ونحن لا بواكي علينا !
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات امرأة من كل أربع نساء تتعرض للعنف في سورية         خطر الفتوى وآداب الإفتاء ومسئولية المفتي         اقرأ للمتبصرين         بعض أقوال العلماء في الرافضة         تدريب الطالب فنون الإلقاء من خلال المجتمع المدرسي         أقوال وأفعال         700 خطة لتنصير العالم         أولادنا والانفجار المعرفي!         الرنتيسي في عيون المليار         أي الإرهاب نكافح؟!         غزوة حنين         الشريط الخامس بعد الأربعمائة         - تفسير سورة الأنفال - الشريط الثامن من الآية 64إلى الآية 71         - سلسلة الدار الأخرة (6)         - أحكام البسملة (1)         الباب الأول         الشريط السابع         - التحذير من التهاون بالحج         خصائص الأنبياء         الشريط السابع و الثلاثون         الملخص الفقهي (مرئي)         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة للصابوني         الجهاد لابن المبارك    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  دعاء الهم والحزن
  الجار قبل الدار !!
  أصحاب الأخدود
  بقايا في الثلاجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله ...
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  نظرات في حديث توسل الضرير
  قرآن جديد للصوفية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  سيرة الإمام مالك
  نعمة الأمن
  الثبات على الطاعات
  فضل قضاء الحوائج
  فضل قضاء الحوائج
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
ونحن لا بواكي علينا !

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   293
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إننا لم نحزن على الشيخ محمد بن صالح العثيمين بقدر حزننا على أنفسنا، لأن ما عند الله ـ إن شاء الله ـ خير له مما عندنا، ولكن الحزن علينا نحن من بعده، فمن أين لنا بمثله؟!

وهو العالم النحرير والمجتهد الكبير الذي كانت تضرب إليه أكباد الإبل وبأقواله يتواصى السمار، وبفتاويه يتحدث الركبان، وقد جعل الله من القبول في الأرض ما يدل على فضله، ويلمح إلى نبله، ويوحي بعظيم بذله.

يقول أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة فأنار فيها كل شيء ومات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأظلم فيها كل شيء، ووالله لقد أنكرنا قلوبنا من بعد أن تولينا عن قبره!

ونحن ـ والله ـ لقد أحسسنا بشيء من ذلك في قلوبنا، فنحن في زمن الفتن والمحن والشهوات والشبهات، ونحن أحوج ما نكون لمثله ليدفع عن دين الله كيد الكائدين وتلبيس الشياطين وتدليس المرجفين وتدنيس المبطلين، وقد كان من العلماء العاملين والدعاة المخلصين والمجاهدين الصابرين والفقهاء المسددين والناصحين الصالحين ـ ولا نزكيه على الله.

والعزاء أن علمه مبثوث في القراطيس ومدون في الكتب ومحفوظ في الأشرطة، فإلى حدائقه الناظرة نحيل الباحثين، وإلى منابعه الزلال ندل الواردين، وقد أفرغ الشيخ فيها ما في كنانته، وبذل ما في جعبته، وبلغ البلاغ المبين، ونصح النصح الأمين..

فرحمه الله رحمة واسعة، وجمعنا به وبأحبتنا في جنات النعيم.

 

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.054 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع