كيف تختم القرآن الكريم في أسبوع ؟! ( كنوز تعبدية )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات وجاء الصيف         كل إنسان مبدع         تضييع صلاة الجمعة في حق المسلم المقيم من كبائر الذنوب         قصة صالح عليه السلام نبي ثمود - الجزء الثاني         فقد أدعو من القهر ِ*** عليكم أيها العرب         اللحن واللحانون         المخدرات في الشريعة الإسلامية         من تاريخنا المجيد         أخطاؤنا والصيف         الشيخ محمد بن عثيمين في ذمة الله         دعاء الطفلة ريم         تتمة مقامات العشق         من الآية 9 - 14         049-شرح منظومة ابن عاشر في الفقه المالكي         - أحكام الجنايات(1)         شبهة خلق السموات والأرض         وصية لطالب العلم         فـــتــــاوى الأســرة - الشيخ/ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان         التمائم         المقدمة وتفسير الفاتحة         اليوم أكملت لكم دينكم         باب آداب قضاء الحاجة         الرأسمالية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  إستجمام
  بقايا في الثلاجة
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
قائمة أخر الكتب إضافة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وقفة تأمل في حال الأمة
  كيف نستفيد من رمضان
  احذروا نواقض التوحيد
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  أحكام الزيارة وآدابها
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب عبد اللطيف بن هاجس الغامدي كيف تختم القرآن الكريم في أسبوع ؟! ( كنوز تعبدية )
كيف تختم القرآن الكريم في أسبوع ؟! ( كنوز تعبدية )

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   417
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً، والصلاة والسلام على من بعثه الله للناس بشيراً ونذيراً، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بعثه الله داعياً إليه وسراجاً منيراً، أما بعد:

فإن من أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا ما أكرمنا به من تلاوة كتابه والترنم بآياته آناء الليل وأطراف النهار.

فعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله! أوصني. قال: "أوصيك بتقوى الله؛ فإنها زين لأمرك كله" قلت: يا رسول الله! زدني. قال: "عليك بتلاوة القرآن وذكر الله - عز وجل -؛ فإنه ذكرٌ لك في السماءِ ونورٌ لك في الأرض" (صحيح الترغيب والترهيب رقم 2868).

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يجيءُ القرآنُ يومَ القيامةِ كالرجلِ الشاحب، يقولُ لصاحبه: هل تعرفني؟ أنا الذي كنت أُسهرُ ليلك، وأظمئ هواجركَ، وإن كلَّ تاجرٍ من وراء تجارته، وأنا لك اليومَ من وراء كلِّ تاجرٍ، فيعطى المُلكَ بيمينه، والخلدَ بشماله، ويوضع على رأسه تاجُ الوقار، ويكسى والداه حلَّتين لا تقوم لهم الدنيا وما فيها، فيقولان: يا ربِّ! أنَّى لنا هذا؟ فيقال: بتعليم ولدكما القرآن. وإنَّ صاحبَ القرآن يقالُ له يوم القيامة: اقرأ وارقَ في الدرجات، ورتل كما كنتَ ترتلُ في الدنيا، فإن منزلَكَ عند آخر آيةٍ معك" (السلسلة الصحيحة للألباني رقم 2829).

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ لله أهلينَ من الناسِ" قالوا: يا رسول الله! مَن هُم؟ قال: "هم أهلُ القرآن، أهلُ الله وخاصَّتُهُ" (صحيح سنن ابن ماجه رقم 178 ج1).

فكيف تختم القرآن الكريم في أسبوع؟

يحتوي مصحف طبعة المدينة النبوية على [604] صفحة.

فإذا قسمنا هذا العدد من الصفحات على سبعة أيام كان نصيب كل يوم [604 على 7] = [86 صفحة وثلث]

فإن وزعت هذه الصفحات على خمس صلوات في اليوم والليلة، كان نصيب كل صلاة [17 صفحة وثلث].

وهذا يعني أنه يقرأ في كل صلاة بأقل من الجزء الذي يحتوي على [20] صفحة.

فلو أنه سمع الأذان وبادر إلى الصلاة فقرأ ـ فقط ـ نصف جزء [عشر صفحات] قبل الصلاة ومثلها بعدها، لختم القرآن في سبعة أيام بكل يسر وسهولة.

فكيف بمن يقرأ أكثر من ذلك؟!

وللعلم فإن الوقت الذي يكون بين الأذان والإقامة يستوعب قرابة الجزء من القرآن، وذلك من فضل الله - تعالى -على من يبادر إلى الصلوات الخمس مع الأذان، وبئس عبد لا يذهب لسيده إلا حين يدعوه!

مع ما يدرك من الأجور العظيمة والحسنات الكريمة لمن يبادر إلى الصلوات من أجر الرباط في سبيل الله، ودعاء الملائكة، واستجابة الدعاء، وكثرة التوفيق للذكر والرد على سلام المؤمنين الداخلين إلى المسجد، مع ما يترتب على المبادرة من الخشوع في الصلاة، وهو روحها ولبّها.

فهلم إلى محراب العبادة، لتنال من نفحات السعادة، وتحظى بنعيم الدنيا وزيادة!!

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.95 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع