‏شرح حديث من أحاديث صحيح البخاري
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات وعجلت إليك رب لترضى         قد أظلكم شهر كريم         مــن أعــماق الـقـلب         مسؤولية شرف آل البيت         من مواقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه         العناية شرح الهداية         هكذا علمنا السلف ( 42 )         هل قصة مهاجر أم قيس سبب لحديث إنما الأعمال بالنيات ؟         غزوة بدر الكبرى (الخلاف في الأنفال والأسرى)         حوار المفاهيم ( 3 )         في رمضان أيهما أفضل العمرة أم التصدق؟         الشريط السادس         خطبة الجمعة من مسجد عمر بن عبد العزيز         شرح كتاب عمدة الأحكام         تفسير الآية رقم 113         دروس وعبر من غزوة بدر         الأدب الضائع-الإستئذان         تفسير الآيات 10-11 من سورة الصف         شرح كتاب البيوع من صحيح البخاري - 2         - هل تنبأ إشعيا 53 بصلب المسيح         - تفسير سورة آل عمران - الدرس السادس من الآية 59إلى الآية 74         - شرح كتاب السنة للبربهاري [9]         الشفاعة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  خلق الجان وقصة الشيطان
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  أصحاب الأخدود
  العار الأكاديمي
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
قائمة أخر الكتب إضافة
  نظرات في حديث توسل الضرير
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  ماذا يتصفح العرب
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  دعوة للمحاسبة
  احذروا نواقض التوحيد
  الحج فضائل وأحكام
  خطر الزنا
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب ملفات متنوعة ‏شرح حديث من أحاديث صحيح البخاري
‏شرح حديث من أحاديث صحيح البخاري

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-11-17
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   3312
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  بسم الله الرحمن الرحيم

حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏صالح ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عبد الحميد ‏ ‏أن ‏ ‏محمد بن سعد ‏ ‏أخبره أن ‏ ‏أباه ‏ ‏قال ‏ ‏ح ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏صالح ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن سعد بن أبي وقاص ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏ ‏استأذن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعنده ‏ ‏نسوة ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته فلما استأذن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قمن فبادرن الحجاب فأذن له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فدخل ‏ ‏عمر ‏ ‏ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يضحك فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏أضحك الله سنك يا رسول الله فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ثم قال ‏ ‏عمر ‏ ‏يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقلن نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إيها يا ‏ ‏ابن الخطاب ‏ ‏والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا ‏ ‏فجا ‏ ‏قط إلا سلك ‏ ‏فجا ‏ ‏غير ‏ ‏فجك ‏


 ‏‏قوله : ( عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ) ‏‏أي ابن الخطاب , وفي الإسناد أربعة من التابعين على نسق : قرينان وهما صالح وهو ابن كيسان وابن شهاب , وقريبان وهما عبد الحميد ومحمد بن سعد وكلهم مدنيون . ‏‏قوله : ( استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش ) ‏‏هن من أزواجه , ويحتمل أن يكون معهن من غيرهن لكن قرينة قوله : " يستكثرنه " يؤيد الأول , والمراد أنهن يطلبن منه مما يعطيهن . وزعم الداودي أن المراد أنهن يكثرن الكلام عنده , وهو مردود بما وقع التصريح به في حديث جابر عند مسلم أنهن يطلبن النفقة . ‏‏قوله : ( عالية ) ‏‏بالرفع على الصفة وبالنصب على الحال , وقوله " أصواتهن على صوته " قال ابن التين : يحتمل أن يكون ذلك قبل نزول النهي عن رفع الصوت على صوته , أو كان ذلك طبعهن انتهى . وقال غيره : يحتمل أن يكون الرفع حصل من مجموعهن لا أن كل واحدة منهن كان صوتها أرفع من صوته , وفيه نظر . قيل ويحتمل أن يكون فيهن جهيرة , أو النهي خاص بالرجال وقيل في حقهن للتنزيه , أو كن في حال المخاصمة فلم يتعمدن , أو وثقن بعفوه . ويحتمل في الخلوة ما لا يحتمل في غيرها . ‏‏قوله : ( أضحك الله سنك ) ‏‏لم يرد به الدعاء بكثرة الضحك بل لازمه وهو السرور , أو نفي لازمه وهو الحزن . ‏‏قوله : ( أتهبنني ) ‏‏من الهيبة أي توقرنني . ‏‏قوله : ( أنت أفظ وأغلظ ) ‏‏بالمعجمتين بصيغة أفعل التفضيل من الفظاظة والغلظة وهو يقتضي الشركة في أصل الفعل , ويعارضه قوله تعالى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) فإنه يقتضي أنه لم يكن فظا ولا غليظا , والجواب أن الذي في الآية يقتضي نفي وجود ذلك له صفة لازمة فلا يستلزم ما في الحديث ذلك , بل مجرد وجود الصفة له في بعض الأحوال وهو عند إنكار المنكر مثلا والله أعلم . وجوز بعضهم أن الأفظ هنا بمعنى الفظ , وفيه نظر للتصريح بالترجيح المقتضي لحمل أفعل على بابه , وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يواجه أحدا بما يكره إلا في حق من حقوق الله , وكان عمر يبالغ في الزجر عن المكروهات مطلقا وطلب المندوبات , فلهذا قال النسوة له ذلك . ‏‏قوله : ( إيها ابن الخطاب ) ‏‏قال أهل اللغة " إيها " بالفتح والتنوين معناها لا تبتدئنا بحديث , وبغير تنوين كف من حديث عهدناه , و " إيه " بالكسر والتنوين معناها حدثنا ما شئت وبغير التنوين زدنا مما حدثتنا . ووقع في روايتنا بالنصب والتنوين . وحكى ابن التين أنه وقع له بغير تنوين وقال معناه كف عن لومهن , وقال الطيبي : الأمر بتوقير رسول الله صلى الله عليه وسلم مطلوب لذاته تحمد الزيادة منه , فكأن قوله صلى الله عليه وسلم " إيه " استزادة منه في طلب توقيره وتعظيم جانبه , ولذلك عقبه بقوله " والذي نفسي بيده إلخ " فإنه يشعر بأنه رضي مقالته وحمد فعاله , والله أعلم . ‏‏قوله : ( فجا ) ‏‏أي طريقا واسعا , وقوله " قط " تأكيد للنفي . ‏‏قوله : ( إلا سلك فجا غير فجك ) ‏‏فيه فضيلة عظيمة لعمر تقتضي أن الشيطان لا سبيل له عليه , لا أن ذلك يقتضي وجود العصمة إذ ليس فيه إلا فرار الشيطان منه أن يشاركه في طريق يسلكها , ولا يمنع ذلك من وسوسته له بحسب ما تصل إليه قدرته . فإن قيل عدم تسليطه عليه بالوسوسة يؤخذ بطريق مفهوم الموافقة لأنه إذا منع من السلوك في طريق فأولى أن لا يلابسه بحيث يتمكن من وسوسته له فيمكن أن يكون حفظ من الشيطان , ولا يلزم من ذلك ثبوت العصمة له لأنها في حق النبي واجبة وفي حق غيره ممكنة , ووقع في حديث حفصة عند الطبراني في " الأوسط " بلفظ " إن الشيطان لا يلقى عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه " وهذا دال على صلابته في الدين , واستمرار حاله على الجد الصرف والحق المحض , وقال النووي : هذا الحديث محمول على ظاهره وأن الشيطان يهرب إذا رآه وقال عياض : يحتمل أن يكون ذاك على سبيل ضرب المثل , وأن عمر فارق سبيل الشيطان وسلك طريق السداد فخالف كل ما يحبه الشيطان , والأول أولى , انتهى .

 

فتح الباري بشرح صحيح البخاري .


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.723 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع