وللحقيقة فقط ( 4 )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات معاناة مسلمي شرق سريلانكا         لكم يا أهل العوانس !         القس الذي أدين بالتحرش بأطفال يقتل في السجن         قاطع طريق .. إمام للحرمين !         رجب الشهر الحرام الفرد فضله أهميته         مسلمات ألمانيا..ضغوط كبيرة بسبب الحجاب رغم دعوات الاندماج         رمضان وأحكام الصيام         مصير الأقلية المسلمة بعد انقلاب تايلاند         ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ )         حكم زواج المسلم بالكتابية ( 7 )         آداب العالم         شهر الرحمة والغفران         شرح اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم         شرح كتاب الزكاة من الحديث 538 حتى الحديث 546         الشريط التاسع و العشرون         الشريط السادس         - الصلاة سبب النصر والتمكين والفلاح في الدنيا والآخرة         ألهاكم التكاثر         خاتمة رجل كان يتعامل بالربا (مرئي)         تفسير الآية رقم 51         سقاية الخير         قف وتفكر         أخبار القضاة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  عباءة يلزمها عباءة
  من يكشف الكروب؟
  بسمة في البداية
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
قائمة أخر الكتب إضافة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  قرآن جديد للصوفية
  مع صاحب الروحة
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  رسالة الأسرة المسلمة
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  سيرة الإمام مالك
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
وللحقيقة فقط ( 4 )

سلمان بن يحي المالكي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   289
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ومن سنن الله في إهلاك هذه الدولة..

ثانياً: التأله:

فلقد ادعت الولايات المتحدة الأمريكية لنفسها من القدرات ما لا يليق إطلاقه إلا على الله - تعالى -، فهي تمارس علاقتها مع كافة دول العالم على طريقة فرعون عندما قال " يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري " وعندما قال " أنا ربكم الأعلى " وعندما قال " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " فلما وقع لها مثل هذا الادعاء، ليس بلسان المقال بل بلسان الحال كان لا بد أن تتعرض لعقاب الملك الديان، ذلك أن خطابها مع كافة حكومات وشعوب المعمورة كان منطلقا من جوف هذا الشعور المملوء بالغطرسة والتجبر، وكأنها تقول إنها تعز من تشاء وتذل من تشاء، كما وقع ذلك حينما خاطب الرئيس بوش رئيس باكستان مشرف بعد أحداث الحادي عشر مباشرة بقوله: أمامك خياران: إما أن تدخل في حلف الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب وإما أن نعيد باكستان إلى العصر الحجري، فهذا الحال يجسد لنا حال النمرود مع إبراهيم - عليه السلام - لما قال له " أنا أحيي وأميت " قال كيف؟ قال: آتي بإنسان حي فأقتله، وآتي بإنسان محكوم عليه بالقتل فأعفوا عنه وهكذا تفعل هذه الدولة، فمن تريد قتله سلطت عليه آليتها الحربية الجبارة من أمثال الطائرات  52B أو صواريخ توماهوك (كروز) كما رأيناها في العراق فتبيد وتحيل أرضه يابسا، ومن أرادت إبقاءه حيا عفت عنه، هكذا هو مفهومها ومنطوقها، أي كما يفعل الإله، فسبحان الله عما يدعيه المتألهون، فبسبب ممارستها ما لا يحق لأحد أن يقوم به إلا الله الحق، استحقت أن يحيق بها العذاب الإلهي كما حاق بفرعون عندما ادعى الألوهية "فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم " " ودمرنا ما كان يصنع فرعونُ وقومه وما كانوا يعرشون".

 

ثالثا: الذنوب:

صحيح أن الذنوب قد تقع من أي إنسان أو أمة، إلا أن الولايات المتحدة هي أبرز من يقود العالم نحو الموبقات، ومن أهمها الاقتصاد العالمي القائم على البنوك الربوية والبورصات المالية، ثم ما تنفذه من مخططات لتغيير السلوك السوي لدى بني الإنسان من خلال إنتاجها للأفلام الإباحية وأفلام الجريمة، المفعمة جميعها بكل ألوان الانحرفات التي تخطر على بال الإنسان أو لا تخطر إضافة إلى فرض آرائها الضالة وأفكارها الشاذة في السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها على معظم دول العالم، مع تدخلها في الشؤون الداخلية لتلك الدول، ومحاولة تغيير هويتها تحت مسمى العولمة، هذا فضلا عن تهديداتها باستعمال القوة ضد أي دولة تتمرد على السير وفق المخطط الذي تضعه لها ملوِّحة للجميع بتواجد قواتها في كافة القارات وجميع المحيطات وفي الفضاء وآفاق السموات، وأنها لن تتورع عن استخدامها ضد كل من يقف حائلا دون تحقيق مصالحها الأنانية الخاصة بها دون غيرها، ولهذه الذنوب العظيمة وغيرها كثيرة جدا مما لا يتسع المقام لذكره وتعداده، فإن هذه الدولة المتجبرة المتكبرة قد وضعت نفسها في موضع من يستحق أن ينزل عليه الغضب الإلهي الرباني حيث إن سنة الله قد جرت على هذا النحو في كل من يقترف أمثال هذه الموبقات في الأمم السابقة " فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " وقال عن فرعون " فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب " وقال عن الأمم السابقة " فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق " ففي هذه الآيات تبين سنة الله في أخذ للأمم والدول بذنوبها التي اقترفتها، وسيصيب هذه الدولة الكافرة ما أصاب الأمم السابقة بما اقترفت أيديها من الذنوب والمهلكات.

 

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.085 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع