خصائص التاريخ الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات التنصير والاستعمار : وجهان لعملة واحدة         عقائد الشيعة ( 1 ) : تاريخ التشيع         بيوت الأتقياء .. وجنان العابدين         التبليغ في الصلاة خلف الإمام من غير ضرورة يبطل صلاة المبلغ         أحضروا كتبي وأوراقي ونسوا صديقاتي ...         ما هو الفرق بين عرش الربّ وكرسيه؟         تسبيح         الأساس الإلحادي للمفاهيم الغربية         الخوف محرك وليس محفزاً         التربية التلفازية بين الإيجابيات والسلبيات         حسن الظن والتوكل على الله         - فتاوى منوعة [19]         خطبة الجمعة         الشريط الخامس عشر         - طوق النجاة         الرسالة الحموية - 2         أيقظ إيمانك         مكة : عجلة الزمن ووقائع التاريخ الإسلامي         الحلقة 45         تفسير سورة البقرة من الآية 123-140         خطبة الجمعة من جامع العز بن عبدالسلام         - حكم القزع         سبب توبة كمال الدين عمر المراغي من الصوفية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  ما هذه الفوضى
  أصحاب الأخدود
  بسمة في البداية
  الرؤى والأحلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أحكام الزيارة وآدابها
  حكم الغناء
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  المداومة على العمل الصالح
  كيف نستفيد من رمضان
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
خصائص التاريخ الإسلامي

محمد بن موسى الشريف
أضيفت بتاريخ:   2007-12-28
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   381
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  

بسم الله الرحمن الرحيم

لكل أمة تاريخها التي تعتز به وتدرسه للأجيال، وتتناقله الألسن والدواوين، وتهفو إليه القلوب والأفئدة.

وإن أمة الإسلام ليست ببدع من الأمم في هذا الباب، بل تاريخها عظيم وجليل لا يدانيه تاريخ أمة من الأمم الأخرى ولا يضارعه، فهو قد امتاز عن غيره بجملة خصائص وضعته في الصدارة بين تواريخ الأمم، فمن هذه الخصائص الجليلة:

أولاً: تاريخنا موصول بالرسل والأنبياء

ينبغي أن يعلم أن تاريخ هذه الأمة الإسلامية العظيمة لا يبدأ ببعثة أعظم الرسل محمد - صلى الله عليه وسلم - إنما يبدأ منذ بداية الرسالة والنبوة على هذه الأرض، إذ كل الأنبياء والرسل مسلمون جاؤوا برسالة خالدة تداولها الأنبياء حتى وصلت إلى سيدهم وعظيمهم محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد قال - تعالى -: شرع لكم من الدين ما وصى" به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى" وعيسى" أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه(الشورى: 13).

وقال - تعالى -: أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون 133(البقرة).

وقال - تعالى -قاصاً حال إبراهيم عليه أفضل الصلوات والتسليم: إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين 131(البقرة).

فهو إذاً تاريخ موغل في القدم، تحُفّه الرسالات والرسل العظام الكرام، وهو ليس تاريخاً خاصاً بجنس أو شعب بل كل من أسلم لله - تعالى -على مدار التاريخ، فهو من هذه الأمة المسلمة الراشدة، وهذا يرتقي بتاريخنا إلى الشمول والعالمية التي تحتاجها الحضارات التي تبنى على أساس سليم.

 

ثانياً: تاريخنا شامل

والشمول متجلٍّ في تناوله جوانب الدنيا والدين، فالقارئ يجد فيه أخبار الدول كما يجد فيه أخبار الصالحين، ويجد فيه أخبار التجار كما يجد فيه أخبار الفجار، ويجد فيه القصص النافعة، والتجارب المتنوعة، لا يُغفِل التاريخ شيئاً، ولا يدع شاردة ولا واردة إلا ويتناولها من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وهذا قلما تجده في تاريخ أمة من الأمم، أما عندنا فالأصل في كتب التاريخ أنها كذلك.

 

ثالثاً: تاريخنا منضبط دقيق

ليس لأمة من الأمم تواريخ صحيحة منضبطة دقيقة مثل ما لأمتنا، بل ليس عندهم عشر معشار ما عندنا (أي واحد بالمائة)، فهذا تاريخنا يتناقل العلماء معظم أحداثه بالسند، وليس لأمة من أمم الأرض اليوم سند لا صحيح ولا موضوع، وتاريخنا يمكن أن يحاكمه أي ناقد مدقق، إذ هو مؤسس على قواعد دقيقة منضبطة، أما الأمم الأخرى فهم لم يضبطوا تواريخ أنبيائهم فضلاً عن عظمائهم وفضلائهم، ولم يصح منها إلا شيء يسير ولا نستطيع أن نعينه غالباً، وكثير من الحوادث التاريخية في هذه الأمة الإسلامية مذكور في كتاب الله - تعالى -وهو أصح نص في دنيا الناس وبين أيديهم، ومذكور كذلك في صحيح السنة، ومعلوم كم من الجهود قد بذلت لضبطها وتدقيقها وتصحيحها.

 

رابعاً: تاريخنا مليء بالحيوية والتجدد

إذ كلما خبا ضوء الأمة في مكان سطع في مكان آخر، فسقوط الأندلس عُوّض بفتح القسطنطينية، ويبعث الله - تعالى -في كل زمان ومكان من يرتقي بهذه الأمة ويصلها بأمجاد تاريخها وروعة ماضيها، ويتكئ على موروثها العظيم لصنع حاضر مضيء ومستقبل مشرق رائع.

 

خامساً: تاريخنا مليء بالتفاصيل المهمة الرائعة

وهذه ميزة ليست لغيرنا من الأمم، فنحن نعرف من تواريخ عظمائنا وأبطالنا وفضلائنا الكثير الكثير، وننهل من تجارب من مات منذ أكثر من ألف سنة وأحواله ودقائق حياته، ما يعيننا على إصلاح عيوبنا والارتقاء بأحوالنا، وهناك كتب كثيرة تكفلت بعرض هذه الروائع، وضبط هذه الدقائق والرقائق، وحفظ تلك الكنوز والوثائق.

 

سادساً: السعة الضخمة

تاريخنا واسع كبير جداً، تحويه مئات الآلاف من الصفحات، وكتب التاريخ الإسلامي يبلغ تعدادها عشرات الآلاف، معظمها مفقود أو مخطوط، وهناك تاريخ عام يتناول تاريخ أمة الإسلام من القرن الأول إلى عصر المصنف، وهناك تواريخ خاصة، وهي البحر الخضم والمحيط العباب، فما من مدينة معروفة في الإسلام تقريباً إلا ولها تاريخ، وما من أهل علم أو صناعة أو فن إلا ولهم تاريخ، بل تعدى اهتمام مؤرخينا إلى الملل الأخرى فأتوا على ذكرها بوقائع مفصلة أو مجملة، وهذه السعة في التأليف ليست لأمة من الأمم إلا لأمة الإسلام.

 

سابعاً: تاريخنا يحمل البشرى لمستقبلنا

في ثنايا تاريخنا مبشرات رائعات منقولات ومعقولات تبشر بمستقبل رائع مشرق، وأعني بالمنقولات: ما جاء من بشريات في كتب السنة بالنصر والتمكين، وأعني بالمعقولات: ما يفهمه قارئ التاريخ من انتقال هذه الأمة من مرحلة الضعف إلى مرحلة التهيؤ للتمكين، وأنه على مدار تاريخ هذه الأمة الرائع حصلت أحوال وحوادث كان يخشى فيها على هذه الأمة من الزوال، لكن نورها أشرق من جديد، وضياؤها انتشر بعد ظلام مديد، وهذا من فضل الله علينا، ودليل واحد من أدلة كثيرة أننا على الحق، وأن الله - تعالى -لن يخذلنا ولن يسلمنا - سبحانه وتعالى -.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.37 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع