علاقة الرستميين بالإمارة الأموية في الأندلس - الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات يا رب ولد صالح ( 2 )         أبطال سقطوا من الذاكرة الأمير شهاب الدين الغورى صاروخ باكستان النووي         مقاصد العيد         قيام الليل .. مشروعيته ومقداره         من المستفيد من ترويع الشعب الأمريكي؟         رفقاً.. أيها المصلحون         محاسن الشريعة         هجوم الكفر المنظم يحتاج لدفاع إيماني منظم أيضا         قال : كلانا         مكانة الصدق في الإسلام         وقفة مع الجموح         خطبة الجمعة من مسجد العطف - بعنوان الإفتقار إلى الله         أذكار الصباح وفضائلها         سورة القلم         خطبة الجمعة من المسجد الحرام         - ترجمة الإمام أحمد بن حنبل         - تفسير قوله تعالى: (الرحمن)         وقفات مع سورة فصلت         - الأنبياء لا تستحيل أجسادهم ولا تتطرق إليها نجاسة         المجلس الثالث من الآية 6-20         تتمة «فصل: في الإيمان»: بداية من قوله «وأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية» (مرئي)         ذم الخلاف         نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أصحاب الأخدود
  دعاء الهم والحزن
  أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء
  عباءة يلزمها عباءة
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  بدعة المولد .. الالباني
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  تكالب الكفار على المسلمين
  قبلة المسلمين
  رمضان نقطة تحول
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  الثبات على الطاعات
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب محمد بن موسى الشريف علاقة الرستميين بالإمارة الأموية في الأندلس - الجزء الثاني
علاقة الرستميين بالإمارة الأموية في الأندلس - الجزء الثاني

محمد بن موسى الشريف
أضيفت بتاريخ:   2007-11-23
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   917
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الجزء الثاني

لم تكن العلاقات السياسية هي كل ما يربط الرستميين بالإمارة الأموية في بلاد الأندلس، بل قامت بين الدولتين علاقات اقتصادية وثيقة، وتتمثل خاصة في المبادلات التجارية، ومما ساعد نموها تلك التسهيلات التي منحها الرستميون للتجار القادمين من الأندلس، حيث فتحت أمامهم الطريق إلى سائر العالم الإسلامي، وقد قويت العلاقة التجارية في ظل حاجة الأمويين بالأندلس إلى مختلف المنتجات وبخاصة الزراعية منها نظراً للفتن والثورات التي قامت خلال فترة هذه الدراسة، والتي حالت دون تحقيق الأندلسيين للاكتفاء الغذائي إضافة إلى أن الأندلسيين كانوا في حاجة إلى أسواق خارجية لتصريف المنتجات الفائضة عن حاجتهم.‏

فتح الرستميون الموانئ التابعة لهم في كل من تنس التي بنى القسم الحديث منها جماعة من البحريين الأندلسيين من أهل إلبيرة وأهل تدمير في سنة 262هـ/ 872م (35)، ومرسى (فروخ الدجاج) ووهران التي بناها جماعة من الأندلسيين في عام 290هـ(36) لاستقبال البضائع الأندلسية ، ولا سيما المنسوجات الحريرية، كما قاموا بدور الوسيط في نقل هذه المنتجات وتصريفها في بلاد السودان ومصر وبلاد المشرق الأخرى، كما أن الرستميين كانوا يزودون الأندلسيين بسلع مختلفة كانوا في حاجة إليها ، وبخاصة المنتوجات الزراعية والعبيد، وبذلك أصبحت الدولة الرستمية سنداً قوياً للإمارة الأموية في عمليات التصدير والاستيراد، وتزويدها بكل ما تحتاج إليه، ونتج عن ذلك نشاط الأساطيل التجارية الأندلسية، وازدهار المدن والموانئ الرستمية والأندلسية على حدّ سواء(37).‏

وصاحب هذه العلاقات السياسية والاقتصادية روابط ثقافية هامة بين الرستميين والأمويين في الأندلس، إذ أصبحت الدولة الرستمية الجسر الذي ضمن استمرار التدفق الحضاري من المشرق إلى بلاد الأندلس، وعن طريق الرستميين نجح أمراء بني أمية في الأندلس في الحصول على ما يحتاجون إليه من كنوز المشرق ومؤلفاته وكذا علمائه، وبذلك فإن حكام تاهرت قد قاموا بدور الوسيط الثقافي حيث أخذوا عن المشرق وأعطوا للأندلس.‏

نتيجة لهذا الدور الثقافي الذي اضطلع به الرستميون، ظهرت مؤثرات إباضية في بلاد الأندلس إذ إنه من الطبيعي أن تترك هذه العلاقات القوية آثارها في الشعب الأندلسي، وإن لم يكن لها من القوة ما يظهرها بشكل واضح نتيجة لسيطرة العقيدة السنية المطلقة على الأندلسيين، وقد ظهرت هذه التأثيرات في مناطق الاحتكاك التجاري بين الرستميين والأمويين في قرية بلفين (منطقة ألمرية) التي كان أهلها على مذهب الخوارج(38)، وكان أحد المعلمين في قرطبة، واسمه جابر بن غيث اللبلي يعلم أبناء الوزير هشام بن عبد العزيز، وكان هذا المعلم كثير التشدّد حتَّى إنه كان في صرامته يقارب الإباضية(39).‏

وإلى الأندلس رحل كثير من علماء الدولة الرستمية، يسمعون على علمائها ويروون عنهم، ومن هؤلاء قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي الذي يقول عنه الحميدي إنه: "دخل الأندلس وكان من جلساء بكر بن حماد التاهرتي وممن أخذ عنه، وهو والد أبي الفضل أحمد بن قاسم الذي يروي عنه أبو عمر بن البر(40)".‏

ومنهم أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي البزاز أبو الفضل، ويقول عنه الحميدي: "ولد بتاهرت وأتى مع أبيه صغيراً إلى الأندلس، وقال أبو عمر بن عبد البر سمع أبو الفضل التاهرتي من ابن أبي دليم وقاسم بن أصبغ ووهب بن مسرة ومحمد بن معاوية القرشي وأبي بكر الدينوري، وكان ثقة فاضلاً، اختصّ بالقاضي منذر بن سعيد البلوطي وسمع منه تواليفه كلها، قال أبو عمر: وقد لقيته وسمعت كثيراً منه".

ويضيف الحميدي قائلاً: "أخبرنا أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري، قال: حدثني أحمد بن قاسم التاهرتي بكتاب "صريح السنة" لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري وبكتاب "فضائل الجهاد" له وبرسالته إلى أهل طبرستان المعروفة بالتبصير" عن أبي بكر أحمد بن الفضل الدينوري عن الطبري(41)".‏

ومنهم بكر بن حماد، وهو أبو عبد الرحمن بكر بن حماد بن سمك بن إسماعيل الزناتي أو التاهرتي (200 ـ 296هـ/ 816 ـ 909م) الذي نشأ بتاهرت، وأخذ عن علمائها، والتحق بالقيروان سنة 217 هـ فأخذ بها عن الشيخ سحنون وعون بن يوسف، ثمَّ انتقل إلى المشرق وطاف بحواضره العلمية، وتزود منها بعلوم الدين والحديث واللغة والأدب، ثمَّ عاد إلى القيروان، وانتصب لإملاء الحديث، كما كان يملي قصائده الشعرية الرائعة(42)، ويقول عنه أبو عبيد البكري: "كان ثقة مأموناً حافظاً للحديث"، وقال عنه ابن عذاري: "كان عالماً بالحديث وتمييز الرجال وشاعراً مفلقاً تصدر بجامع القيروان لإملاء الأدب والعلم منذ سن 274هـ/ 887م؛ فارتحل إليه الكثير من أهل الأندلس للأخذ عنه والتخرج على يديه وكان منهم قاسم بن أصبغ البياني(43).‏

ممَّا سبق ذكره يتجلى بوضوح مدى الارتباط الوثيق الذي كان بين الدولة الرستمية في تاهرت والإمارة الأموية في قرطبة، وعلى الرغم من الاختلاف المذهبي إلا أن ذلك لم يقف حائلاً دون ربط علاقات سياسية واقتصادية وثقافية بين الدولتين، وهو الأمر الذي يبين رغبة الحكام في خدمة مصالح شعبيهما، ومن ورائها مصالح الشعوب الإسلامية، وبخاصة في بلاد الأندلس التي كانت تواجهه هجمات شرسة من قبل النصارى الطامعين في استرجاعها، وإخراجها من حظيرة العالم الإسلامي.‏

ـــــــــــــــــــــ

* أستاذ محاضر في تاريخ المغرب الإسلامي ـ قسم التاريخ وعلم الآثار ـ جامعة وهران‏

(1) الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي : محمد عيسى الحريري ـ دار القلم للنشر والتوزيع ـ الكويت ـ ط3 ـ 1408 هـ/ 1987م ـ ص 187.‏

(2) نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب : أبو العباس أحمد المقرّي ـ تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ـ دار الكتاب العربي ـ بيروت ـ ج4 ص 28.‏

(3) العلاقات الخارجية للدولة الرستمية : جودت عبد الكريم يوسف ـ المؤسسة الوطنية للكتاب ـ الجزائر ـ 1984 ـ ص 127.‏

(4) تاريخ المغرب الكبير ـ العصر الإسلامي ـ ج2 : السيد عبد العزيز سالم ـ دار النهضة العربية ـ بيروت ـ 1981 ـ ص 569.‏

(5) بلاد الجزائر ـ تكوينها الإسلامي والعربي : إبراهيم العدوي ـ مكتبة الأنقلو مصرية ـ القاهرة ـ 1970 ـ ص 220‏

(6) محمد عيسى الحريري : نفس المرجع ـ ص 109 / طبقات المشائح بالمغرب : الدرجيني ـ تحقيق إبراهيم طلاي ـ مطبعة البعث ـ قسنطينة ـ 1384هـ/ 1974م ـ ج1 ـ ص 46.‏

(7) جودت عبد الكريم يوسف : نفس المرجع ـ ص ص 128 ـ 129.‏

(8) Histoire de l’Espagne musulmane-E.Lèvy Provencal- G.P.Maisonneuve-Paris- 1950-t.1p.108

 (9) تاريخ إسبانياالإسلامية : ابن الخطيب لسان الدين ـ تحقيق ليفي بروفنسال ـ مطبوعات دار المكشوف ـ بيروت ـ ط2 ـ 1956 ـ ص 11.‏

(10) البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب : ابن عذاري المراكشي ـ تحقيق ج س كولان وليفي بروفنسال ـ دار الثقافة ـ بيروت ـ 1400هـ/ ج2 ـ ص 63.‏

(11) لسان الدين ابن الخطيب : نفس المصدر ـ ص 11/ ابن عذاري ـ نفس المصدر ـ ج2 ص 63.‏

(12) العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر : ابن خلدون عبد الرحمن ـ دار الكتاب اللبناني ـ مكتبة المدرسة ـ بيروت ـ 1983م ـ ج7 ـ ص 270.‏

(13) تاريخ المسلمين في الأندلس : السيد عبد العزيز سالم ـ دار المعارف ـ بيروت ـ ط1 ص 220.

(14) E.Levi provençal – opcit-t.1-p.171.

(15) الخوارج في الأندلس : محمد مكي ـ مجلة الأبحاث المغربية الأندلسية ـ العدد الأول ـ تطوان ـ 1956 ـ ص 172.‏

(16) المغرب في حل المغرب : ابن سعيد المغربي ـ تحقيق زكي محمد حسين وآخرون ـ كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول ـ القاهرة ـ 1953 ـ ج2 ص 246.‏

(17) إبراهيم العدوي : نفس المرجع ـ ص 222.‏

(18) ابن سعيد المغربي : نفس المصدر ـ ج2 ـ ص 60/ المقري ـ نفح الطيب ـ ج1 ص 333.‏

(19) الحلة السيراء : ابن الأبّار القضاعي ـ تحقيق حسين مؤنس ـ الشركة العربية للطباعة والنشر ـ القاهرة ـ ط1 ـ 1963 ـ ج2 ص 372.‏

(20) نفسه : ج2 ص 373.‏

(21) ابن عذاري المراكشي : نفس المصدر ـ ج 2 ص 83.‏

(22) نفسه ـ ج2 ص 83/ السيد عبد العزيز سالم : تاريخ المسلمين في الأندلس ـ ص 230.‏

 (23) ترصيع الأخبار وتنويع الآثار والبستان في غرائب البلدان والمسالك إلى جميع الممالك : العذري أحمد بن عمر بن أنس ـ تحقيق عبد العزيز الأهواني ـ مطبعة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد ـ 1965 ص 99 ـ 100.‏

(24) المقتبس من أنباء أهل الأندلس : ابن حيان القرطبي ـ تحقيق محمود علي مكي ـ دار الكتاب العربي ـ بيروت ـ 1393هـ/ 1973م ـ ص 372.‏

(25) ابن الآبّار : نفس المصدر ـ ج2 ص 372.‏

(26) تاريخ افتتاح الأندلس : أبو بكر بن القوطية ـ تحقيق إسماعيل العربي ـ المؤسسة الوطنية للكتاب ـ الجزائر ـ 1989 ـ ص 59.‏

(27) نفسه : ص 59.‏

(28) نفسه : ص 59.‏

(29) إبراهيم العدوي : نفس المرجع ـ ص 222 ـ 223.‏

(30) Levi provençal-op.cit-T1-P.156

(31) ابن سعيد المغربي : نفس المصدر ـ ج2 ص 46.‏

(32) ابن القوطية : نفس المصدر ـ ص 77 ـ 78.‏

(33) ابن عذاري : نفس المصدر ـ ج2 ص 122/ ابن القوطية ـ نفس المصدر ـ ص 83 وما بعدها.‏

(34) الأزهار الرياضية في أئمة ملوك الأباضية : الباروني ـ مطبعة الأزهار البارونية ـ د.ت ـ ج2 ص 293.‏

(35) المغرب في بلاد إفريقية والمغرب : البكري أبو عبيد ـ نشر البارون دوسلان ـ مطبعة الحكومة العامة ـ الجزائر ـ 1857م ـ ص 70.‏

(36) المدن المغربية : إسماعيل العربي ـ المؤسسة الوطنية للكتاب ـ الجزائر ـ 1984 ـ ص 140.

(37) إبراهيم العدوي : نفس المرجع ـ ص 220 ـ 221.‏

(38) محمود مكي : الخوارج في الأندلس ـ ص 175.‏

(39) نفسه : ص 173.‏

(40) جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس : الحميدي أبو عبد الله ـ تحقيق روحية عبد الرحمن السويفي ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ ط1 ـ 1417هـ ـ 1997م ـ ص 299.‏

(41) نفسه : ص 124 ـ 125.‏

(42) المغرب العربي: تاريخه وثقافته ـ رابح بونار ـ ش.و.ن.ت ـ الجزائر ـ 1981 ـ ص 121 ـ 122.

43) تاريخ الجزائر العام : عبد الرحمن بن محمد الجيلالي ـ ديوان المطبوعات الجامعية (الجزائر) ـ دار الثقافة (بيروت) ـ 1402هـ ـ 1982م ـ ج1 ص 179.‏

المصادر والمراجع:‏

1 ـ الأزهار الرياضية في أئمة ملوك الأباضية : الباروني ـ مطبعة الأزهار البارونية ـ ج2 ص 293.‏

2 ـ بلاد الجزائر : تكوينها الإسلامي والعربي ـ إبراهيم العدوي ـ مكتبة الأنقلو مصرية ـ القاهرة ـ 1970 ـ ص 220.‏

3 ـ البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب : ابن عذاري المراكشي ـ تحقيق ج.س. كولان وإ. ليفي بروفنسال ـ دار الثقافة ـ بيروت ـ 1400هـ/ 1980م ـ ج2 ص 63.‏

4 ـ تاريخ إسبانيا الإسلامية : ابن الخطيب لسان الدين ـ تحقيق ليفي بروفنسال ـ مطبوعات دار المكشوف ـ بيروت ط2 ـ 1956 ـ ص11.‏

5 ـ تاريخ افتتاح الأندلس : أبو بكر بن القوطية ـ تحقيق إسماعيل العربي ـ المؤسسة الوطنية للكتاب ـ الجزائر ـ 1989 ـ ص 59.‏

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.391 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع