يدعو على ابنته المصابة بالموت
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات ماذا فعل الإعلام بالمرأة ؟         الصبر يا طالب العلم         المحمول خطر على الحوامل والأطفال         الكذب حقيقته وضوابط الترخص فيه         اقتصاد أفغانستان بين أمل المحتلين ووعود المانحين         أبو سلمة - رضي الله عنه         بُعْدُ المشرقين         غرف الجنة وقصورها ومساكنها         الأعمال المضاعفة         أيها الدعاة ... لا تفسدوا الأخوة         تجارة البغاء بالأجنبي والأجنبية ليست إثما         الأعلى ..صفة النزول2         كيف يستفيد طالب العلم من كتب السنة (1)         آداب البشارة والتهنئة         - حساب الكفار يوم القيامة وأقوال العلماء فيه         درس الليلة الرابعة والعشرين         اللقاء الحادي والستون         استقيموا يرحمكم الله         سماحة الإسلام         - تلخيص مناسك الحج والعمرة (3)         الشريط السابع عشر         تداعي الأمم         الاستمناء    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  خلق الجان وقصة الشيطان
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
  هجمة مرتدة
  أيهم قلبك ؟؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  مع صاحب الروحة
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  قرآن جديد للصوفية
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  الثبات على الطاعات
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  الصدق
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يدعو على ابنته المصابة بالموت

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   802
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 

يقول يكفي من عظم المصيبة أن ترى الموت هو الشفاء، وأن تكون المنية هي الأمنية.

نعم أيها الأخوة: لقد تمناها ذلك الرجل المسكين الذي جاءه خبر وفاة ابنتيه وهما في عمر الزهور.

الأولى زواجها بعد أشهر، والثانية في الجامعة تنتظر فارس الأحلام.

أقبل ذلك الرجل وهو يصرخ بأعلى صوته ماتت! ماتت.

أما الأخرى فلا تزال في المستشفى، ويرفع الرجل يديه:

يا رب، يا رب، يا رب!

أتدرون بماذا يدعُ؟

هل تظن أنه يدع بشفاء ابنته بعد ما فجع بموت شقيقتها؟

لا… والله، إنه يدع على ابنته المصابة بالموت فاستجاب الله دعاءه، وما هي إلا لحظات حتى وصله الخبر أنها ماتت فحمد الله.

ولكن ما القصة؟

وما الذي جعل الوالد يدع على ابنتيه؟

إنه العار، إنه الفضيحة التي لطخته بنزوة شيطانية من فتاة مراهقة لم تظن يوما أنها ستكون سببا في هذه الكارثة، ولكن النار من مستصغر الشرر.

وكم مثلها كثير هذه الفتاة التي جعلت أمنية والدها أن تموت هي.

وحسب المنايا أن يكون أماني.

تعرفت هذه الفتاة الكبيرة على شاب، وإن قلت فهو ذئب، ودارت علاقة شيطانية واتصالات هاتفية في ساعات متأخرة، وتبادلت العواطف وتداعبت المشاعر، وتأججت الشهوة عبر الأسلاك.

وكانت هذه هي الخطوات الأولى، مكالمات بعد مكالمات، ولكن هل بقي الأمر على المكالمات؟ كلا…فقد نقلهم الشيطان إلى الخطوة الأخرى.

لأن الشيطان يقود الإنسان خطوات:

(يا أيها الذين أمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان، إنه لكم عدو مبين، إنما يأمركم بالسوء والفحشاء، وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون).

أنتقل هذا الهتاف، وهذا النداء، أنتقل إلى طلب موعد ولقاء، ولكن بدون أي شيء، مجرد رؤية ومجرد جلسة نزيهة.

الثقة متوفرة، وأنا أحرص على عرضي، وأحرص على عرضك، كيف ونحن سنكون زوجين في المستقبل، لكن نجلس يرى بعضنا بعض، نحقق لنا شيء من الراحة، بهذه العبارات أغرى هذه المسكينة، وحدد لها موعدا زمانا ومكانا عبر الثقة التي تتوق إليها النفوس المريضة، ويخطط لها الأوغاد، حتى إذا وقعت الفريسة في الشباك أمسك بزمام الأمر وباع واشترى في العرض.

خرجا مرارا وتقابلا تكرارا، وفي المرة الأولى وهي تركب في السيارة مدت يده من باب الفضول عليه، فقال لها:

لا..حرام عليك هذا لا يجوز… نحن الآن نستغفر الله عن هذه الجلسة.

فتزداد ثقة البنت وقالت هذا الذي أثق فيه.

وبعد ذلك أوقعها في شراكه ثم بدل أن تمد يدها هي أنزلها من السيارة وأدخلها في البيت ووقع معها في الفاحشة، اغتال بكارتها وأوقعها في حبائله، وصادف قلبها الخالي من ذكر الله فأحتله.

أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى …… فصادف قلبا خاليا فتمكن.

وفي مغامرته مع أختها، أردت الأخت أن تستدرج الصغيرة، أن تعلمها لتطبق لها دروسا نظرية قد أعطتها في البيت، لتطبقها عمليا في عالم الواقع.

وركبت مع أختها مع العشيق وليتهما ما ركبا، فانطلقا بسيارته وأصبح لديه بدل الفريسة فريستين، وبدل العشيقة عشيقتين.

ولكن الله يمهل ولا يهمل، وفي الطريق والسيارة مسرعة يقع الحادث، وتموت الكبرى في الحال، وتنقل الأخرى إلى العناية المركزة، ويدعوا عليها الأب والأم والأهل قاطبة بأن لا يبقيها، وتلحق بأختها وتموت.

إنهم لا يستطيعون رأيتها أو معايشة من دنست عرضهم ونكست رؤوسهم في الرمال.

إن هذا الأمر مستحيل.

وأسدل الستار على مسرحية دامية فلا زواج بعد شهر، ولا فرح مدى الدهر، فقد راحت البنت ضحية والأسرة ضحية والشرف ضحية.

 

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

ام محمد
اظن انه ليس من المعقول انا تكون هذه القصة حقيقية لان من المستحيل ان توقع اختها مع نفس الشخص

ام العقل
لطفا هذه القصة المشوقة فيها مبالغة فهل يعقل ان فتاة مخطوبة وزواجها بعد شهر تحدث شخصا آخر غير خطيبها؟! وهل يعقل أنها تريد لأختها أن تخطئ نفس الخطأ؟!لا أظن أن القصة حقيقية
،ولكن المغزى منها جيد وهو االفتاة يجب ان تحافظ على نفسها لآخر لحظة من عمرها حتى لو كانت مرتبطة.

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.562 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع