فوائد من السير ( 4 )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات بصائر ذوي التمييز بلطائف الكتاب العزيز ( 3 )         التفاؤل الإيجابي         أحوال أهل السنة في إيران         صلاح البال         نحو شعر إسلامي مبدع         غزوة خيبر         غزوة بدر الآخرة         حتى تكون الدعوة أكثر مضاء         وقفات من آيات الصيام         غزوة الطائف         لبيك اللهم لبيك (2)         - خطر الفتوى بغير علم         من (باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله) إلى (باب)         شرح موطأ الامام مالك - 21         الشريط السادس و التسعون بعد المائة         - تفسير سورة المؤمنون [12-16]         فيلم: العمامة أفيون الصفوية (مرئي)         - فضل وأحكام السواك         - صلاة قيام الليل         - شرح رياض الصالحين - زيارة أهل الخير ومجالستهم         شرح عمدة الأحكام         الشريط الرابع         آداب المشي إلى الصلاة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  هجمة مرتدة
  عباءة يلزمها عباءة
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  بقايا في الثلاجة
  دعاء من استصعب عليه أمر
قائمة أخر الكتب إضافة
  ابن الحاج
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  رسالة الأسرة المسلمة
  حصاد الإجازة الصيفية
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  نعمة الأمن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
فوائد من السير ( 4 )

إحسان بن محمد العتيبي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-29
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   208
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

زنديق يرد حديثاً فكيف أحاديث

قال الذهبي - رحمه الله -:

وعن خرزاذ العابد قال حدث أبو معاوية الرشيدَ بحديث " احتج آدم وموسى "

فقال رجل شريف: فأين لقيه؟!

فغضب الرشيد

وقال: النطع والسيف!! زنديق يطعن في الحديث!

فما زال أبو معاوية يسكنه ويقول: بادرة منه يا أمير المؤمنين حتى سكن.

" سير أعلام النبلاء " (9 / 288).

 

قلت: ترى كم يوجد ممن يرد الحديث ويسخر منه من العامة والخاصة؟ !

وإذا كان العامة يعذرون بجهلهم، فإن الخاصة لهم من " الزنديق " أوفر نصيب!

 

كلام الأقران

قال الإمام الذهبي - رحمه الله -:

قلت: كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية: لا يُلتفت إليه، بل يطوى ولا يروى كما تقرر عن الكف عن كثيرٍ مما شجر بين الصحابة وقتالهم - رضي الله عنهم - أجمعين.

 

وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف، وبعضه كذب، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا، فينبغي طيه وإخفاؤه، بل إعدامه لتصفو القلوب، وتتوفر على حب الصحابة والترضي عنهم، وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء، وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف العري من الهوى بشرط أن يستغفر لهم كما علمنا الله - تعالى -حيث يقول {والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا}.

 

فالقوم لهم سوابق، وأعمال مكفرة لما وقع منهم، وجهاد محَّاء، وعبادة ممحِّصة، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة، نقطع بأن بعضهم أفضل من بعض، ونقطع بأن أبا بكر وعمر أفضل الأمة، ثم تتمة العشرة المشهود لهم بالجنة وحمزة وجعفر …… وسائر الصحابيات.

 

فأما ما تنقله الرافضة وأهل البدع في كتبهم مِن ذلك: فلا نعرج عليه، ولا كرامة: فأكثره باطل وكذب، وافتراء، فدأب الروافض رواية الأباطيل أو رد ما في الصحاح والمسانيد ومتى إفاقة مَن به سَكَران؟

 

ثم قد تكلم خلق مِن التابعين بعضهم في بعض، وتحاربوا، وجرت أمور لا يمكن شرحها فلا فائدة في بثها، ووقع في كتب التواريخ، وكتب الجرح والتعديل أمور عجيبة والعاقل خصْمُ نفسه، و" مِن حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "، ولحوم العلماء مسمومة.

 

وما نُقل مِن ذلك لتبيين غلط العالم، وكثرة وهمه، أو نقص حفظه: فليس مِن هذا النمط، بل لتوضيح الحديث الصحيح من الحسن والحسن من الضعيف.

 

وإمامنا (أي: الإمام أحمد): فبحمد الله ثبت في الحديث، حافظ لما وعى، عديم الغلط، موصوف بالإتقان، متين الديانة، فمن نال منه بجهل وهوى ممن علم أنه منافس له: فقد ظلم نفسه، ومقتته العلماء، ولاح لكل حافظ تحامله، وجرَّ الناسُ برِجله، ومن أثنى عليه، واعترف بإمامته وإتقانه - وهم أهل العقد والحل قديماً وحديثاً -: فقد أصابوا وأجملوا وهدوا ووفقوا.

 

وأما أئمتنا اليوم وحكامنا: فإذا أعدموا ما وُجد مِن قدحٍ بهوى: فقد يقال " أحْسنوا ووفِّقوا "، وطاعتهم في ذلك مفترضة لما قد رأوه مِن حسم مادة الباطل والشر.

 

وبكل حال: فالجهَّال والضلاَّل قد تكلموا في خيار الصحابة.

وفي الحديث الثابت " لا أحدَ أصبرُ على أذى يسمعه مِن الله إنهم ليدعون له ولداً وإنَّه ليرزقهم ويعافيهم ".

وقد كنت وقفت على بعض كلام المغاربة في الإمام - رحمه الله - فكانت فائدتي من ذلك تضعيف حال مَن تعرض إلى الإمام، ولله الحمد.

" سير أعلام النبلاء " (10 / 92 94).

 

أثر الخوارج

قال الذهبي:

ولا ريب أن أول وهن على الأمة قتل خليفتها عثمان صبراً فهاجت الفتنة وجرت وقعة الجمل بسببها ثم وقعة صفين وجرت سيول الدماء في ذلك.

 

ثم خرجت الخوارج!! وكفَّرت عثمان وعليّاً وحاربوا ودامت حتى قلعوا دولة بني أمية وقامت الدولة الهاشمية بعد قتل أمم لا يحصيهم إلا الله.

 

ثم اقتتل المنصور وعمه عبد الله ثم خذل عبد الله وقُتل أبو مسلم صاحب الدعوة ثم خرج ابنا حسن وكادا أن يتملكا فقتلا.

 

ثم كان حرب كبير بين الأمين والمأمون إلى أن قتل الأمين.

وفي أثناء ذلك قام غير واحدٍ يطلب الإمامة:

فظهر بعد المائتين بابك الخرمي زنديق بأذربيجان وكان يُضرب بفرط شجاعته الأمثال فأخذ عدة مدائن وهزم الجيوش إلى أن أسر بحيلة وقتل.

 

ولما قتل المتوكل غيلة ثم قتل المعتز ثم المستعين والمهتدي وضعف شأن الخلافة: توثب ابنا الصفار إلى أن أخذا خراسان بعد أن كانا يعملان في النحاس وأقبلا لأخذ العراق وقلع المعتمد.

 

وتوثب طرقي داهية بالزنج على البصرة وأباد العباد ومزق الجيوش وحاربوه بضع عشرة سنة إلى أن قتل وكان مارقا بلغ جنده مائة ألف.

 

فبقي يتشبه بهؤلاء كل من في رأسه رئاسة ويتحيل على الأمة ليرديهم في دينهم ودنياهم!!!!!

 

فتحرك بقوى الكوفة رجل أظهر التعبد والتزهد وكان يسف الخوص ويؤثر ويدعو إلى إمام أهل البيت فتلفق له خلق وتألهوه.

 

إلى سنة ست وثمانين فظهر بالبحرين أبو سعيد الجنابي وكان قماحا فصار معه عسكر كبير ونهبوا وفعلوا القبائح وتزندقوا وذهب الأخوان يدعوان إلى المهدي بالمغرب فثار معهما البربر إلى أن ملك عبد الله الملقب بالمهدي غالب المغرب وأظهر الرفض وأبطن الزندقة وقام …

" سير أعلام النبلاء " 13 / 468 470

 

قلت: أعيد الشاهد من نقل كلام الذهبي:

(وجرت سيول الدماء في ذلك)!!!

 

(فبقي يتشبه بهؤلاء كل من في رأسه رئاسة ويتحيل على الأمة ليرديهم في دينهم ودنياهم)!!!


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.311 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع