بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يجوز قول قبح الله وجهك للكافر         أمه ستغضب إن لم يحتفل بعيد الأم فماذا يفعل ؟؟         هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  بعض الدعوات المستجابات
  الجار قبل الدار !!
  العار الأكاديمي
  جامعة المعرفة العالمية
قائمة أخر الكتب إضافة
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  نصائح منهجية لطالب العلم
  احذروا نواقض التوحيد
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  سيرة الإمام مالك
  وماذا بعد الحج
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  مس المرأة لشهوة ينقض الوضوء
  عقد الإجارة على الحج باطل
  حكم الوضوء والتيمم قبل الاستنجاء أو الاستجمار
  حكم الماء المستعمل في طهارة مستحبة
  فرض صلاة الجنازة يسقط بمكلف، ولا يلزم الدفن بموضع ...
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
العقيدة والأخلاق

خالد الصادقي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-17
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   844
تنسيق الخط

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الإيمان كلمة شاملة لكل ما يحبه الله ويرضاه، فكما أن الإيمان يشمل العقيدة والتوحيد كذلك هو يشمل الأخلاق والسلوك، وقد وجد مفهوم خاطىء عند كثير من الناس في هذه الأيام حيث يعتقدون بأن هناك انفصاماً نكداً بين الأخلاق والعقيدة، فالعقيدة شيء والأخلاق شيء آخر.

ولإيضاح هذه القضية نقول إن الآيات والأحاديث النبوية طافحة بذكر الارتباط الوثيق بين العقيدة والأخلاق، ولنأخذ على ذلك أمثلة:

قوله تعالى: ((قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين))، وقوله ((وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))، وقوله ((فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون))، وقوله ((خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها)).

ولقد ربط الإسلام بين الإيمان والسلوك ربطاً قوياً، فقد ورد في الحديث الصحيح (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)، وورد عند الحاكم وهو حديث صحيح (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً).

وجعل معاملة الجار وعدم أذيته من الإيمان فقال: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه) وحديث: (ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر، وقال: إني مسلم، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)، وورد في الحديث: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه).

وقد رتب شرعنا المطهر العقوبات الربانية على معاملة الآخرين معاملة سيئة، فقال: (أتدرون من المفلس؟) قالوا: المفلس فينا من لا درهم عنده ولا متاع، فقال: (لا، المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار) رواه مسلم.

من هذه النصوص وهي جزء من نصوص كثيرة جداً يتبين مدى اهتمام الإسلام بالأخلاق، وحثه على التحلي بالصفات الحميدة، والأخلاق السامية، وهذا يدل على أن الأخلاق هي من صميم الدين والإيمان.

ولعل سائلاً يسأل: كان في الجاهلية أخلاق عظيمة مع كون أهلها كفاراً فهذا دليل على عدم ارتباط الأخلاق بالعقيدة؟

فنقول بأن العرب كانت تتحلى بتلك الصفات العظيمة كالشجاعة والنجدة، والكرم والوفاء بالعهد وغيرها.. ولكن كان ذلك لأجل مصالحهم المادية والفردية حتى لا يوصموا بالعار، أو بالصفات الذميمة منها، وهكذا نقول أيضاً في جاهلية القرن العشرين في الغرب وغيره. المعاملة الطيبة عندهم مرهونة بالمنفعة والمصلحة الشخصية، لذلك تجد نظريات كبارهم تقول: بأن الغاية تبرر الوسيلة، ويقولون: أن السعادة هي في إشباع الذات، والدوافع العاجلة؛ لأن خيرها مؤدي إلى الشعور بالحرمان بالكلية، ويقولون: إن الإنسان قد اختراع المبادئ الأخلاقية ليتخذها وسيلة يحقق بها منفعته الشخصية، وقالوا: إن المثل الأخلاقية كلها راجعة إلى نتائج الظروف الواقعية للإنسان فهي أخلاق ليست ثابتة.

هذه نظرياتهم إخواني في الله، فهل بعد هذا نأخذ منهم أخلاقنا ومبادئنا، وهل نجعلهم قدوتنا ومثلنا الأعلى؟!! لا والله إن المؤمن الحق هو الذي لا يصدق أولئك المزيفون أخلاقياً، بل يتجه نحو السيرة العطرة الزكية، سيرة سيد البشرية محمد بن عبد الله - عليه الصلاة والسلام - فيتلقى عنها عقيدته ودينه وسلوكه وأخلاقه.

وهناك أمر خطير جداً، ألا وهو أن مشابهة الكفار في أخلاقهم وسلوكهم تؤدي إلى مشابهتهم في عقيدتهم ومنهجهم، وهذا ما نراه واقعاً!

فكم من إنسان انخدع بهم في سلوكهم فإذا هو يتشرب من دينهم الباطل فيتحول إلى نصراني أو ملحد أو مرتد عن دينه، وهذا مصداق لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) وحديث (المرء مع من أحب)، (ومن تشبه بقوم فهو منهم).

وفق الله الجميع لمرضاته، والسير على منهجه ودينه.

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق




تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

وطن
بخصوص الحديث عن اخلاقيات الغرب الكلام صحيح لان الغرب يعتبرون التعامل فيما بينهم سبب للسعادة والراحة النفسية واذا ما وجدوا العبوس او الجحود انقلبوا وتركوا...بعكس المسلم لو وجد الصد من اخيه المسلم فهو مأمور بالسؤال والسلام سيرا بهدي الكتاب والسنة...نسال الله ان يهدينا لاحسن الاخلاق ويصرف عنا شر الاخلاق بقدرته وحوله..بارك الله فيك للموضوع الطيب

ابو علي
مع احترامي لما كتبت بخصوص اخلاقيات الغرب فهو ليس صحيح
فالغرب نجد اخلاقهم السمحة بدون سبب والأبتسامة التي على وجيههم

الا ان العرب والمسلمين هم سيء الخلق اول من يغضبون بسهولة وينفرون من غير سبب على المزاج وهم فيهم الغيبة والنميمة وسواد القلوب من غير سبب هذا ما عايشناه لا سمعناه او الفناه

إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26754)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 5.87 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع