كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات فتنة الاستهزاء بالسنة         ابناؤنا والإجازة         فضل الدعاء         لماذا عدد النساء أكبر من عدد الرجال في جهنم ؟         هل تقرأ؟ لماذا تقرأ؟ ( 3 )         المؤامرات تتوالى على مسلمي الكاميرون         عيد ميلاد المسيح         وقفة مع من وصف الإمام الترمذي بالتساهل في التصحيح والتحسين         التدافع في منى من منظور نفسي - اجتماعي         إشاعة زنا         ماذا بعد رمضان والعيد؟         الشريط الحادي و العشرون         الشريط الثاني و الثلاثون         تأملات في آيات الصيام (مرئي)         بداية المرحلة الثانية للعيش مع القرآن         - تفسير قوله تعالى: (فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ)         خطبة الجمعة من المسجد النبوي         الشريط السادس         لقاء خاص في قناة حامل المسك         جد في رمضان فالأجر عظيم         خطوات الشيطان -1-         الشريط الرابع         خريدة العجائب وفريدة الغرائب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  إستجمام
  عباءة يلزمها عباءة
  الرؤى والأحلام
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  بعض الدعوات المستجابات
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الحج فضائل وأحكام
  الرحمة
  خطر الزنا
  وماذا بعد الحج
  قبلة المسلمين
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2010-02-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   6684
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
(الكسوة الشريفة ) .. من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ويرتبط تاريخ الكسوة بتاريخ الكعبة نفسها التي زادها الله شرفاً وتعظيماً، ولها أعظم الأثر عند عامة المسلمين تاريخاً وعقيدة، فهي أول بيت وضع للناس ومن دخله كان آمناً.. ولقد اختلف المؤرخون في أول من كسا الكعبة في الجاهلية إلا أنهم أجمعوا بأن الكعبة كانت تكسى بالعديد من الكسوات، ويروى أن أول من كسا الكعبة هو (تبع الحميري) فقد ذكر الأزرقي أنه أول من كسا الكعبة كسوة كاملة... فكساها الأنطاع ثم... الوصائل...)  وهو الذي جعل للكعبة باباً ثم أسدل عليه ستراً.
 

 

 

الكسوة في العصر الإسلامي:

أشرق نور الإسلام واتجه المسلمون إلى الكعبة أشرف وأنبل مكان يؤدون الصلاة يومياً متجهين إليه، ويحجون مرة كل عام (من استطاع) ويطوفون بالبيت العتيق.

واستمر المسلمون على ما كان أجدادهم عليه ومن سبقهم قبل الإسلام في إكساء الكعبة, وكتب التاريخ تزخر بأسماء من قام بإكساء الكعبة, مبتدئة بالرسول الكريم إذ يروي أنه - صلى الله عليه وسلم - كسا الكعبة ثياباً يمنية, وكان ينفق عليها من بيت مال المسلمين, وحرص من جاء بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - على إرسال الكسوة إلى الكعبة، فالخليفة أبو بكر - رضي الله عنه - كسا الكعبة بكساء لا نعرف نوعه، ثم كساها الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بكسوة سنوية تنسج من القباطي المصرية المصنوعة في مصر وينفق عليها من بيت مال المسلمين, وكان يأمر بنزع الكسوة القديمة في كل سنة ويقسمها على الحجاج، وسار الخليفة عثمان - رضي الله عنه - على نفس المنوال إلا أنه رأى أن تباع الكسوات القديمة وتنفق أثمانها في سبيل الله.

أما في العصر الأموي فقد كان الخليفة معاوية يكسو الكعبة مرتين في السنة الأولى من نسيج القباطي في نهاية شهر رمضان, والثانية من الديباج في اليوم العاشر من محرم، ويروي القلقشندي أن شيبة بن عثمان سادن الكعبة أيام معاوية - رضي الله عنه - كان قد استأذن معاوية بتخفيف الكعبة مما عليها من كسوات قديمة بعضها يعود إلى الجاهلية, فأذن له معاوية وطلب إليه أن يطيب جدرانها بالروائح العطرة (الخلوق) ففعل.

لقد قام العباسيون بدور كبير في تطوير صناعة النسيج وإنتاج أنواع متعددة من المنسوجات العراقية يتم نسجها في دور الطراز الخاص ودور الطراز العامة في مدينة دار السلام وغيرها من مراكز النسيج العراقية, فالخليفة المهدي سنة 160هـ كان قد كسا الكعبة بكسوة حملها معه من بغداد في موسم الحج، وقد أبدى له سدنة الكعبة خوفهم من انهيار جدران الكعبة لكثرة ما عليها من الكسوات, فما كان منه إلا أن أمر بأن يرفع جميع ما عليها من الكسوات ويقتصر على الكسوة الجديدة التي حملها معه، وقيل إنه حمل معه ثلاث كسوات كانت من نسيج القباطي والخز والديباج.

يتضح مما تقدم الدور السياسي الذي أدته كسوة الكعبة إضافة إلى دورها الفني, فاهتمام الخلفاء العباسيين بإرسال الكسوة يدل دلالة واضحة على مدى قوة مركزهم واهتمامهم بكسب رضا الناس عن طريق العناية بالكعبة.

واهتم مماليك مصر بالكعبة الشريفة وبكسوتها وأوقفت لهذا الغرض واردات قريتين في نواحي دمياط، وخصصت لصناعتها دار عرفت باسم دار الكسوة ومن هؤلاء المماليك السلطان الظاهر بيبرس -661هـ- والسلطان إسماعيل بن الناصر محمد بن قلاوون ثم السلطان حسن -761هـ-.

وعندما استولى العثمانيون على مصر وامتد سلطانهم حتى شمل معظم الجزيرة العربية وقع على عاتقهم إرسال هذه الكسوة إلى الكعبة وأوقفت لهذا الغرض أوقــاف كثيرة، وأصـبحت عادة إرسال الـكسوة بعد ذلك فرضاً على كل وال.

 

دور الكسوة:

كانت تصنع الكسوة في قرية (تونة) من أعمال تنيس... فيقول الفاكهي: (ورأيت أيضاً كسوة لهارون الرشيد من قباطي مصر مكتوباً عليها: بسم الله بركة من الله للخليفة الرشيد عبد الله هارون أمير المؤمنين أكرمه الله مما أمر به الفضل بن الربيع أن يعمل في طراز (تونة) سنة تسعين ومائة... ).

ومن خلال كتابات مؤرخي مصر الإسلامية نعرف أن (الكسوة الشريفة) كانت تصنع بـ (القصر الأبلق) داخل القلعة... حتى عام 1213هـ، وتم إنشاء (ورشة الخرنفش) سنة 1232هـ لتكون مقراً لأرباب المهن والحرف في خدمة الجيش المصري، وكانت هذه الورشة تضم قسماً لصناعة القطن والحرير والأقمشة المقصبة، فانتقلت إليها صناعة الكسوة الشريفة، وأطلق عليها (مصلحة الكسوة الشريفة) وكانت تتبع وزارة المالية، حتى انتقلت تبعيتها عام 1337هـ/ 1919م إلى وزارة الداخلية، حتى عام 1372هـ/ 1953م، حيث أصبحت تابعة لوزارة الأوقاف وتغير اسمها إلى (دار الكسوة الشريفة).

كانت تتم عملية الزركشة التي تمر بمراحل عدة، فيقوم كبار الخطاطين بكتابة آيات من القرآن الكريم، ورسم الزخارف المطلوبة على قطع الكسوة، ثم تثبيت هذه الخطوط والزخارف، ثم ملء الخطوط والزخارف بالحشو - خيوط حريرية - ثم يقوم كبار الفنيين بوضع أسلاك الفضة الملبسة بالذهب فوق الآيات والزخارف..وقد توقفت عملية تشغيل الكسوة الشريفة منذ سنة 1381هـ/ 1962م.

 

السعوديون وكسوة الكعبة :

 

وبحلول عام 1962م، بدأ الدور السعودي في كسوة الكعبة المشرفة، حيث عادت في ذلك العام آخر كسوة مصرية للكعبة بعد رفض السعودية استلامها كما جرت بذلك العادة السنوية.

 

وكان الملك "عبد العزيز آل سعود" قد كلف ابنه الأمير فيصل في عام 1927م بأن يشرف بنفسه على إنشاء مصنع لصناعة كسوة الكعبة، فتم إنشاء مصنع "أجياد" كأول مصنع سعودي لكسوة الكعبة المشرفة، وكان أغلب العاملين به من الفنيين الهنود مع بعض السعوديين.

 

وفي عام (1352هـ=1934م) غادر الفنيون الهنود المصنع، وكسيت الكعبة المشرفة في هذا العام بأول كسوة سعودية.

وفي عام (1397هـ=1977م) أنشأت السعودية مصنعا جديدا لكسوة الكعبة بمنطقة "أم الجود" بمكة المكرمة، وزودته بأحدث الإمكانيات اللازمة لإنتاج الكسوة، مع الإبقاء على أسلوب الإنتاج اليدوي لما له من قيمة فنية، ومصنع "أم الجود" ما زال مستمرا حتى الآن في نيل شرف صناعة الكسوة المشرفة.

 

وصف كسوة الكعبة :

 

تنسج كسوة الكعبة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود، وقد نقش عليه عبارات "لا إله إلا الله محمد رسول الله – الله جل جلاله.. سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم.. يا حنان يا منان" .

 

ويبلغ ارتفاع الثوب 14 مترا، ويوجد في الثلث الأعلى من هذا الارتفاع حزام الكسوة بعرض 95سم كتبت عليه آيات قرآنية مختلفة بالخط الثلث المركب محاطة بإطار من الزخارف الإسلامية، ويطرز الحزام بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب، ويحيط الحزام بالكسوة كلها ويبلغ طوله 47 مترا، كما يوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

وعلى الارتفاع نفسه وتحت الحزام أيضا، توجد 6 آيات من القرآن الكريم، يفصل بينها شكل قنديل كتب عليه "يا حي يا قيوم" أو "يا رحمن يا رحيم" أو"الحمد لله رب العالمين".

أما ما تحت الحزام فمكتوب جميعه بالخط الثلث المركب ومطرزا تطريزا بارزا، ومغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، أما ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع، فمصنوعة من نفس قماش الحرير الأسود، وارتفاعها ستة أمتار ونصف، وعرضها ثلاثة أمتار ونصف، ومكتوب عليها آيات قرآنية وزخارف إسلامية.

 

وتبطن الكسوة كلها بقماش خام قوي، وتتكون الكسوة من خمس قطع تغطي كل واحدة منها وجها من أوجه الكعبة والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع على الباب، ويوجد أعلى الحائط الغربي للكعبة قطعة حرير حمراء منقوش عليها بخيوط من الذهب والفضة وإهداء ممهور باسم خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي.



 

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

هشام حمد
أحسنت، جزيت خيرا، لكن هناك من كسا كعبة وحفر الآبار للحجيج،كالسلطان علي دينارالسوداني من دارفور بغرب السودان، وعلى اسمه سميت آبار علي المعروفة (أقرب ميقات لمكة) لأنه أنفق على حفرها.. تقبل الله من كل محسن

محمدعبد الرازق
يبدو ان كاتب المقال علي علاقة سيئة بالعثمانيين مع أنهم أهل الخلافة الاسلامية وكان من الاوجب ان يورد احصائية غير متحيزة لفترات اعداد وصناعة كسوة الكعبة لكل بلد علي حده حتي تنال كل دوله حقه في التشريف بخدمة بيت الله الحرام واذكر ثانية القلم أمانة والكاتب مسئول عنه امام المولي ولن ينفعك موالاتك لأي مذهب أو غيره واشكر بشده من نوه عن سلطان دارفور ودوره في كساء الكعبة شكرا له

أحمد
يتضح من المقال التعصب الشديد ضد العثمانيين وكذلك بخس المصريين حقهم !!
لماذا تكرهون العثمانيين ؟!!
\"وعندما استولى العثمانيون على مصر \"!!
وكذلك من نفس المقال : \"وقع على عاتقهم إرسال هذه الكسوة إلى الكعبة \" وكأن الكسوة أصبحت حملاً ثقيلاً لا يريد العثمانيون أداؤه !!

اتق الله يا كاتب المقال
واعلم أن الله محاسبك على كل ما تكتبه أو كتبته.

حسن
كسوة دارفور او مايسمى بالمحمل هل عندك عنه خبر

عبد العزيز بن محمد عبد الله الأشرفي المليباري
كسوة كعبة المشرفة مبارك وكساء الكعبة قد شاعت من زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحرص على ذلك الخلفاء الراشدون ومن بعد هم الى يومنا هذا لايخالفه الا الحمقاء الجهلاء وهم صم بكم عمي فهم لافقهون . وكم جاهل ينفي ذلك في مجلاتهم وخطباتهم ومؤلفاتهم أعاذنا الله المسلمين من شرورهم وضلالتهموفقنا الله لنا ولهم للخير

MARIAMA
في الحقيقة مقال يستحق النشر مرَّات وأُخرى، قصد تثبيت تلك المعلومات داخل القلب جنب حب الكعبة المشرَّفة،لكن ما يزال سؤال عالق بذهني: ذكرتم سابقا كيفية توزيع كساألكعبة بعد تجديده،الآن كيف تتم هذه العملية؟
وفي حال الحصول عليه(رغم عدم الإمكان)،ماذا ينص الشرع العمل به(أوكما يقال العرف الشرعي)؟.

سعيد
كان يجب عليكم ان تكونوا منصفين اكثر , بذكر السودانيين الذى كسوا الكعبه فتره طويله من الزمن
ودورهم فى نشر الدعوه الاسلاميه فى دول غرب السودان (تشاد افريقيا الوسطى ) وجنوب السودان ( يوغندا كينيا و زائير (الكنغو ))
ودور السودان ايضا فى سد الثغره العظيمه للعرب والمسلمين فى جنوب السودان
هذا للحق - فقط وربنا يتقبل

elmoiz elwaly
‎- إن الجميع يعرف ميقات اهل المدينة المنورة، . وكلنا يعرف أبيار علي، الذي‎ ‎ينوي عنده ويحرم من أراد الحج أو العمرة، وكانت ‏تسمي في زمن النبي‎ ‎صلي الله عليه وسلم ذي الحليفة‎..

‎- ‎ولعل البعض يظن أنها سميت‏‎ ‎أبيار علي نسبة لعلي بن أبي طالب رضي ‏الله عنه، وهذا غير صحيح .. والصحيح‎ ‎أنها سميت بذلك نسبة لعلي بن ‏دينار‎..

‎- ‎وعلي بن دينار هذا جاء‎ ‎إلي الميقات عام 1898م حاجاً ( أي منذ ‏حوالي مائة عام )، فوجد حالة‎ ‎الميقات سيئة، فحفر الآبار للحجاج ‏ليشربوا منها ويُطعمهم عندها، وجدد مسجد‎ ‎ذي الحليفة، ذلك المسجد ‏الذي صلي فيه النبي وهو خارج للحج من المدينة‎ ‎المنورة، وأقام وعمّر ‏هذا المكان، ولذلك سمي المكان بأبيار علي نسبة لعلي‎ ‎بن دينار‎.


‎* ‎من هو علي بن دينار؟‎

‎- ‎ علي بن دينار هذا هو ( سلطان دارفور).. تلك المنطقة ‏التي لم نسمع عنها‎ ‎إلاَ الآن فقط لمّا تحدث العالم عنها، ونظنها أرضاً ‏جرداء قاحلة في غرب‎ ‎السودان‎..

‎- ‎كانت منذ عام 1898م وحتى عام 1917م سلطنة مسلمة،‎ ‎لها سلطان ‏اسمه علي بن دينار.. وهذا السلطان لما تقاعست مصر عن إرسال كسوة‎ ‎الكعبة أقام في مدينة الفاشر (عاصمة دارفور ) مصنعاً لصناعة كسوة ‏الكعبة،‎ ‎وظل طوال عشرين عاماً تقريباً يرسل كسوة الكعبة إلي مكة ‏المكرمة من الفاشر‎ ‎عاصمة دارفور‎..

‎- ‎وإذا كانا في مصر ( والحديث للدكتور صفوت‎ ‎حجازى ) نفخر ونشرف ‏أننا كنا نرسل كسوة الكعبة، وكان لنا في مكة التكية‎ ‎المصرية، فإن دارفور ‏لها مثل هذا الفخر وهذا الشرف‎.


‎* ‎هذه‎ ‎الأرض المسلمة تبلغ مساحتها ما يساوي مساحة جمهورية فرنسا، ‏ويبلغ تعداد‎ ‎سكانها 6 ملايين نسمة، ونسبة المسلمين منهم تبلغ 99% ( ‏أي أن نسبة‎ ‎المسلمين في دارفور تفوق نسبتهم في مصر‎ )..

‎- ‎والذي لا نعرفه ‎عنها أن أعلي نسبة من حملة كتاب الله عز وجل ‏موجودة في بلد مسلم، هي‎ ‎نسبتهم في دارفور، إذ تبلغ هذه النسبة ما يزيد ‏عن 50% من سكان دارفور،‎ ‎يحفظون القرآن عن ظهر قلب، حتى أن ‏مسلمي أفريقيا يسمون هذه الأرض \"دفتي‎ ‎المصحف‎\"..

‎- ‎وكان في الأزهر الشريف حتى عهد قريب رواق اسمه \"رواق ‏دارفور\"، كان أهل دارفور لا ينقطعون أن يأتوه ليتعلموا في الأزهر ‏الشريف‎.‎
هذا هو السلطان علي بن دينار سلطان دارفور واعماله الجليله تجاه المقدسات الاسلامية
ونحن لم نلتفت لاهلها الواقعين تحت القلاقل والفتن التي يثيرها اعداء الاسلام ضدهم
نسأل الله لهم التثبيت
منقول من احد المواقع

مصدر الموضوع :
http://www.qurrataiba.com/vb/showthread.php?s=e58323ce228c1cd69a7546e454580dcc&mode=hybrid&t=5652

حمدي
جزاكم الله خيرا كلام جميييــــــــــل

هانى محمد
بارك الله فيكم

ابو فارس
لماذا بعد كل هذه السنوات من كسوة المصريين للكعبة المشرفة اعاد الملك عبد العزيز الكسوه لهم ارجوا الاجابه

اكرم تاج السر احمد
ارجو اضافةان السلطان علي دينار . ( سلطان غرب السودان ) كان يكسو الكعبة المشرفة عقودا من الزمن .....
أرجو مراجعة هذاالامر

alanaryo
الاخ العزيز الا تظن انه من الاسراف صرف كل هذا المال الم يكن من الاولى ان يعطى هذا المال لفقراء المسلمين في المملكة و في غيرها من الاراضي الاسلامية حيث يموت المسلمون من الجوع والفقر ولكم الشكر

نزار
عفوا هل السلطان علي دينار كان يكسي الكعبعة ام لا ؟

امير
بارك الله فيك وكثر الله من امثالك والى المزيد من الابداع مع خالص تحياتى

العابر
الله يجزاكم الف خير على الموضوع الشيق جدا جدا .. كنت انتظر مثل هذه المواضيع . وشكراااااااا .

اسماعيل حسن
لم تذكر ان من السودان شخص يدعى علي دينار كان يكسي الكعبة فترة من الزمان

الباقر
لماذا لم يتم ذكر السلطان على دينار من غرب السودان الذى كان يقوم بكسو الكعبة الشريف وسميت ابيار على عليه

سحووووره
مشكووووووووين حبايبي واااااااايد حلووووووووووووووووه

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.318 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع