فوائد من السير ( 3 )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات إضاءات في طريق التوبة         واستمطروا غضبا         أخطأ ابني ( 2 )         ثقافة الأقلام الراقصة على مواويل التزلف         خواطر تربوية         زكاة الفطر وقبول الصيام         عداوة اليهود وأحداث المسجد الأقصى         زهرة تتصدق         قف واعتبر الموت         ناب الإعلام الأزرق .. في خاصرة الأمة !         فكرة دعوية للمساجد ( 7 )         الدرس الرابع         وجوب الأخذ بالقرآن         باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها         الشريط الثامن         خطبة الجمعة /// من آداب الدين والقرض         شرح كتاب التوحيد - الملخص الفقهي         تيسير مناسك الحج والعمرة         - خروج يأجوج ومأجوج بين يدي الساعة         تابع الإيمان ، الحديث الثاني من باب زيادة الإيمان         الحمدلله :: لفضيلة الشيخ .. ناصر العمر         الشريط الثالث         إتحاف الأحباب بما ثبت في مسألة الحجاب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  جحر العقرب ؟!
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
قائمة أخر الكتب إضافة
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  التصوف من صور الجاهلية
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الرحمة
  وانقضى شهر رمضان
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  وماذا بعد الحج
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
فوائد من السير ( 3 )

إحسان بن محمد العتيبي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-29
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   202
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  

بسم الله الرحمن الرحيم

وقفة مع آية
قال الإمام الذهبي:

ومن كلام محمد بن نصر قال:

لما كانت المعاصي بعضها كفراً، وبعضها ليس بكفر: فرَّق - تعالى -بينها فجعلها ثلاثة أنواع:

فنوع منها كفر

ونوع منها فسوق

ونوع منها عصيان، ليس بكفر، ولا فسوق

 

وأخبر أنه كرَّهها كلَّها إلى المؤمنين

ولما كانت الطاعات كلها داخلة في الإيمان، وليس فيها شيءٌ خارجٌ عنه: لم يفرق بينها

فما قال " حبب إليكم الإيمان والفرائض وسائر الطاعات "! بل أجمل ذلك فقال: {حبب إليكم الإيمان}

فدخل فيه جميع الطاعات؛ لأنه قد حبب إليهم الصلاة، والزكاة، وسائر الطاعات حب تديُّن ويكرهون المعاصي كراهية تديُّنٍ ومنه قوله - عليه السلام -: " من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن ".

" سير أعلام النبلاء " (14 / 35)

علمه:

قال أبو محمد بن حزم في بعض تواليفه:

أعلم الناس مَن كان أجمعهم للسنن، وأضبطهم لها، وأذكرهم لمعانيها، وأدراهم بصحتها، وبما أجمع الناس عليه مما اختلفوا فيه.

قال:

وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة أتم منها في محمد بن نصر المروزي!

فلو قال قائل ليس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث، ولا لأصحابه إلا وهو عند محمد بن نصر لما أبعد عن الصدق!

قلت:

هذه السعة والإحاطة ما ادَّعاها ابن حزم لابن نصر إلا بعد إمعان النظر في جماعة تصانيف لابن نصر ويمكن ادعاء ذلك لمثل أحمد بن حنبل ونظرائه والله أعلم. (15 / 40)

 

خشوعه

وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم:

ما رأيتُ أحسن صلاةً مِن محمد بن نصر، كان الذباب يقع على أذنه فيسيل الدم ولا يذبه عن نفسه ولقد كنا نتعجب مِن حسن صلاته وخشوعه وهيئته للصلاة، كان يضع ذقنه على صدره فينتصب كأنه خشبة منصوبة!

قال:

وكان من أحسن الناس خَلْقاً كأنما فقئ في وجهه حب الرمان، وعلى خديه كالورد، ولحيته بيضاء.

(15 / 36)

توفي 294 هـ

 

كم مضى من عمرك

قال الإمام الذهبي في ترجمة هشام بن عمرو:

أبو محمد الفوطي المعتزلي الكوفي مولى بني شيبان صاحب ذكاء وجدال وبدعة ووبال

قال المبرد: قال رجل لهشام الفوطي: كم تعد من السنين؟

قال: من واحدٍ إلى أكثر من ألف!

قال: لم أُرد هذا.

كم لك مِن السنِّ؟

قال: اثنان وثلاثون سنًّا!

قال: كم لك مِن السنين؟

قال: ما هي لي كلها لله!

قال: فما سنُّك؟

قال: عَظْم!

قال: فابن كم أنت؟

قال: ابن أم وأب!

قال: فكم أتى عليك؟

قال: لو أتى عليَّ شيءٌ لقتلني!

قال: ويحك فكيف أقول؟

قال: قل: كم مضى مِن عمرك؟

 

(قال الذهبي):

قلت: هذا غاية ما عند هؤلاء المتقعرين مِن العلم، عبارات وشقاشق لا يعبأ الله بها يحرفون بها الكلم عن مواضعه قديماً وحديثاً فنعوذ بالله مِن الكلام وأهله.

" سير أعلام النبلاء " (10 / 547).

 

أهل البدعة:

قال الإمام الذهبي - رحمه الله -:

عن أيوب قال: قال أبو قلابة:

لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تحادثوهم؛ فإني لا آمَنُ أن يغمروكم في ضلالتهم، أو يَلْبِسوا عليكم ما كنتم تعرفون!

وعن أيوب عن أبي قلابة قال:

إذا حدَّثْتَ الرجلَ بالسنَّة، فقال: دعنا مِن هذا، وهات كتاب الله: فاعلم أنَّه ضال!!

 

قلت أنا:

وإذا رأيتَ المتكلم المبتدعَ يقول: دعنا مِن الكتاب، والأحاديث الآحاد! وهات العقل! فاعلم: أنه أبو جهل!

وإذا رأيتَ السالك التوحيدي يقول: دعنا مِن النَّقل، ومِن العقل، وهاتِ الذوق والوجد، فاعلم: أنه إبليس قد ظهر بصورة بشر، أو قد حلَّ فيه!!

فإن جبُنتَ منه فاهرب، وإلا فاصرعه، وابرك على صدره، واقرأ عليه آية الكرسي واخنقه!!

" سير أعلام النبلاء " (4 / 472)


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.246 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع