذي هو ضد الوقاحة.

اصطلاحاًَ: تَغَيُّرٌ و انكسارٌ يعتري الإنسانَ من خوف ما يُعاب به... و يقال: خُلقٌ يبعث على ترك القُبح و يمنع من التقصير في حق ذي الحق....




عن عبد الله بن مسعود قال- قال الرسول صلى الله عليه و سلم
(( إنا نستحيي و الحمد لله. قال ليس ذاك، و لكنّ الاستحياءَ من الله حقَّ الحياء: أن تحفظ الرأسَ و ما وعى، و البطنَ و ما حوى، و لتذكر الموتَ و البِلَى. و من أراد الآخرة تَرَكَ زينةَ الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء)) 935 صحيح الجامع .



فالأخلاق صفة من صفات الأنبياء و الصديقين و الصالحين و قد خص الله سبحانه و تعالى نبيَّه محمدا صلى الله عليه و سلم بآية جمعت له محامدَ الأخلاق و محاسنَ الآداب. فقال جلّ و علا:
( و إنك لعلى خلق عظيم) القلم (آية:4)




و للحياء فوائد نذكر منها ما يلي:



• هو من خصال الإِيمان و حُسن الإسلام.
• يدعو إلى هجر المعصية خجلاً من الله سبحانه و تعالى.
• يدعو إلى الإِقبال على الطاعة بوازع الحب لله تعالى.
• يُبعد عن فضائح الدنيا و الآخرة.
• هو أصل كل شعب الأيمان.
• يكسو المرءَ الوقار ،فلا يفعل ما يخل بالمروءة و التوقير. و لا يؤذّي من يستحق الإِكرام.
• هو دليل على كرم السجية و طيب المنبت.
• صفة من صفات الأنبياء و الصحابة و التابعين.
• يعد صاحبها من المحبوبين من الله و من الناس.



و قد قال الشاعر:



إذا لم تخش عاقبةَ الليالي
***** و لم تستح فاصنع ما تشاء

فلا و الله ما في العيش خير
***** و في لا الدنيا إذا ذهب الحياء


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

محبه للخير
جزاك الله خيرا وبارك فيك

اللهم اجعلنا من اصحاب هذه الصفه الطيبه

مع التحيه


منتديات النواصره
www.nawasreh.com/vb
إسلاميات :: مكتبه إسلاميه شامله :: فتاوي
مواضيع عامه و نقاشات :: شعر و خواطر:: قصص وحكايات
أزياء :: الاسره :: الاكلات الشهيه
صور و بطاقات :: برامج :: نكت و الالعاب
عروض تجاريه و وظائف :: تعليم لغات
ستايلات وهاكات :: تصميم وجرافكس
المرئيات :: كتب :: الصحه والمجتمع


أبو أمين الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم على طرح موضوع أرقى صفة لخلق المسلم خلق و الذي يعتبر أكبر عوامل الإيمان وأحد وسائل حسن التسيير مما يؤديإلى نهضة و التقدم و الإزدهار لامة محمد صلى الله عليه وسلم ألا وهو الحياء من الله سبحانهوتعالى. ما احسن ما قيل :
فلا والله ما في العيش خير **ولا الدنيا اذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير **ويبقى المجد ما بقي الحياء
إن المسلم الحقيقي هو الذي يتصف بالحياء من الله تعالى قبل ان يستحي من الناس.و من يستحي من الله لن يكون أبدا غير مستحي من عباد الله لأنه هوالرفيب و الرادع الأول للمسلم في تعامله مع الغير .فالحياء من الله لن يكون إلا بحب الله و رسول الله صلى الله عليه و سلم و المؤمنين بالله و بدينه القويم الإسلام الحنيف.لأن المسلم الذي يهجر المعصية في الخلاء لا يمكن ان يفعلها أبدا أمام الملأ لأن طبيعة النفس البشرية الرياء و الذي يستحي من الله لا يرائي أبدا.و للاسف الشديد لقد قل حياء بعض المسلمين من الله عز وجل و أصبحنا نشاهد ما نشاهد من سوء الأخلاق و النفاق و الشقاق العياذ بالله و القول القبيح و الفعل المشين و العمل الغير صالح بسبب عدم إستحيائنا من الله عظم شأنه و سلطانه.و ضرب الغش أطنابه في مجتمعاتنا و كثرت المفاسد ما ظهر منها و ما خفي و إنتشرت التفرقة و التشرذم بين ابناء امة لا إله إلا الله محمدا رسول الله.أجل بسبب غياب الحياء من الواحد الأحد أصبحت امة المسلمين كغثاء السيل كما قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم:\" \"يوشك الامم ان تداعى عليكم كما تداعى الاكلة الى قصعتها\"قيل (اومن قلة نحن يومئذ؟)قال (بل انتم كثير ولكن كغثاء السيل ويوشك الله ان ينزعن المهابة من صدور اعداءكم وان يقذف فى قلوبكم الوهن) قيل (وما الوهن؟)قال (حب الدنيا وكراهية الموت).بعد ن ضيعنا خصال الأيمان و حسن الإسلام الذي يتمثل في الحياء من الله تفشت في مجتنعاتنا المعاصي و ضعف الإيمان و أبتعدنا عن الله و شاع حب الدنيا بيننا و تملك قلوبنا وشاعت في مجتمعاتنا الرذيلة و الفضائح و ضاع الوقار و الإحترام بين الناس و اصبح يهان الكريم و يُكََرَم اللئيم .و هذا ان دل على شيء إنما يدل على اننا إبتعدنا عن صفة من صفات الأنبياء و الصحابة و التابعين ألا و هو الحياء من الله الذي هو أصل كل شعب الأيمان.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :\" \"الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر\".
ولله در القائل:
وإذا خلوت بريبة فـي ظلمة ** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحيي من نظر الإله وقل لها ** إن الذي خلق الظلام يراني
و في الأخير انصح نفسي و كل إخواني أن نعمل بما جاء في الحديث الشريف للنبي صلى الله عليه وسلم الذي قال لأصحابه: \"استحيوا من الله حق الحياء. فقالوا: يا رسول الله! إنا نستحي. قال: ليس ذاكم، ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء\". رزقنا الله وإياكم كمال الحياء والخشية وختم لنا ولكم بخير وفقنا الله و إياكم لما فيه الخير والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.


سعيد الجزائري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحياء صفة من صفات المؤمنين
بارك الله بك على هذا المقال الرائع

ال

أبو امين الجزائري
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم على طرح أرقى خلق و الذي يعتبر أكبر عوامل الإيمان و نهضة و التقدم و الإزدهار لامة محمد صلى الله عليه وسلم ألا وهو الحياء من الله سبحانهوتعالى. ما احسن ما قيل :
فلا والله ما في العيش خير **ولا الدنيا اذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير **ويبقى المجد ما بقي الحياء
إن المسلم الحقيقي هو الذي يتصف بالحياء من الله تعالى قبل ان يستحي من الناس.و من يستحي من الله لن يكون أبدا غير مستحي من عباد الله لأنه هوالرفيب و الرادع الأول للمسلم في تعامله مع الغير .فالحياء من الله لن يكون إلا بحب الله و رسول الله صلى الله عليه و سلم و المؤمنين بالله و بدينه القويم الإسلام الحنيف.لأن المسلم الذي يهجر المعصية في الخلاء لا يمكن ان يفعلها أبدا أمام الملأ لأن طبيعة النفس البشرية الرياء و الذي يستحي من الله لا يرائي أبدا.و للاسف الشديد لقد قل حياء بعض المسلمين من الله عز وجل و أصبحنا نشاهد ما نشاهد من سوء الأخلاق و النفاق و الشقاق العياذ بالله و القول القبيح و الفعل المشين و العمل الغير صالح بسبب عدم إستحيائنا من الله عظم شأنه و سلطانه.و ضرب الغش أطنابه في مجتمعاتنا و كثرت المفاسد ما ظهر منها و ما خفي و إنتشرت التفرقة و التشرذم بين ابناء امة لا إله إلا الله محمدا رسول الله.أجل بسبب غياب الحياء من الواحد الأحد أصبحت امة المسلمين كغثاء السيل كما قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم:\" \"يوشك الامم ان تداعى عليكم كما تداعى الاكلة الى قصعتها\"قيل (اومن قلة نحن يومئذ؟)قال (بل انتم كثير ولكن كغثاء السيل ويوشك الله ان ينزعن المهابة من صدور اعداءكم وان يقذف فى قلوبكم الوهن) قيل (وما الوهن؟)قال (حب الدنيا وكراهية الموت).بعد ن ضيعنا خصال الأيمان و حسن الإسلام الذي يتمثل في الحياء من الله تفشت في مجتنعاتنا المعاصي و ضعف الإيمان و أبتعدنا عن الله و شاع حب الدنيا بيننا و تملك قلوبنا وشاعت في مجتمعاتنا الرذيلة و الفضائح و ضاع الوقار و الإحترام بين الناس و اصبح يهان الكريم و يُكََرَم اللئيم .و هذا ان دل على شيء إنما يدل على اننا إبتعدنا عن صفة من صفات الأنبياء و الصحابة و التابعين ألا و هو الحياء من الله الذي هو أصل كل شعب الأيمان.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :\" \"الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر\".
ولله در القائل:
وإذا خلوت بريبة فـي ظلمة ** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحيي من نظر الإله وقل لها ** إن الذي خلق الظلام يراني
و في الأخير انصح نفسي و كل إخواني أن نعمل بما جاء في الحديث الشريف للنبي صلى الله عليه وسلم الذي قال لأصحابه: \"استحيوا من الله حق الحياء. فقالوا: يا رسول الله! إنا نستحي. قال: ليس ذاكم، ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء\". رزقنا الله وإياكم كمال الحياء والخشية وختم لنا ولكم بخير وفقنا الله و إياكم لما فيه الخير والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.


إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.206 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع