بسمة في البداية
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أسباب داخلية في البلدين وراء اللقاء الأميركي - الإيراني         أول أسقف من مثليي الجنس يبدأ مهامه رسميا         الثواب خير من العقاب في التربية         حقيقة التوجه الإسلامي في شعر هاشم الرفاعي ( 2 - 2 )         شمولية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم         حقن دعوية (4)         الأموال التي تجب فيها الزكاة         وسائل الإعلام والطفل         إلى طفلي الراقد على ظلال النخيل .. على شط دجلة         دراسات منهجية في النظر والاستدلال         كيف تكون صادقا         - حق الجار         سورة طه         غزوة الأحزاب         نكاح الإبكار         انتفاع الميت بسعي الحي         شرح كتاب الصيام من كتاب التجريد الصريح         الشريط الثاني         - بيان أشهر من وصف الرسول من الصحابة         من هدي النبوة - أسئلة         فقه التعامل مع الوالدين         الشريط 50         فضائل الصلاة للفضل بن دكين    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  بعض الدعوات المستجابات
  كذبة نيسان ( ابريل )
  الجار قبل الدار !!
  إستجمام
  إستجمام
قائمة أخر الكتب إضافة
  حديث يا عباد الله أعينوا
  ابن الحاج
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  بدعة رجب للمنجد
  مع صاحب الروحة
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  حصاد الإجازة الصيفية
  كيف نستفيد من رمضان
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  دعوة للمحاسبة
  احذروا نواقض التوحيد
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
بسمة في البداية

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2009-03-19
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   11241
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسمة في البداية

 

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

 

من حُسنِ الطالع وجميلِ المقابلةِ تبسُّم الزوجةِ لزوجِها والزوجُ لزوجتِه ، إن هذه البسمة إعلانٌ مبدئيٌّ للوفاقِ والمصالحةِ : (( وتبسُّمك في وجه أخيك صدقةٌ )) . وكان صلى الله عليه وسلم  ضحَّاكاً بسَّاماً .

وفي البدايةِ بالسلامِ : (  فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ) ، وردُّ التحيةِ من أحدِهما للآخرِ : (  وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ) .

 

قال كُثيِّر :

 

حيَّتْك عزّةُ بالتسليمِ وانصرفتْ



فحيِّها مثل ما حيَّتْك يا جملُ

ليت التحية كانتْ لي فأشكرها


 

مكان يا جملاً حُيِّيت يا رجلُ

 

 

ومنها الدعاءُ عند دخول المنزلِ : (( اللهمَّ إني أسألُك خَيْرَ الموْلجِ وخير المخرجِ ، باسم اللهِ ولجْنا ، وباسمِ اللهِ خرجْنا ، وعلى اللهِ ربِّنا توكَّلنا )) .

 

ومن أسبابِ سعادةِ البيتِ : لِينُ الخطابِ من الطرفين : ( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) .

 

 

وكلامُها السحرُ الحلالُ لو أنه



لم يجنِ قتل المسلمِ المتحرِّزِ

إنْ طال لمْ يُمْلَلْ وإنْ هي أوجزتْ


 

ودَّ المحدَّثُ أنها لم تُوجزِ

 

يا ليت الرجل ويا ليت المرأة ، كلٌّ منهما يسحبُ كلام الإساءةِ وجرْح المشاعرِ والاستفزازِ ، يا ليت أنهما يذكرانِ الجانب الجميل المشرق في كلٍّ منهما ، ويغضَّانِ الطرْف عن الجانبِ الضعيفِ البشريِّ في كليهما .

 

إن الرجل إذا عدَّد محاسن امرأتِه ، وتجافى عن النقصِ ، سعِد وارتاح ، وفي الحديثِ : (( لا يفرُكُ مؤمنٌ مؤمنةً ، إن كره منها خلُقاً رضي منها آخر )) .

ومعنى لا يفرك : لا يبغضِ ولا يكره .

 

من ذا الذي ما ساء قطْ

 

ومنْ له الحسنى فقطْ

 

من الذي ما ما نبا سيفُ فضائلِه ولا كبا جوادُ محاسنِه : ( وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً ) .

 

أكثرُ مشاكلِ البيوتِ من معاناةِ التوافهِ ومعايشةِ صغارِ المسائلِ ، وقد عشتُ عشراتِ القضايا التي تنتهي بالفراقِ ، سببُ إيقادِ جذوتها أمورٌ هينةٌ سهلة ، أحدُ الأسبابِ أن البيت لم يكن مرتّباً ، والطعام لمِ يقدَّم في وقتِه ، وسببُه عند آخرين أن المرأة تريدُ من زوجها أن لا يُكثر من استقبالِ الضيوفِ ، وخذْ من هذه القائمة التي تُورثُ اليتُم والمآسي في البيوتِ .

 

 

إن علينا جميعاً أن نعترف بواقِعنا وحالِنا وضعفِنا ، ولا نعيشُ الخيال والمثالياتِ ، التي لا تحصلُ إلا لأولي العزمِ من أفرادِ العالمِ .

 

نحن بشرٌ نغضبُ ونحتدُّ ، ونضعفُ ونخطئُ ، وما معنا إلا البحثُ عن الأمرِ النسبيِّ في الموافقة الزوجيةِ حتى بعد هذه السنواتِ القصيرةِ بسلامِ .

 

إن أريحية أحمد بنِ حنبل وحُسْن صحبته تقدّم في هذه الكلمة ، إذ يقول بعد وفاة زوجتهِ أمِّ عبدِالله : لقد صاحبتُها أربعين سنةً ما اختلفتُ معها في كلمةٍ .

إن على الرجل أن يسكت إذا غضبتْ زوجتُه ، وعليها أن تسكتُ هي إذا غضب ، حتى تهدأ الثائرةُ ، وتبرد المشاعرُ ، وتسكن اضطراباتُ النفسِ .

 

قال ابنُ الجوزيِّ في « صيدِ الخاطرِ » : « متى رأيت صاحبك قد غَضِبَ وأخذ يتكلَّمُ بما لا يصلحُ ، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقولُه خِنْصِرا ( أي لا تعتدَّ به ولا تلتفتْ إليه ) ، ولا أن تؤاخذه به ، فإن حاله حالُ السكرانِ لا يدري ما يجري ، بل اصبرْ ولو فترةً ، ولا تعوِّلْ عليها ، فإن الشيطان قد غلبه ، والطبعُ قد هاج ، والعقلُ قد استتر ، ومتى أخذت في نفسِك عليه ، أو أجبته بمقتضى فعْله ، كنت كعاقل واجه مجنوناً ، أو مفيقٍ عاتب مغمىً عليه ، فالذنبُ لك، بل انظرْ إليه بعينِ الرحمةِ ، وتلمَّحْ تصريف القدر له ، وتفرَّجْ في لعبِ الطبعِ به .

 

واعلم أنه إذا انتبه ندِم على ما جرى ، وعَرَفَ لك فضْل الصَّبْرِ ، وأقلُّ الأقسامِ أن تُسْلِمه فيما يفعلُ في غضبِه إلى ما يستريحُ به .

 

وهذه الحالةُ ينبغي أن يتلمَّحها الولدُ عند غضب الوالدِ ، والزوجةُ عند غضبِ الزوج ، فتتركه يشفى بما يقولُ ، ولا تعوِّلْ على ذلك ، فسيعودُ نادماً معتذراً ، ومتى قُوبل على حالته ومقالتِه صارتِ العداوةُ متمكِّنةً ، وجازى في الإفاقةِ على ما فُعِل في حقِّه وقت السُّكْرِ .

 

 

وأكثرُ الناسِ على غيْرِ هذا الطريقِ ، متى رأوا غضبان قابلُوه بما يقولُ ويعملُ ، وهذا على غيْرُ مقتضى الحكمةِ ، بل الحِكمةُ ما ذكرتُ ، وما يعقلُها إلا العالمون » .

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

شريفه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع اشتمل الابتسامه والرفق والتحيه وان كلن من الطرفين لابد ان يتحمل الاخر ليحيا هو وشريكة حياته حياه هنيئه لاتنغيص فيها ولاكدر
اثابك الله على الاستدلال من الايات ومن فعل رسولنا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم
الى اللقاء

بسمة
بارك الله في كاتب هذه الكلمات الطيبة ........اللهم ارحمنا وانصرنا و اغفر لنا قولوا امين

الريم
جزاكم اللة خير الجزاء ولكن نرجو اضافة احداث مع الاصوات

nabil
اقسم أنها موضوعات هامة وشيقة وهادفة ارجو من الله عز وجل ان يوفقكم الى سبل الخيرات واني والله ارسلتها لاصدقاء عدة

اشتياق
إن الموضوع حقاً جدير بالاهتمام وياريت كل المواقع يعرض أشياء مفيدة وكلام عسل مثل هيك

الوليد بن إبراهيم
الموضوع ممتاز وخصوصا نقطة الاختلافات
وعلاجها بين الازواج او بالاخص طيفية تلافيها
ونقطة ( إن على الرجل أن يسكت إذا غضبتْ زوجتُه ، وعليها أن تسكتُ )
وقفت عندها كثيرا وعند نقطة آخرى هي عند الاختلاف مع اهل بيتك ومكمن سرك \\تذكر دئما حسناتهم وافعالهم التي يقمون بها لك وانت في اضيق حال لك فلحظتها تحس بشيءمن الكدر على ما حصل او حتى ما فكرت فيه من ضيق عليهم ارجع للنقطة الأولى ومكمن تركيزي عليها لأنني ولله الحمد والمنه عملت بها مبدأ من دخلت حياتي الزوجية فالاختلاف يحصل مهما كان لضعف في نفوسنا وكثرة مداخل الشيطان بيننا لكن والحمد لله لا نجعله يتعمق
فلحظة بداية الخلاف اضطر للانسحاب وبهدوء صامتا ودون تعليق وبعد بفترة ارجع كأن شيء لم يحصل فلقد اندحر الشيطان وحسن البيان بيننا
ولله الحمد
وتقبلوا مروري

أسير الحزن
ياشباب خلونا نطبق ما جاء به رسولنا الكريم ودعاؤكم لي بالزوجة الصالحة

اميرةالورد
ليتنانطبق مانقرا دعواتكم

أبو البراء
اللهم إنا نسألك قلوب عامرة بذكرك وشكرك وحسن عبادتك

جوهره
بارك الله يكم على هذه الجهود التي تبذلونها
أسال الله ان يكثرمن امثالكم
سدد الله خطاكم لما يحبه ويرضاه

اسرار احمد حسين
عذرا ان ضغوط الحياة تجعل هذه البسمة غالية مثلها مثل باقى السلع التى ارتفع ثمنها فقلما نجدها بقلب صادق وعندما تحضرنا نقول خير اللهم اجعله خير اصبحنا نخاف البسمة فكيف نجعلهاتلازمنا حتى نكون مسلمون حق

أم محمد
جزاكم الله خير، مقال رائع، ولكن لا يجوز قول (من حسن الطالع)

****
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال: بارك الله فيكم هذا المستمع محمد أ. أ. يقول ما حكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ في هذه العبارات من حسن الطالع أن يحصل كذا وكذا ثانياً رب صدفة خير من ميعاد وثالثاً هذا اليوم نحس نرجو بهذا إفادة مأجورين؟
الجواب

الشيخ: أما العبارة الأولى وهي قول القائل من حسن الطالع كذا وكذا فإن هذا يعبر به أصحاب النجوم الذين يعتمدون في تقدير النحس والخير للمرء في طوالع النجوم وهي عبارة لا ينبغي للإنسان أن يقولها بل هي للتحريم أقرب منها إلى الكراهة وأما قول القائل ورب صدفة خير من ميعاد فلا بأس بها لأن وصف الشيء بالصدفة إذا كان من فعل الإنسان لا بأس به لأن الإنسان تأتيه الأمور بالمصادفة لا يقدر لها تقديراً ولا يحسب لها حسباناً وأما بالنسبة لفعل الله فإنه لا يجوز إضافة الصدفة إلى فعل الله لأن الله تعالى يعلم ما يفعله جل وعلا من قبل أن يفعلها وهو على صراط مستقيم في كل ما يفعله سبحانه وتعالى فصارت الصدفة إن أضيفت إلى فعل العبد وحال العبد فلا بأس بها وإن أضيفت إلى الله عز وجل فإنها لا تجوز وأما العبارة الثالثة وهي هذا يوم النحس فلا بأس به إذا لم يقصد السب والعيب وإنما قصد الأخبار لقول لوط عليه الصلاة والسلام لما جاءته الملائكة هذا يوم عسير فوصف الأيام بما تستحقه من وصف إذا لم يكن على سبيل الذم والتقبيح لا بأس به لأن هذا خبر والخبر عن الواقع حق.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_8262.shtml
وجزاكم الله خير على جهودكم الكبيرة، جعلها الله في ميزان حسناتكم..

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.156 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع