كركرة في المقبرة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات دع الجدال         عقدي مع الله         حفل إعلان الوفاة للتجمع الوطني         الإسراء والمعراج ... ذروة التكريم         هذه صورة للعولمة         الابتسامة سلاح الداعية         عادت أغاني العرس         إصلاح الذات أولا ..         رمضان         وأذن في الناس بالحج         حقيقة العبودية         الغزاة الجدد         شرح معاني أسماء الله تعالى الحسنى 2         - سلسلة الهدى والنور (96)         اليقظة وحب الدنيا         تفسير الآية رقم 80         بداية من قوله تعالى «{لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ}» إلى قوله تعالى «{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّ...         سورة النحل         عدل النبي ووفائه صلى الله عليه وسلم         - تفسير سورة النساء [148-156]         زكاة السائمة         - محاولة تقريب جديدة أشد خبثا         مجدد ملةعمرو بن لحي وداعيةالشرك في هذا الزمان    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  من أجل هذا لُعن اليهود
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  الرؤى والأحلام
  هجمة مرتدة
قائمة أخر الكتب إضافة
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  بدعة المولد .. الالباني
  قرآن جديد للصوفية
  بدعة المولد .. الالباني
  ابن الحاج
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  الثبات على الطاعات
  وانقضى شهر رمضان
  أحكام الزيارة وآدابها
  الصدق
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
كركرة في المقبرة

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1137
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كِركِرَة في المقبرة

 

 هيَّا بنا الآن لنذهب إلى المقابر، فإنها تُذكِّرنا باليوم الآخر..

 

فربما نجد في المقبرة؛ كركرة، فمن يا ترى كركرة؟!

 

 إنه صحابي من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يحمل متاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المعارك والغزوات، وخرج مجاهداً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي المعركة أصابه سهم عائر ـ طائش ـ فوقع في لُبَّته، فمات، ودخل النار! نعم إلى النار!! لم أخطئ في العبارة، ولم يخني اللفظ، إنه في النار! تقول: هو صحابي، أقول: بلى! تقول: كان يخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى ثُقله ومتاعه، أقول: بلى! تقول: كان مجاهداً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم أقول: بلى! تقول: وقتل شهيداً بسهم طائش من الأعداء، أقول: بلى! تقول: إذاً، في الجنة، أقول: لا! لأن هذا الخبر جاءنا من أصدق البشر بما علَّمه الله من علم، وبما أطلعه عليه من غيب.... إذاً لماذا يا هذا؟! أقول: لأنه...... الرواية أولى بالحكاية، فخذها: فعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: كان على ثَقَلِ النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال له كِرِرَة، فمات، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " هُو في النار " فذهبوا ينظرون، فوجدوا عليه كساء أو عباءة، قد غلَّها. (صحيح البخاري، و صحيح سنن ابن ماجه (2/138) (2299). هذا هو السبب الذي أدركه به العطب، فإنه أخذ شيئاً يسراً من المتاع المشترك من الغنائم قبل أن تُصبها المقاسم، فغلَّ عباءة لا تساوي دراهم معدودة دون إذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم فمات دون أن يلبسها في الدنيا، لكنها دخلت معه في قبره، واشتعلت عليه ناراً محرقة! فيا سبحان الله! إنه صاحب فضل ومنقبة ـ ويكفيه شرف الصحبة ـ وله في العباءة شيء من الحق، لكنه أخذها ولغيره حقٌّ فيها، فكانت تلك النهاية المؤلمة.... ولذلك ينبغي علينا أن نقف موقفاً حازماً مع أنفسنا في الأموال المشتركة والحقوق المشاعة، فالتعدي عليها من أخطر الأشياء وأكبر العظائم، فعن عدي بن عميرة الكندي ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من استعملناهُ منكم على عملٍ، فكتمنا مِخيطاً فما فوقهُ، كان ذلك غُلُولاً يأتي به يوم القيامة " فقام إليهِ رجلٌ أسودٌ، من الأنصار. كأنِّي أنظرُ إليه، فقال: يا رسول الله! اقبل عنِّي عمَلَك. قال - صلى الله عليه وسلم -: " وما لك؟ " قال: سمعتُكَ تقولُ كذا وكذا. قال - صلى الله عليه وسلم -: " وأنا أقولُهُ الآنَ؛ من استعملناه منكم على عملٍ، فليجيء بقليله وكثيره، فما أوتيَ منه أخذ، وما نُهيَ عنه انتهى " وعن عدي بن عميرة الكندي ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " منِ استعملناهُ منكم على عملٍ، فكتمنا مخيطَاً فما فوقَهُ، كان غُلولاً يأتي به يوم القيامة " وعن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مَنِ استعملناه على عملٍ فرَزقناه رزقاً فما أخذَ بعدَ ذلكَ، فهو غُلُولٌ " عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أَدُّوا الخيطَ، والمخيط، فما فوقُ ذلك، فما دُون ذلك، فإن الغُلول عارٌ على أهله يوم القيامة وشنار، ونارٌ " وعن عُبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين إلى جنب بعيرٍ من المقاسم، ثم تناول شيئاً من البعير، فأخذ منه قَرَدَة ـ يعني وَبَرة ـ فجعل بين أصبعيه، ثم قال: " يا أيها الناس! إنَّ هذا مِن غنائمِكُم، أدُّوا الخيطَ والمِخيطَ، فما فوقَ ذلك، فما دُون ذلك، فإنَّ الغلولَ عارٌ على أهلهِ يوم القيامةِ وشنارٌ ونارٌ " فيا من تسوِّل له نفسه الخوض في أموال الناس، والنهب من مصالح البلاد والعباد، بجحة أنه مال مشترك ليس لحد بعينه أو لا يوجد عنه مدافع، لا تنس أنَّ كلَّ من له حقٌّ فيه ـ ولو كان قليلاً ـ سيأتي خصيماً لك يوم القيامة، يُطالبك بحقِّه عندك، أما في المقبرة؛ فلا تغفل عمّا وقع لكركرة!! سؤال أخير ـ وهو جدُّ خطير: ما حال من أخذ من أموال المسلمين الآلاف بل الملايين بل المليارات، وبدون حقٍّ؟! بأي وجه يلقى الله يوم يلقاه؟! وما مصير الفجرة مصَّاصي دماء المساكين في المقبرة؟!

* * * * *

 

 

 

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

samar ameen
بحان الله ما كنت أعرف هذه المعلومه لكن هذايعلمنا عدم الاغترار بصغائر أعمالنافرب عمل صغير يهبط من وزن أعمال ثقيله أو عمل كبير يرفع من شان أعمال كبيره وفقكم الله وجزاكم الله خيرا


ن . ع
اللهم أجعل مأكلنا ومشربنا وملبسنا ومسكننا وكل معاشنا حلال طيباً ياااارب

جزاك الله خير أخي وبارك الله فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين .

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.237 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع