القتلة ! القتلة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الإسلام والإرهاب         العادة السرية حرمتها وأضرارها         توبة أمة         طفلك في الثالثة والنصف         إحياء الأساطير في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم         نسيم الثلج         أحلام دمشقية         قنوت النوازل         ما قيل في حق المعلم : ( هل فعلاً هذه مكانته حالياً )         حوار هادئ بين صاحب قرآن وصاحب غناء         أثر الدعوة إلى الله         الحلقة 238         كتاب البيوع من كتاب العمدة في الفقه - 6         - تفسير سورة يس [1-12]         - شرح كتاب الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد بن حنبل 6         طبيعة الرسالة الخاتمة         الشريط الثاني عشر         - هجوم على الكعبة         الانتكاس         - دروس من جريمة الاغتيال         الشريط الثالث         التسهيل في الفقة للبعلي         أطواق الذهب في المواعظ والحالطب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  دعاء الهم والحزن
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
قائمة أخر الكتب إضافة
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  المولد تاريخه و آثاره
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أحكام الزيارة وآدابها
  المداومة على العمل الصالح
  أحكام الزيارة وآدابها
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  احذروا نواقض التوحيد
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
القتلة ! القتلة

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   217
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

القتلة!! القتلة..المجرمون.. الآثمون.. المعتدون! بأي وصف أصفهم؟ وبأي صورة أصورهم؟ وبأي ذكر أذكرهم؟ والعجيب أن قتلاهم بغير أشلاء، وضحاياهم من غير دماء! والأعجب أن القانون لا يعاقبهم، والنظام لا يطالهم، والدستور لا يحاسبهم! وأعجب العجب أن ضحاياهم يمشون على الأرض، وما زالت تنبض في عروقهم بقايا الحياة! والعجب العجاب أن المجتمع لا يجرمهم، والناس لا يطالبون بنصب المشانق لهم، وأولياء الضحايا لا يحرصون على إمضاء السيوف فوق رقابهم! فمن هؤلاء القتلة الذين يبؤون بإثم القتل دون جريمة عظيمة تستحق هذا الوصف المخيف؟! أما المجرم الأول فهو من لعن أخاه المسلم بغير حقٍّ، فكأنه من جرمه قتله! وإليك الدليل على هذه الجريمة... فعن ثابت بن الضحاك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم -: ".. ومن لعن مؤمنا فهو كقتله.. " 3 لأنه دعا عليه بالطرد من رحمة الله - تعالى -، فأي مصيبة أكبر من هذه المصيبة لو وقعت؟! ومن أجل ذلك جاءت النصوص الشرعية الكثيرة محذرة من اللعن لإثمه وجرمه، وهذه بعضها، فعن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبيُّ ـ - صلى الله عليه وسلم -: " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة " 2 وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم -: " إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها " 6 وعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم -: " إذا خرجت اللعنة من في صاحبها نظر، فإن وجدت مسلكاً في الذي وجهت إليه، وإلا عادت إلى الذي خرجت منه " 5 فأمسك عليك لسانك، ولا يوقعك في هذه الجريمة العظيمة.. فعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم -: " ليسَ المؤمِنُ بالطّعَّانِ ولا باللعَّانِ ولا الفاحِشِ ولا البذِيِّ " وعليك بالوصية الجامعة من معلم الناس الخير، فعن جرموز بن أوس ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أوصيك أن تكون لعاناً " 4 أما المجرم الثاني: فهو من هجر أخاه المسلم أكثر من سنة بغير حقٍّ، وإليك الدليل الدامغ على هذه الجريمة... فعن أبي خراش السلمي ـ رضي الله عنه ـ أنه سمع رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ يقول: " مَن هجرَ أخاه سنة، فهو كسفك دمه " وليت أن الأمر يبقى بإثم القتل، لكان أيسر مما ستقرأ في هذا الخبر، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم -: " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار " وعن هشام بن عامر الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم -: " لا يحل لمسلم أن يصارم مسلماً فوق ثلاث، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما، وإن أولهما فيئاً يكون كفارته عند سبقه بالفيء، وإن ماتا على صِرامهما لم يدخلا الجنة جميعاً أبداً، وإن سلَّم عليه فأبى أن يقبل تسليمه وسلامه، رد عليه الملك، ورد على الآخر الشيطان " وعن فضالة بن عبيد ـ رضي الله عنه ـ أنَّ رسولَ الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ قال: " من هَجَرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فهو في النارِ، إلا أن يتداركَهُ الله برحمته " وعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم -: " لو أنَّ رجلينِ دخلا في الإسلامِ فاهتجرا؛ لكانَ أحدُهما خارجاً من الإسلامِ حتَّى يرجعَ " يعني: الظالم. فهل سيستمر ما وقع بينك وبين أخيك المسلم من هجران مستمر وقطيعة فظيعة بعد وقوفك على هذه النُّذر من خير البشر - صلى الله عليه وسلم - ؟! أما إني لا أظنُّ ذلك، فإن كنت ما زلت عليها، فأرجوك أن تسأل الله - تعالى - أن يهبك قلباً فإنه لا قلب لك!

 

 

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.211 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع