خرج من المقابر بعد موته مائة سنة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أعرني دقيقة         معركة كورسيكا البحرية         أخي الحبيب أريدك أن تتخيل معيّ هذا الموقف         احذروا الجمال ؟         نزع الحياء بنزع الإيمان         إحياء الموات         بل هم عنصريون         الزوجة الصابرة         المهاريشية         رسالة لمن فقد السعادة         زكاة ثمرة النخيل         بداية من «رفع اليدين: قول المُصَنِّف (رافعًا يديه مضمومتي الأصابع ممدودة)» إلى «مسألة: تغميض العين ف...         الشريط الثاني         شرح كتاب الإقتصاد في الاعتقاد - 15         الدرس الرابع         الآيات 37-آخر السورة         - حقيقة تلاقي أرواح الأموات وأرواح الأحياء         - شرح مبادئ الأصول (8)         وتؤمن الفرقة الناجية من أهل السنة         الدرس الثالث عشر بعد المئة         الحلقة السابعة         خطبة الجمعة من مسجد المنارة بعنوان : تربية الأبناء         المجموعة الرابعة : ويل للعرب مغزى التقارب الإيراني مع الغرب والعرب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  العار الأكاديمي
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  الجار قبل الدار !!
  الجار قبل الدار !!
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  التصوف من صور الجاهلية
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  وانقضى شهر رمضان
  وقفة تأمل في حال الأمة
  غزوة أحد دروس وعبر
  رمضان نقطة تحول
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
خرج من المقابر بعد موته مائة سنة

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-19
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   246
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الموت وسكرته وآلامه وكربته! لحظة عاصفة ومرحلة خاطفة، لا بُدَّ لكلِّ عبدٍ منها، فالموت بوابة الولوج إلى عالم الآخرة، فهو برزخ بين حياتين، ومعبر بين مرحلتين، لأنه نهاية العاجلة، وبداية الآجلة، وكم بين الحياتين من دواهٍ مجلجلة! وهو باب لا بُدَّ من دخوله، وكأس لا مناص من تجرعه، وكساء لا محيص من ارتدائه..فهو مرحلة خطيرة ومثيرة وعسيرة تمرُّ بالعبد كالخروج من قمقم الزجاجة الضيق! لذلك فلا بُدَّ من الآلام الرهيبة والأوجاع القاسية والكربات المريرة التي تمرُّ بالمؤمن فتمحِّص من ذنوبه، وتزيد من حسناته، وترفع في درجاته، وتمرُّ بالكافر والفاجر، فتزيد من لوعاته، وتُضاعف من حسراته، وتكاثر من كرباته ونكباته. وقد ورد أن ألم الموت أشنع من ألف ضربة بالسيف، وأفظع من قرضٍ بالمقاريض، ونشر بالمناشير، وغليٍ في القدور... ومع شدَّة ألمه على العبد وعظيم معاناته منه إلاَّ أنه لا يستطيع أن يُعبِّر عن كربته منه، فهو فوق الألم، وأعظم من الوجع، وأشد من الضيق... وإذا أردت أن تصف ما ألمَّ بك من وجع مفجع، قلت: كأنه الموت! وأنت لم تذقه، فكيف بك عند معاناته ومقارعته على شدَّة ضعفك وشدَّة قوته؟! فلطفك يا لطيف! ولعلم الله - تعالى - به سمَّاه بالمصيبة! فقال - تعالى -: [فأصابتكم مصيبة الموت] ولمعرفة الأنبياء - عليهم السلام - به وقع لهم معه العجائب والغرائب... وتأمل: فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لما خلق الله آدم مسح على ظهره، فسقط كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصاً من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي ربِّ! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلا منهم، فأعجبه وبيصُ ما بين عينيه، فقال: أي ربِّ ‍! من هذا؟ قال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود. قال: ربَّ! كم عمره؟ قال: ستون سنة. قال: أي رب!، زده من عمري أربعون سنة. فلما انقضى عمر آدم، جاء ملك الموت، قال: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أولم تعطها ابنك داود؟ قال: فجحد فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطىء آدم، فخطئت ذريته " فمن ذا يريد الموت؟! وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أُرسلَ ملكُ الموتِ إلى موسى - عليه السلام -، فلمَّا جاءه صكَّهُ، ففقأَ عينَهُ. فرجع إلى ربِّه، فقال: أرسلتني إلى عبدٍ لا يريدُ الموتَ. قال: فردَّ اللهُ إليه عينَهُ، وقال: ارجع إليه، فقل لهُ: يضعُ يدَهُ على متن ثورٍ، فلهُ بما غطَّت يدُهُ بكلِّ شعرةٍ سنةٌ. قال: أي ربِّ ثُمَّ مَه؟ قال: ثم الموتُ. قال: فالآنَ.. " وللوقوف على ألم الموت وشدَّته لا بُدَّ لنا من ميِّتٍ ذاق غصصه، وتجرع هوله، وكرع من كأسه، وشرق به ليصفه لنا، فليس من ذاق كمن سمع! فهل لنا بمثل هذا؟! لقد بحثت عنه فلم أجده إلا في حديث عجيب غريب، أبعث به إليك على أمل أن يُحيي الله به قلبي وقلبك، والله ربِّي وربك! فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " حدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج؛ فإنه كانت فيهم الأعاجيبُ " ثم انشأ يحدِث، قال: " خرجت طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتى أتوا مقبرةً لهم من مقابرهم، فقالوا: لو صلينا ركعتين، ودعَونا الله - عز وجل - أن يُخرج لنا رجلاً ممن قد مات نسأله عن الموت، قال: ففعلوا. فبينما هم كذلك إذ طلع رجلٌ رأسَه من قبر من تلك المقابر؛ خِلاسيّ، بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء ما أردتم إليَّ؟ فقد متُّ منذ مائةِ سنةٍ، فما سكنت عني حرارة الموتِ حتى كانَ الآن، فادعوا الله - عز وجل - لي يُعيدني كما كنت " فهل تأملت؟ مائة سنة وما زال يعاني من شدَّة الموت وحرارته، فرحماك اللهم بنا، رحماك اللهم بنا، رحماك اللهم بنا!!! سؤال أخيرٌ وخطير: هل أنت مستعدٌ للقاء ملك الموت؟!

 

 

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

معجب بما قرأت
اسأل الله العظيم ان يثبتك على طاعتهوان ينفع بما قلت فالله اني لاتلذذ بما تقول فيارب اجمعني بك في دار المقام في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين انه القادر على ذالك سبحانه

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.053 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع