كيف تنجو من عذاب القبر ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات خبر مكذوب         الدعوة في الحج أمانة         قف لحظة.. فقد انتهى التقويم وتناثرت أوراقه         إغاثة الملهوف         الأحكام المتعلقة بالميت من حين تغسيله إلى دفنه         من أسباب النجاح         الجوائز الترويجية في ميزان الشريعة ... صورها وأحكامها ( 2 )         الفهم الصحيح للورع الزاهد         الهجمة المعلنة من أهل النفاق والعلمنة         احكي له قصة كعب !!         ستار أكاديمي وتمزيق الحياء         المدينة : يا أهل الإعلام         - كتاب الصلاة - باب رفع اليدين عند السجود         الحث على الزواج         - كتاب الطهارة - باب الوضوء لكل صلاة         - سلسلة حياة الصحابة - جعفر بن أبى طالب         الشريط السادس         الدرس الثالث         خطبة الجمعة من جامع العز بن عبدالسلام         - القدس مدينة السلام         شرح كتاب الصلاة من بلوغ المرام         ترهيب السائل أن يسأل بوجه الله إلا الجنة         حديث شيبتني هود واخواتها    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  قصة هود عليه السلام
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  جحر العقرب ؟!
  من أجل هذا لُعن اليهود
قائمة أخر الكتب إضافة
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  مع صاحب الروحة
  التصوف من صور الجاهلية
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وانقضى شهر رمضان
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  عوامل الثبات وقت الفتن
  دعوة للمحاسبة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
كيف تنجو من عذاب القبر ؟

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   3862
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي خلق فصور، ثم أمات فأقبر، ثم إذا شاء أنشر، والصلاة والسلام على خير البشر، وأشهد أن لا إله إلا الله الحي الذي لا يموت، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

فعذاب القبر حقٌّ واقع، ليس له من دون الله دافع، وهو يقع على الروح والبدن معاً بكيفية لا يعلمها إلا الله - تعالى -، وبصورة لا يمكن الإحاطة بها، فهي غيب محجوب عن الأنظار متواري عن الأبصار، يقع على من كتبه الله عليه من الكفار وبعض عصاة المسلين إلى ما شاء الله، وهو يقع عليهم سواء قبروا أم لم يقبروا، ولو أكلتهم السباع، أو مزقتهم الحيتان، أو تخطفتهم الطير، أو ذرتهم الرياح، أو أكلتهم النيران!

والواجب المتحتم على كل مسلم أن يؤمن به، ويحذر منه، ويبتعد عن أسبابه، ولا يتكلَّف في معرفته أو الوصول إلى كنهه، أو التخيل له، فهو غيب لا يرى، ومن أعظم صفات المؤمنين أنهم يؤمنون بالغيب ولا يتكلفون في معرفة حقيقته.

والأدلة من كتاب الله - تعالى -، ومن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - متوافرة متظافرة تدل عليه، وتخبر به، وتحذر منه، وتبين أسبابه، وموجبات العقوبة به ـ عياذا بالله منه.

ومنها قول الله - تعالى -في سورة غافر : [وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - : " إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فالجنة، وإن كان من أهل النار فالنار " (رواه مسلم وغيره)

وعن أنس - رضي الله عنه - قال رسول الله ـ صلة الله عليه وسلم : " لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر " (رواه مسلم).

و قد ندبنا الشارع إلى كثرة التعوذ بالله منه في مطلق دعواتنا وفي آخر صلاتنا، فنعوذ بالله منه.

أما أسباب النجاة من عذاب القبر فكثيرة، جمعت لك جملة منها، عسى الله أن ينفعني وإياك بها.

فمنها : الصدقة والإنفاق في سبيل الله - تعالى - في وجوه الخير :

فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الصدقة لتطفىء عن أهلها حرَّ القبور، وإنما يستظلُّ المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته " (أخرجه أحمد، انظر : صحيح الترغيب 1/519 ـ 865)

ومنها : جملة من الأعمال الصالحة التي تتصور في القبر بأجمل منظر وأطيب ريح وأكمل صورة لتؤنس العبد المؤمن في قبره إلى يوم نشره وحشره قال - تعالى -: [ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون] قال مجاهد : في القبر.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنَّ الميت إذا وضع في قبره؛ إنَّه ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه.

فيؤتى من قِبَلِ رأسه، فتقول الصلاة : ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام : ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره، فتقول الزكاة : ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه، فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس : ما قبلي مدخل " أحكام الجنائز (272) وصحيح موارد الظمآن (650)

وفي رواية، قال : " يؤتى الرجل في قبره، فإذا أتي من قبل رأسه دفعته تلاوة القرآن، وإذا أتي من قبل يديه دفعته الصدقة، وإذا أتي من قبل رجليه دفعه مشيه إلى المساجد " صحيح الترغيب والترهيب (3561).

ومنها : الموت مرابطاً في سبيل الله على ثغور المسلمين يدفع عنهم صولة الغادر وجولة الكافر :

فعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - : " رباط يوم وليلة كصيام شهر وقيامه، وإن مات أجري عليه عمله، وأمن الفتَّان " أي : فتنة القبر. رواه مسلم .

وفي رواية، قال : " كلُّ ميت يختم له عمله إلا المرابط فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتَّان القبر "

رواه أبو داود والحاكم

ومنها : الشهادة في سبيل الله - تعالى -: فعن قيس الجذامي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن للقتيل عند الله ست خصال : يغفر له خطيئته في أول دفقة من دمه، ويُجار من عذاب القبر، ويُحلَّى حلَّة الكرامة، ويرى مقعده من الجنة، ويؤمَّن من الفزع الأكبر، ويزوج من الحور العين " وكفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة!

ومنها : الموت يوم الجمعة أو ليلتها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وليس كل من مات في هذا اليوم ينجو :

فعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما من مسلمٍ يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلاَّ وقاه الله فتنة القبر ". رواه الترمذي وأحمد، وهو حسن لغيره.

ومنها : سورة الملك المنجية : فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: يؤتى الرجل في قبره، فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل؛ كان يقرأ عليَّ سورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره، أو قال: بطنه، فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان أوعى فيَّ سورة الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ بي سورة الملك، في المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب " (صحيح الترغيب والترهيب 1475 وهو؛ حسن)

وهو في النسائي بلفظ : " من قرأ [تبارك الذي بيده الملك] كل ليلة؛ منعه الله - عز وجل - بها من عذاب القبر.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -  قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن سورةً في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له، وهي : [تبارك الذي بيده الملك] " (صحيح سنن أبي داود 1265).

ومنها :كثرة الاستعاذة بالله منه، فإنه لا ينجي منه إلا الله - تعالى -، وهو على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، نعم المولى ونعم النصير!!


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.482 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع