هموم وغموم .. أيها تعتريك ( 4 )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات حكم الاحتفال بالمولد النبوي         توحيد الربوبية         أسلوب القدوة         من نور كتاب الله         نسب النبي صلى الله عليه وسلم         لا مكان للأدب         المتسلقون         الفتاوى المتعلقة بموضوع الفيزا كارت         قيثارة التوحيد ذكريات وحكايات سياسية حول نشيد "الله أكبر"         فضل العشر الأواخر من رمضان         الذكر في العشر الأول من ذي الحجة         قصيدة : لإسلامي         الشريط الخامس عشر         سلم الوصول الثالث عشر لفضيلة الشيخ زيد المدخلي         وقفات مع كلمة لاإله إلا الله - شلحة         العلم سراجنا         الدرس الحادي عشر-حديث وفتاوى عامة وتكملة السيرة النبوية         الشريط الأول         الدرس الخامس         الشريط السابع و الأربعون بعد المائة         الترهيب من رفع البصر إلى السماء         التوبة         الغنائم أيها النائم    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عباءة يلزمها عباءة
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  وانقضى شهر رمضان
  المعجزة الخالدة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
هموم وغموم .. أيها تعتريك ( 4 )

سلمان بن يحي المالكي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-17
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   295
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وفيما يلي بعضا من الهموم التي تشغل المسلم:

أولا: الهم الذي يعتري الداعية أثناء دعوته لقومه، وقد نال منه الأنبياء النصيب الأوفى، فهذه عائشة - رضي الله عنها - تحدث ابن أختها عروة أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ قَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا [رواه البخاري الفتح 3231] وفي سيرة ابن هشام أنه - صلى الله عليه وسلم - دعا فكان مما قال " إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بالله " [سيرة ابن هشام2/420] وكذلك أصابه الكرب - صلى الله عليه وسلم - لما كذبه قومه في مسراه فروى مسلم - رحمه الله تعالى -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَايَ فَسَأَلَتْنِي عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْهَا فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَا كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ قَالَ فَرَفَعَهُ اللَّهُ لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلا أَنْبَأْتُهُمْ بِهِ..[صحيح مسلم ط. عبد الباقي، رقم 172] بل بقي هم الدين - صلى الله عليه وسلم - حتى آخر حياته، فعن علي - رضي الله عنه - قال: كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم "[أبو داود ح5156، ابن ماجه ح2698] بل كان طوال حياته - صلى الله عليه وسلم - كان فرحه للآخرة وحزنه وغضبه وعيشه كذلك: فعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت " ما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها" [البخاري ح3560، مسلم ح2327] وكذلك كان غضبه - صلى الله عليه وسلم - للدين فعن أبي مسعود قال: قال رجل: يا رسول الله إني لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان فيها. فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضباً منه يومئذ ثم قال " يا أيها الناس إن منكم منفرين فمن أم الناس فليتجوز فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة "[البخاري ح704، مسلم ح466] فأشد ما يغضبه - صلى الله عليه وسلم - هو الدين. وعن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية فقال " يا عائشة ما يؤمني أن يكون فيه عذاب عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا " هذا عارض ممطرنا" [البخاري ح4829، مسلم ح899] وقال له أبو بكر - رضي الله عنه - يا رسول الله قد شبت! قال: " شيبتني هود والواقعة والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت"[الترمذي ح3297] قال أبو الطيب: وذلك لما في هذه السور من أهوال يوم القيامة والمثُلات والنوازل بالأمم الماضية [تحفة الأحوذي 9/131] 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.971 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع