حسن الظن
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات حددي أهدافك تربحي حياتك         العشر الأواخر .. فرصة للتوبة والتقرب إلى اللّه         من ليتامى المسلمين ؟!         مع السيدة نفيسة بنت الحسن         رمضان شهر التوبة         خواطر صائم         رأي في قضية قومية         مسلمو الدنمرك .. وأزمة الرسوم المسيئة         مسلمو سويسرا.. الصعود إلى القمة         الطائفية .. هل آن أوان توظيفها لتحرق المنطقة ؟ ( 1-2 )         الصوم يدفع إلى فعل الطاعات         كتابات ضد الإسلام         درس الشيخ أحمد بن يحيى النجمي 18/3/1427         الشريط الثاني         الشريط السابع         الشريط الثاني         - قضية مهمة لدعاة الأمة         قصة يوسف عليه السلام -2-         أيوب السختياني         الشباب وهم الدعوة         يا قوم اتبعوا المرسلين         - سلسلة تصحيح المفاهيم (12)         موسوعة تفسير الأحلام    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  من أجل هذا لُعن اليهود
  العار الأكاديمي
  الرؤى والأحلام
  إستجمام
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
  حديث يا عباد الله أعينوا
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  بدعة المولد .. الالباني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  الصدق
  حكم الغناء
  الحج فضائل وأحكام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
حسن الظن

محمد بن سرار اليامي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   328
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لتكن توقعاتك ايجابية دائماً فإنها إنما تعبر عما يحوك في صدرك، فإذا كنت إيجابية في حياتك ومواقفك كانت توقعاتك إيجابية متميزة.

وهذه التوقعات بدورها توحي بهواجس نفسية، فإن كانت إيجابية أيضاً فإنها تبعث في النفس التفاؤل، وتطيب الخاطر، وتقوي العزائم، وتلهب الهمم، والفأل هو الكلمة الطيبة فتعيش صاحبته سعيدة مطمئنة على مستقبلها، تشعر بأمن نفسي، وتحسب من نفسها صفحة في سجل المتميزات..

أما إذا كانت التوقعات سلبية فإنها تبعث التهالك النفسي، وتحطم الذات ولو بعد حين.

فتزول السعادة، وتتلاشى الطمأنينة، وتتحول الراحة إلى شقاء وبؤس، وتوقع للصدمات والأزمات والكدمات، ويضيع بريق التميز في أوحال التوقعات السلبية، ثم يضعف بل يتهاوى أمام هذه التوقعات، فيبعث في نفسك القنوع بالدون والإخلاد إلى الأرض، واتباع الهوى، والتشاؤم من كل جديد والمجهر المعتم الذي يرافقك فلا تري إلا الظلام والشقاء والبؤس واللأواء..

 

إن المتشائمة تنظر إلى نور الصباح على أنه اقتراب لنهايتها، وتنظر للروض المعشب الباهر وكأنه مقبرة، فلا أمل ولا حلم ولا نجاح.

الذهب في عين المتشائمة تراب، والدنيا الحلوة خراب، والهموم والأحزان تراها حقائق خوارق ما لها عنها من محيص، وما لها عنها محيد..

عينها يائسة، وكفها بائسة، وشفتها عابسة، وهي تموت مرات ومرات قبل موتتها الحقيقية، ثم هي إن ماتت كان الهم والغم والتشاؤم هو المتهم الأول في الجريمة..

فلماذا لا تكون توقعاتنا إيجابية، وقد أثبتت التجارب مدى سعادة أهل التوقعات الإيجابية وبعدهم عن الأمراض العصرية، كالضغط والسكري.. فيا سعادة هؤلاء..

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.547 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع