هل قرأت قصة الملك مع العالم
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الشيخ حسن أبو الأشبال الزهيري         كيف نستدل على الموهوب         الصداقات         جذور العلمانية ( 3 ) تمرد العقل الأوربي على الخرافة والاستبداد الكنسي         اليوم الآخر         معضلة الأصولية العلمانية مع المسلمين في أوروبا         المداراة         البابا يحاول التبرير واحتجاجات المسلمين على تصريحاته مستمرة         النفاق         الحج ودوره في هذه المرحلة من تاريخ العرب والمسلمين         الهاجانة : حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية         - صراخ النادمين         تفسير ابن كثير وسنن الترمذي         هذا هو السر         الحب الحقيقي         ما ورد في القرآن أن كلام الله غير مخلوق         غربة الإسلام         الحلقة رقم 796         هل نعرف الله ؟         الخمار المزيف         صحيح أذكار النوم والاستيقاظ         - كتاب الزكاة (7)         عذب القدير في بيان تأويلات قتح القدير    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  العار الأكاديمي
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
قائمة أخر الكتب إضافة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  مع صاحب الروحة
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  رسالة الأسرة المسلمة
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  حصاد الإجازة الصيفية
  الحج فضائل وأحكام
  حكم الغناء
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
هل قرأت قصة الملك مع العالم

عبد الله بن محمد زقيل
أضيفت بتاريخ:   2007-12-29
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   331
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السُّلْطَانُ مَحْمُوْدُ بنُ سُبُكْتِكِين وَ ابْنُ أَبِي الطَّيِّبِ

قال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (18/173 - 175):

الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، المُفَسِّر الأَوْحَدُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبِي الطَّيْبِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ.

لَهُ تَفْسِيْرٌ فِي ثَلاَثِيْنَ مجلداً، وَآخر فِي عَشْرَة، وَضَعهُ فِي ثَلاَث مُجَلَّدَات.

وَكَانَ يُمْلِي ذَلِكَ مِنْ حِفْظِهِ، وَمَا خَلَّفَ مِنَ الكُتُب سِوَى أَرْبَعِ مُجَلَّدَات، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ آيَةً فِي الحِفْظِ، مَعَ الوَرَع وَالعِبَادَة وَالتَّأَلُّه.

 

قِيْلَ: إِنَّهُ حُمِلَ إِلَى السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِين ليسمع وَعْظَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ جلسَ بِلاَ إِذن، وَأَخَذَ فِي رِوَايَة حَدِيْثٍ بِلاَ أَمر، فَتَنَمَّرَ لَهُ السُّلْطَانُ، وَأَمر غُلاَماً، فَلَكَمَهُ لَكْمَةً أَطْرَشَتْهُ، فَعَرَّفَهُ بَعْضُ الحَاضِرِيْنَ منزلَتَهُ فِي الدِّينِ وَالعِلْمِ، فَاعْتذر إِلَيْهِ، وَأَمَرَ لَهُ بِمَال، فَامْتَنَعَ، فَقَالَ: يَا شَيْخُ: إِنَّ لِلمُلْكِ صَولَةً، وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى السِّيَاسَة، وَرَأَيْتُ أَنَّكَ تَعَدَّيْتَ الوَاجِبَ، فَاجعلْنِي فِي حِلٍّ.

 

قَالَ: اللهُ بَيْنَنَا بِالمِرصَاد، وَإِنَّمَا أَحَضَرتَنِي لِلوعظ، وَسَمَاعِ أَحَادِيْث الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - وَللخشوع لاَ لإِقَامَة قوَانِيْنَ الرِّئَاسَة.

فَخَجِلَ المَلِكُ وَاعْتَنَقَهُ. ا. هـ

 

علق الإمام الذَّهبي:

قُلْتُ: رُتْبَةُ مَحْمُوْدٍ رفِيعَةٌ فِي الجِهَادِ وَفتحِ الهِنْد وَأَشيَاء مليحَة، وَلَهُ هَنَاتٌ، هَذِهِ مِنْهَا، وَقَدْ نَدِمَ وَاعْتَذَرَ، فَنَعُوذ بِاللهِ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّار.

 

وَقَدْ رَأَينَا الجَبَّارِيْنَ المُتَمَرِّدين الَّذِيْنَ أَمَاتُوا الجِهَاد، وَطَغُوا فِي البِلاَد، فَوَاحسرَةً عَلَى العِبَاد. ا. هـ

 

هذا يقوله الإمام الذهبي في زمانه وقد أُميت الجهاد فكيف لو رأى زماننا؟ فماذا هو قائلٌ؟...الله المستعان

 

جـلالُ الـدولـةِ والـقـاضـي الـمـاوردي

قال ابن كثير في " البداية والنهاية " (12/46 - 47):

ثم دخلت سنة تسع وعشرين وأربع مئة...

وفي رمضان لقب جلال الدولة شاهنشاه الأعظم ملك الملوك بأمر الخليفة، وخطب بذلك على المنابر، فنفرت العامة من ذلك، ورموا الخطباء بالآجر، ووقعت فتنة بسبب ذلك، واستفتي الفقهاء في ذلك، فأفتى أبو عبد الله الصيمري أن هذه الأسماء يعتبر فيها القصد والنية، وقد قال الله - تعالى -: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا " [البقرة: 247]، وقال: " وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ " [الكهف: 79]، وإذا كان في الأرض ملوك جاز أن يكون بعضهم فوق بعض؛ لتفاضلهم في القوة والإمكان، وجاز أن يكون بعضهم أعظم من بعض، وليس في ذلك ما يوجب التكبر ولا المماثلة بين الخالق والمخلوقين.

 

وكتب القاضي أبو الطيب الطبري أن إطلاق ملك الملوك جائز، ويكون معناه ملك ملوك الأرض، وإذا جاز أن يقال: كافي الكفاة وقاضي القضاة، جاز ملك الملوك، وإذا كان في اللفظ ما يدل على أن المراد به ملوك الأرض زالت الشبهة، ومنه قولهم: اللهم أصلح الملك، فيصرف الكلام إلى المخلوقين، وكتب التميمي الحنبلي نحو ذلك.

 

وأما القاضي الماوردي صاحب " الحاوي الكبير " فنقل عنه أنه أجاز ذلك أيضا، والمشهور عنه ما نقله ابن الجوزي والشيخ أبو عمرو بن الصلاح في "أدب المفتي" أنه منع من ذلك، وأصر على المنع، مع صحبته للملك جلال الدولة، وكثرة ترداده إليه، ووجاهته عنده، وأنه امتنع من الحضور في مجلسه حتى استدعاه جلال الدولة في يوم عيد، فلما دخل عليه، دخل وهو وجل خائف أن يوقع به مكروها، فلما واجهه قال له: قد علمت أنه إنما منعك من موافقة الذين جوزوا ذلك، مع صحبتك إياي ووجاهتك عندي، دينك واتباعك الحق، ولو حابت أحدا من الناس لحابيتني، وقد زادك ذلك عندي محبة مكانة.

 

قلت (ابن كثير): والذي صار إليه القاضي الماوردي من المنع من ذلك هو السنة التي وردت بها الأحاديث الصحيحة من غير وجه؛ قال الإمام أحمد بن حبل في " مسنده ": حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال" أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى بملك الأملاك، قال أحمد: سألت أبا عمرو الشيباني عن "أخنع اسم" قال: أوضع.

 

وقد رواه البخاري عن علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة، وأخرجه مسلم من طريق همام، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه رجل تسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله - عز وجل -.

 

وقال الإمام أحمد: حدثني محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اشتد غضب الله على من قتله نبيه، واشتد غضب الله على رجل تسمى بملك الأملاك، لا ملك إلا الله - عز وجل - ". والله - تعالى -أعلم بالصواب. ا. هـ.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.087 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع