فداك يا كتاب الله
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أعلام التصوف إبراهيم الشاغوري         مفطرات الصوم ومسائل القضاء         اتخاذ القرار .. (1-3 )         إشارات إلى طريق الإخلاص         فوائد معنوية من الهجرة النبوية         أحاديث مختارة         سنبتسم رغم الألم         يهود اليوم خلف أسوا لسلف سيئ         مواقف تركيا ضد إسرائيل في زمن السلامة.!!         فضل الدعاء         مآسينا في سطور         - تفسير سورة الجاثية الدرس الرابع والأخير من الآية 27إلى الآية 37         باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله وشرائع الدين 2         خطبة الجمعة/// عفوا فلسطين         - سلسلة قرة عيون الموحدين (28)         باب النعاس في الصلاة (2) – إلى باب من نوى القيام فنام         شرح جامع الإمام الترمذي - 13         - البدعة وآثارها في محنة المسلمين [6]         عاشوراء وقصة موسى عليه السلام (مرئي)         شرح كتاب الصيام من كتاب التجريد الصريح         فصل في الإشارة إلى ما في الغزوة (1) - غزوة الفتح - من زاد المعاد         كل شراب أسكر فهو حرام         فوائد أبي يعلى الخليلي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  بعض الدعوات المستجابات
قائمة أخر الكتب إضافة
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  حديث يا عباد الله أعينوا
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  عوامل الثبات وقت الفتن
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  احذروا نواقض التوحيد
  رسالة الأسرة المسلمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
فداك يا كتاب الله

محمد أبو الهيثم
أضيفت بتاريخ:   2007-11-12
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   889
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 بسم الله الرحمن الرحيم
صفعات متوالية تلك التي تنهال على أمة الإسلام في وقت رعى الذئاب الغنم، ولم يعد لها راع سوى تلك الذئاب،  هانت الأمة حتى وصل الحال بأعدائها إلى المساس بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، إهانة لأمة هجرت كتاب ربها وليس إهانة للكتاب، فحاشى إخوان الخنازير وأعوانهم أن يصلوا لكتاب الله، ولكنهم استطاعوا الوصول لإهانة الأمة تحقيقاً لسنن الله في كونه من إدالة الظالمين على الظالمين بما كسبت أيديهم (( وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )).

أمة الفضائيات الهابطة، والأكاديميات الداعرة، والعري الفاضح، والقوانين الكافرة، والأضرحة المنتشرة في ديار المسلمين تتخذ من دون الله آلهة، أمة أصبح المسلمون فيها غرباء مطرودون، والكفار أولياء مقرّبون، فأصبحت الرابطة رابطة علماني، وأصبح الولاء ديموقراطياً، وأصبح العمل لاهوتياً؛ فلا تكاد تفرق بين بيوت كثير من المسلمين وبيوت النصارى، فالزوجة في كلا البيتين عارية، وصوت الفضائيات والأغاني ينبعث من البيتين كليهما، وترك الصلاة هنا وهناك، فبماذا يكون التمييز إذن؟

ولا شك أننا عندما نرى شباب الصحوة كالنور يتلألأ في دياجير هذه الظلمات ينتعش القلب فرحاً، كما يحزن القلب من التفرق المشين بين أبناء الصحوة، وبين البعد الكبير عن التطبيق الصحيح لمنهج الإسلام، الذي لو اتُّبِع على حقيقته لما وجدنا هذا التفرّق.

فعلى الأمة أن تعود إلى منهج ربها، وتنتهي من هذا الفصام النكد بينها وبين التطبيق الصحيح لشريعة ربها، وعلى حكّام الأمة أن يطبقوا شريعة ربهم، فما هانوا وهانت معهم أمتهم إلا بتركهم لأصلهم، والتمسّح في كل أصل بديل، والارتماء على أرجل وأعتاب كل ذليل.

وليعلم الجميع أن هذه الثلة الصالحة المباركة التي يدنّس شرفها، وتهان كرامتها في سجون الدعار، سواء في كوبا، أو العراق، أو إسرائيل، أو حتى في سجون الطواغيت المتسلطين من أبناء الجلدة، نقول للجميع: بأن هؤلاء هم الأعلون رغم ما هم فيه من سجن، وأن أعداءهم هم الأذلاء، ولنتذكر قول عمر في رده على أبي سفيان بن حرب بعد غزوة أحد: " قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار".

ولنعلم أن دولة الإسلام ستقوم بعز عزيز، وذل ذليل (( وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس ))، ولكنها - مسؤولية النهوض بالأمة- قد اشتدّت فوق الأكتاف، فماذا عسانا أن ننتظر بعد أن تعرض كتاب ربنا للإهانة في سجون الدعار، أبناء ثقافة العهر، وديانة المادة، على كل مسلم أن يتحرك لدينه بتغيير ما حوله، بالعلم الصحيح، وخاصة المعتقد الصافي، والدعوة الصادقة، وتغيير المنكر بما ليس منكر، والسعي لنشر دين الله في الأرض، وتطبيق شريعته.

وعلى حكام الأمة أن يتذكروا أن التاريخ لن ينسى لهم بحال أن أعداء الله استهانوا بهم لدرجة تدنيس أقدس المقدسات، بلا هيبة لهم، ولا خوف منهم.

رحم الله صاحب هذه الكلمات: "من هارون أمير المؤمنين إلى نكفور كلب الروم، الجواب لك ما ترى دون ما تسمع يا ابن الكافرة".

لك الله يا أمة المسلمين يوم غاب قادتك العظام، فأين عمر يستلم مفاتيح القدس؟ وأين خالد يغزو الروم؟ وأين صلاح الدين يطهّر بيت المقدس؟ وأين عمر بن عبد العزيز يحكم بشريعة الإسلام فلا يجد من يستحق الزكاة؟!

إلى الله المشتكى!! اللهم ارزقنا الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل، اللهم قيد للأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة، ويذل أهل المعصية، ويأمر بالمعروف، ويُنهى عن المنكر، اللهم حكّم شرعك في الأرض.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.845 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع