ذكريات الطنطاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات نحو توظيف أمثل للمقاطعة         الحثّ على الصبر         حوار مع الداعية محمد صديق         الأندية الصيفية حصون تربوية وتظاهرات ثقافية         أثر الدعوة إلى الله         الغرائز الفطرية         تعريف التوكل في اللغة والاصطلاح         فقه الصحابة - رضي الله عنهم - في الرد على المخالف         الحث على الخلق الحسن         الشيخ عبدالله بن زيد بن عبدالله بن محمد آل محمود         ما هم بأمة أحمد لا والذي فطر السماء         شرح كتاب الصيام من عمدة الفقه - 3         تابع ما جاء في خصال الخير         - شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة (21)         الشريط الخامس و العشرون         منهج السالكين -2         الشريط السابع         - سلسلة الهدى والنور (120)         - من قال تغتسل المستحاضة كل يوم مرة ولم يقل عند الظهر         الملف التاسع         خطبة الجمعة         تسويف التوبة         التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ما هذه الفوضى
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  قرآن جديد للصوفية
  الفيوضات الربانية
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  حكم الغناء
  فضل قضاء الحوائج
  وقفة تأمل في حال الأمة
  الحج فضائل وأحكام
  وماذا بعد الحج
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
ذكريات الطنطاوي

محمد بن سرار اليامي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-27
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   558
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  

بسم الله الرحمن الرحيم

  رأيت كتابات " للطنطاوي" ما وقع ناظري على مثلها في الرقة والعذوبة والصدق..

فلازمت مطالعة كتبه - رحمه الله -.

وتبين لي أنه يكتب بقلم يفيض عاطفة صادقة..

وإحساساً راقياً..

نعم.. هو يكتب بقلم الأب الحاني المشفق على صغاره..

ويكتب بقلم البصير بواقعه، الملم بأحداث أمته.

ويكتب بقلم التجربة، ليقول لكل قارئ.. أربع على نفسك..

لا تتعجل، فقد وقفنا، وسمعنا ورأينا..

فلله دره من عبقري إذا كتب كتب..

وأخرس كل لسان قلم..

وله شمعة أخرى في حياته.. هي الموسوعية، التي زادت كتابته رصانة، متانة فهو ينظر للفكرة من عدة أبواب... ثم يريق بقلمه الشهد المذاب.. لقلمه في قلوب عشاق المطالعة سحراً.. ولحبره في أعينهم بحراً..

وقد أضاف أي حسن عرض موسوعته، تجاربه الفذة.. التي مرت على حياته فأفاد منها، وسخر هذه التجارب، كرموز في كتاباته لكي يطالعها القارئ فيجد فيها كل فائدة مرجوة..

وكل خبر أبوية صادقة..

وليس هذا على الطنطاوي بغريب إذ هو ربيب الحرف، وضيع الأدب فطيم الفن، والطفل يؤلمه الفطام... ولقد دار بيني وبين أحد الأدباء كلاماً موسعاً عن الطنطاوي - رحمه الله -. فقال لي: أحسب الطنطاوي - رحمه الله - كف عن الكتابة عن " الحب " وحمل سكينه عليه وبات يحذر منه بل جعله هو الكذبة الغريبة، وهو بوابة الخطر، وهو مسلك السوء والفساد ومذهب العفة والحياء...

لأن الله رزقه ببنات، وشعر بالمسئولية.. والخوف عليهن، والغيرة والحرص علي تربيتهن تربية إسلامية سامية... فهاجم الحب في آخر حياته...

أما مقلاته عن الحب في أول حياته.. فعجب عجاب..

وهو يقول: بالحب يلتف الغصن على الغصن، بالحب يعكف الضبي ويحنو على الضبية... أ. هـ.

يا سادة..

كل هذا... ينبينا عن القلم الأبوي لعلي الطنطاوي..

فما أجمل إشارته..

وما ألطف عبارته..

وما أروق شواهده..

ولا أحسبه إلا كتب بماء قلبه.. على صحائف الأحاسيس والمشاعر - رحمه الله -....

وأما ذكرياته فوجدت فيها خيراً كثيراً..

وإني من هذا المقام أوصي بمطالعتها وإقتنائها، فهي خلاصة فكر حكيم لفترة تأريخية مرت على الأمة.. نقلها الطنطاوي بقلمه، وقد سطر فيها حروف النظال، الجمال، والفكاهة، والأدب، ونقل شئياً من هموم الأمة، وحذر مما كان يخشى على الأمة، وأنذر، وهذا في كتاباته بين وواضح..

وقد ابرز شخصيات نحتت التاريخ في صخور، وأبرز دورها في نشر الإسلام وحذر بالمقابل من شخصيات وآراء، ومذاهب، وتجمعات كانت وبالاً على الأمة...

والمقصود أن الطنطاوي - رحمه الله - تميز في ذكرياته بالسرد العفوي وهذا يكسب المادة العلمية الشمولية، والموسوعية، إذا أنه رحمة الله مؤسوعياً وقلمه قلم بارع...

فقد رصد أحداثاً ومواقفاً كان لها التأثير في مجرى حياة الأمة، وهذا حق أسباب إكتساب ذكرياته هذه المكانة لدى، ولدي قرائه أجمع.. والطنطاوي بحر، وماذا أقول في البحر... وهو لا تكدره الدلاء....

" رائعة "

صدق من قال: لا تمدحن امرأً حتى تجربه

ولا تذمنه من غير تجريب

· يقول يعقوب صروف:

· العقل كالسيف، والتجربة كالمسف


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.691 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع