بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يجوز قول قبح الله وجهك للكافر         أمه ستغضب إن لم يحتفل بعيد الأم فماذا يفعل ؟؟         هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  جامعة المعرفة العالمية
  المجاهرين
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  من أجل هذا لُعن اليهود
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
قائمة أخر الكتب إضافة
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  دعوة للمحاسبة
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  خطر الزنا
  حكم الغناء
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  نصاب التمر والعيش
  حكم الدم المحتقن في القلب
  نية الإمساك قبل الفجر لا يلزم منها الإمساك قبل الف...
  حكم الكلام وقت الاستنجاء
  حكم الإفراد للغني
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
كيف تنجو من عذاب القبر ؟

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   909
تنسيق الخط

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي خلق فصور، ثم أمات فأقبر، ثم إذا شاء أنشر، والصلاة والسلام على خير البشر، وأشهد أن لا إله إلا الله الحي الذي لا يموت، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

فعذاب القبر حقٌّ واقع، ليس له من دون الله دافع، وهو يقع على الروح والبدن معاً بكيفية لا يعلمها إلا الله - تعالى -، وبصورة لا يمكن الإحاطة بها، فهي غيب محجوب عن الأنظار متواري عن الأبصار، يقع على من كتبه الله عليه من الكفار وبعض عصاة المسلين إلى ما شاء الله، وهو يقع عليهم سواء قبروا أم لم يقبروا، ولو أكلتهم السباع، أو مزقتهم الحيتان، أو تخطفتهم الطير، أو ذرتهم الرياح، أو أكلتهم النيران!

والواجب المتحتم على كل مسلم أن يؤمن به، ويحذر منه، ويبتعد عن أسبابه، ولا يتكلَّف في معرفته أو الوصول إلى كنهه، أو التخيل له، فهو غيب لا يرى، ومن أعظم صفات المؤمنين أنهم يؤمنون بالغيب ولا يتكلفون في معرفة حقيقته.

والأدلة من كتاب الله - تعالى -، ومن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - متوافرة متظافرة تدل عليه، وتخبر به، وتحذر منه، وتبين أسبابه، وموجبات العقوبة به ـ عياذا بالله منه.

ومنها قول الله - تعالى -في سورة غافر : [وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - : " إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فالجنة، وإن كان من أهل النار فالنار " (رواه مسلم وغيره)

وعن أنس - رضي الله عنه - قال رسول الله ـ صلة الله عليه وسلم : " لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر " (رواه مسلم).

و قد ندبنا الشارع إلى كثرة التعوذ بالله منه في مطلق دعواتنا وفي آخر صلاتنا، فنعوذ بالله منه.

أما أسباب النجاة من عذاب القبر فكثيرة، جمعت لك جملة منها، عسى الله أن ينفعني وإياك بها.

فمنها : الصدقة والإنفاق في سبيل الله - تعالى - في وجوه الخير :

فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الصدقة لتطفىء عن أهلها حرَّ القبور، وإنما يستظلُّ المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته " (أخرجه أحمد، انظر : صحيح الترغيب 1/519 ـ 865)

ومنها : جملة من الأعمال الصالحة التي تتصور في القبر بأجمل منظر وأطيب ريح وأكمل صورة لتؤنس العبد المؤمن في قبره إلى يوم نشره وحشره قال - تعالى -: [ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون] قال مجاهد : في القبر.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنَّ الميت إذا وضع في قبره؛ إنَّه ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه.

فيؤتى من قِبَلِ رأسه، فتقول الصلاة : ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام : ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره، فتقول الزكاة : ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه، فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس : ما قبلي مدخل " أحكام الجنائز (272) وصحيح موارد الظمآن (650)

وفي رواية، قال : " يؤتى الرجل في قبره، فإذا أتي من قبل رأسه دفعته تلاوة القرآن، وإذا أتي من قبل يديه دفعته الصدقة، وإذا أتي من قبل رجليه دفعه مشيه إلى المساجد " صحيح الترغيب والترهيب (3561).

ومنها : الموت مرابطاً في سبيل الله على ثغور المسلمين يدفع عنهم صولة الغادر وجولة الكافر :

فعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - : " رباط يوم وليلة كصيام شهر وقيامه، وإن مات أجري عليه عمله، وأمن الفتَّان " أي : فتنة القبر. رواه مسلم .

وفي رواية، قال : " كلُّ ميت يختم له عمله إلا المرابط فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتَّان القبر "

رواه أبو داود والحاكم

ومنها : الشهادة في سبيل الله - تعالى -: فعن قيس الجذامي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن للقتيل عند الله ست خصال : يغفر له خطيئته في أول دفقة من دمه، ويُجار من عذاب القبر، ويُحلَّى حلَّة الكرامة، ويرى مقعده من الجنة، ويؤمَّن من الفزع الأكبر، ويزوج من الحور العين " وكفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة!

ومنها : الموت يوم الجمعة أو ليلتها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وليس كل من مات في هذا اليوم ينجو :

فعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما من مسلمٍ يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلاَّ وقاه الله فتنة القبر ". رواه الترمذي وأحمد، وهو حسن لغيره.

ومنها : سورة الملك المنجية : فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: يؤتى الرجل في قبره، فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل؛ كان يقرأ عليَّ سورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره، أو قال: بطنه، فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان أوعى فيَّ سورة الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ بي سورة الملك، في المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب " (صحيح الترغيب والترهيب 1475 وهو؛ حسن)

وهو في النسائي بلفظ : " من قرأ [تبارك الذي بيده الملك] كل ليلة؛ منعه الله - عز وجل - بها من عذاب القبر.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -  قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن سورةً في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له، وهي : [تبارك الذي بيده الملك] " (صحيح سنن أبي داود 1265).

ومنها :كثرة الاستعاذة بالله منه، فإنه لا ينجي منه إلا الله - تعالى -، وهو على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، نعم المولى ونعم النصير!!

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق



تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26754)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 6.51 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع