لقاء بين جيلين متباعدين (كنوز تعبدية)
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الصبر         أرجوك أستاذي .. لا تخبر والدي !!         ستار أكاديمي STAR academy وصناعة المجتمعات         الولاء والبراء والنظر في المناهج         خمسون طريقة فعالة لإدارة الوقت         النظرات المحرمة         التذكير بالموت         تمثل العقائد في الطفولة         قد ذَلَّتِ الزوراءُ بعد مَهابةٍ         الآخرة كمدخل عملي إلى "الإسلام هو الحل " وكمنهج لبناء الحضارة " الإسلامية "         غزوة بني المصطلق         العبادة في الهرج         الشريط الرابع و العشرون         من الآية 119 إلى الآية 121         آداب المشي إلى الصلاة - مقدمة في أصول التفسير         الشريط الثاني والعشرون         سورة الحج-022         ذكر مايستفتح به القيام         شرح كتاب فضائل القرآن من صحيح البخاري-05         ماذا بعد رمضان         من الآية 58إلى الآية 60         شرح الموطإ -ضوابط التكفير وضلال الخوارج-أ- 66         إعلام الموقعين عن رب العالمين    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الحمد لله ... مات ابني!
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  من أجل هذا لُعن اليهود
  العار الأكاديمي
  كذبة نيسان ( ابريل )
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة رجب للمنجد
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  وماذا بعد الحج
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  المداومة على العمل الصالح
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
لقاء بين جيلين متباعدين (كنوز تعبدية)

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-16
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   272
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مئات السنين مرَّت عليك وأنت في قبرك بعد أن أنشب الموت رمحه في قلبك..

تعاقبت الأجيال، وتلاحقت القرون، وكر الليل بعد أن فرَّ النهار لسنين عديدة، وأنت مسجّى في قبرك، لوحدك في لحدك...

تخيَّل أنَّك عشت بعد موتك، وخرجت من قبرك، وأمهلت للبقاء في الدنيا للحظات قصيرة تلتقي فيها بأحد أحفاد أحفادك الذين جاؤوا من بعدك بأجيال..

تصوَّر هذا... هاهو بين يديك... فماذا ستقول له؟ وبماذا توصيه؟

لاشكَّ أنك ستوصيه بأغلى ما لديك، وستحدثه بأهم ما عندك، وسترغبه فيما حُرمت أنت منه، وستلفت انتباهه لأعظم ما ينبغي له أن يشتغل به..

الحقيقة أن هذا لم يحصل لك، لكنه حصل لغيرك، ووقع لسواك على وجه الحقيقة التي لا شك فيها...

ستبهت حتماً، وتقول: ما هذا الكلام؟ وأين حصل؟ ومتى وقع؟

أقول: لقد حصل هذا لرسولنا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - عندما التقى بأبينا ورسولنا إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - في الجنة، فيا ترى: بماذا أوصاه؟ وفيم رغَّبه؟ وعن أيِّ شيءٍ حدَّثه؟

فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد! أقرئ أمتك مني السلام، و أخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، و أنها قيعان، و أن غراسها؛ سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر ". ‌(أخرجه الترمذي بسند حسن، انظر صحيح الجامع 5152).

وفي رواية أخرى عنه، قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم -: " رأيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك السلام و أخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء و أنها قيعان و غراسها: لا حول و لا قوة إلا بالله " 1.

فيا لها من وصيّة قويّة!

ولذلك عندما مرَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على أبي هريرة - رضي الله عنه - وهو يغرس غرساً له، قال له: " ألا أدلك على غراس هو خير من هذا ؟ تقول: سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر، يغرس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة " 2.

وعندما علم سامع الوصية بقيمة تلك الهدية، وعرف قدرها أخذ يوصي بها أتباعه وأحبابه وطلابه، فكان ـ - صلى الله عليه وسلم - يقول: " أكثروا من غرس الجنة، فإنه عذب ماؤها، طيب ترابها، فأكثروا من غراسها: لا حول و لا قوة إلا بالله " 3.

فلا تبخل على نفسك بها، فإنها من أعظم ما ينبغي الحرص والمداومة عليه، فهي وصية الأجداد للأحفاد، والآباء للأبناء!

 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 (رواه الطبراني في الكبير بسند حسن، انظر: صحيح الجامع 3460).

2 رواه البيهقي والحاكم، بسند صحيح، انظر: صحيح الجامع 2613.

3 رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عمر بسند حسن، انظر: صحيح الجامع1213.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.246 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع