حواء والمساكين
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات فاجعة التتار وهمجية المغول         قوامها 23 ألف مسلح.. وميزانيتها 100 مليار دولار سنوياً         أحكام صيام الست من شوال         كيف أخدم الإسلام ؟         الأحداث بين المبادئ والأهواء         أصحاب السبت مسخٌ بمسخ         أجيالنا بين الواقع و الأمل المنشود 1-2         صدق وعده         إعدام صدام.. الجدل السعودي مرة أخرى         نصائح رمضانية         مسند أحمد         - وإذا مرضت فهو يشفين         كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل         الشريط التاسع         منهج السالكين – كتاب البيوع         تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد للحافظ العراقي - 10         الشريط الثاني         الأخبار النبوية         01         تابع الإيمان بالكتب         - ما تسقط به نفقة الزوجة         الحلقة رقم 399         لسان العرب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  أيهم قلبك ؟؟
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  دعاء من استصعب عليه أمر
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد تاريخه و آثاره
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  الفيوضات الربانية
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  أحكام الزيارة وآدابها
  الصدق
  الرحمة
  الرحمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
حواء والمساكين

رياض بن محمد المسيميري
أضيفت بتاريخ:   2008-01-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   315
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أخرج الشيخان من حديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود- رضي الله عنهما- قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: ((تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن)) قالت: فرجعت إلى عبد الله، فقلت: إنَّك رجلٌ خفيف ذات اليد، وإنَّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قد أمرنا بالصدقة، فأته فاسأله، فإن كان ذلك يجزئُ عني، وإلاَّ صرفتها إلى غيركم، قالت: فقال لي عبد الله: بل ائتهِ أنت.

 

قالت: فانطلقتُ، فإذا امرأةً من الأنصار بباب رسول الله- صلى الله عليه وسلم - حاجتي حاجتها، قالت: وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قد أُلقيت عليه المهابة، قالت: فخرج علينا بلال، فقلنا له: ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره أنَّ امرأتين بالباب تسألانك: أتجزئُ الصدقة عنهما إلى أزواجهما، وعلى أيتامٍ في جحورهما؟ ولا تخبرهُ من نحن، قالت: فدخل بلال على رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: ((من هما؟ فقال: امرأة من الأنصار وزينب، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: أي الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله بن مسعود، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: لها أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة)).

 

في هذا الحديث الشريف من الفوائد الجمة، والمعاني السامية، ما يأخذ بمجامعِ القلوب، فمن ذلك:

1-عناية رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم - بمعاشر النساء وحرصهِ على سلامتهن، وسلامة مستقبلهن، وعاقبتهن في الدار الآخرة؛ فقد أمرهنَّ- عليه الصلاة والسلام - بالصدقة، ولو من حُليهن؛ درءاً للنار عن أجسادهنَّ الضعيفة.

ورغم ما جُبلت عليه المرأة من حب الحلي، كما في قوله - تعالى -((أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ)) (الزخرف: 18).

إلاَّ أنَّها مأمورة، إما وجوباً أو استحباباً على التنازل عن بعض ما تحب؛ دفعاً لحاجة فقير أو مسكين.

2- سرعة استجابة نساء السلف الصالح - رضوان الله عليهن ـ فلم تكن الفترة الزمنية بين سماع التوجيه النبوي وامتثال ذلك التوجيه ليستغرق سوى مسافةَ الطريق، فقد رجعت زينب إلى زوجها عبد الله، ولا يشغل بالها غير أمرٍ واحد، وهو مدى شرعية وضع الصدقة في يد الزوج والذرية، أمَّا بذل الصدقة وإخراجها، فذاك أمرٌ قد فُرغ منه حين أمر به المعصومُ الكريم- صلى الله عليه وسلم -.

ولم تكن زينب - رضي الله عنها - حالةً نادرةً، أو وصفاً شاذاً بين نساء الصحابة، بل كانت نظيراتها كثير؛ ففي الحديث نفسه تقول زينب: ((فانطلقت، فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، حاجتي حاجتها)) ولولا ضيق المقام لسردتُ عشرات الأمثلة المشابهة.

فما أجدر نساء الأمة اليوم أن يقتدين بتلك القد وات الخالدات، وهُنَّ يتلمسن فقيرات المجتمع ومسكينا ته، وذوات الحاجات؛ فيقدمنَ لهنَّ بعض ما يستطعنه؛ امتثالاً لأمرِ النبي الكريم- صلى الله عليه وسلم - ودرءاً لوقودِ النار عن أنفسهنَّ الضعيفة.

3-على الأخت المسلمة أن تتذكر دائماً أنَّ للقرابةِ حقاً أولى في مالها من الغير، فلتبدأ بقرابتها؛ لتحظى بأجري القرابة والصدقة، ثم تثني بعد ذلك بمن دونهم؛ مراعاة للتوجيه النبوي اللطيف.

ولو تفقدت كل واحدةٍ من نسائنا ذوي قرابتها، وتلمست المساكين منهم، فبذلت المستطاع والممكن؛ لفازت بأجورٍ مضاعفة، وحققت صلةِ للرحم دائمة، وتمتعت بدعوات صادقة، فهل تفعلها حواء المسلمة؟


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.072 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع