الأستاذة رقية الحجري وحديث عن الإعلام !
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات نص المبادرة الفرنسية الألمانية للإصلاح في الشرق الأوسط         كيف فهم الصحابة التأسي .. عمر نموذجا         الورع يا رجال الصحوة         معرض الوسائل الدعوية .. نجاح أم إخفاق ؟         شعوب سوبر ستار         أداء الأمانة         ذم الحرص على الشرف والمال         تعريف الملأ في الفكر الإسلامي ( من صفات الملأ )         رحلتي إلى المغرب العربي العظيم         السابقون إلى الإسلام         إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم         بلوغ المرام - كتاب الجنايات 4         - العمدة في فقه الإمام أحمد - لإبن قدامة المقدسي (42)         - آثار علي بن أبي طالب في افتراق الأمة         - تفسير سورة العنكبوت [2 - 7]         - موقف المسلم من الحسبة         - التحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم         الشريط الرابع عشر         - لقاء الباب المفتوح [40]         مكة: وقفات مع العام الجديد         تفسير سورة النور -شرح صحيح البخاري         التعليق على ندوة عن (أحكام الجنائز)         سرقات حسن المالكي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  أصحاب الأخدود
  قصة هود عليه السلام
  إستجمام
قائمة أخر الكتب إضافة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
  بدعة المولد .. الالباني
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  رمضان نقطة تحول
  نصائح منهجية لطالب العلم
  غزوة أحد دروس وعبر
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب عبد الفتاح الشهاري الأستاذة رقية الحجري وحديث عن الإعلام !
الأستاذة رقية الحجري وحديث عن الإعلام !

عبد الفتاح الشهاري
أضيفت بتاريخ:   2008-02-03
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   306
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 يعتبر الإعلام اليوم هو المرجع الأول والرئيس والذي يعول عليه الإسهام إما في تعميق معاني الأخلاق والقيم الحميدة، أو الهدم وتفكيك المجتمع.. ومازالت الساحة الإعلامية النسائية في الوطن العربي بشكل عام وفي اليمن خاصة بحاجة إلى مزيدٍ من الكوادر النسائية الإعلامية المؤهلة، كما هو لزامًا أيضًا أن تكون هناك المؤسسات التي ترعى هذا التوجه الإعلامي.

وحول المرأة وتفاعلها مع قطاع الإعلام، كان هذا الحوار الذي أجراه مع الأستاذة رقية عبد الله الحجري، الموجهة بوزارة التربية والتعليم بدرجة وكيل مساعد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرحمة للتنمية الإنسانية..

 

- مازالت نظرة المجتمع للمرأة نظرة تحتاج إلى دراسة وتحليل..

- لا يوجد إعلام يخص العالم العربي وطرح همومه ومعاناته.

- الإعلام لم يكن صحافة فقط؛ بل هو أوجه مختلفة، والتغيير يتم حتى ولو بالكلمة..

 

يلاحظ بداية انتشار جيد للصحف والمجلات النسائية، كيف تقيمون هذا المستوى الذي وصلت إليه الصحافة النسائية؟

الظاهرة في حد ذاتها إيجابية وتدل على مبادرة فعالة للمرأة في المجال الإعلامي وتكون إيجابية إذا اتخذت مسارها الصحيح.

 

ما الذي ينقص المرأة كصحفية أو إعلامية في تعاطيها مع المادة الإعلامية؟

قد تكون الإعلامية إعلامية تجيد النقد اللاذع الغير بناء، وقد تكون كاتبة بليغة تستغل بلاغتها وطرح مواضيعها في صحف لا تجد لها رواجًا ولم تأخذ مكانها في المجتمع، وقد تكون في مستوى إعلامي متدن لكنها تبذل قصارى جهدها في التطوير والذي تحتاجه كل إعلامية هو:

 1ـ الخبرة؛ لأن الوقت يكسبها خبرات فالاستمرار عملية لابد من المثابرة فيها والصبر عليها حتى تحقق ما تصبو إليه.

2ـ دورات في مجالات الصحافة و الإعلام.

3ـ مزيد من التواصل مع الاتجاهات وأصحاب الاتجاهات المختلفة من الإعلاميات ومحاولة جمع شتاتهن أو إيجاد أية قناة للتواصل فيما بينهن.

4ـ محاولة تطوير نفسها في مجالات عديدة منها: قيادة الذات، وفن التعامل، وأدب الحوار، وإدارة الوقت، وغيرها من الأمور التي تطور الشخصية سواء عن طريق الدورات أو التأسي بالقدوات سواء من تاريخنا العريق أو سيرة أسلافنا أو الشخصيات المثالية من عصرنا الحاضر.

 

هل تشترط الدراسة الجامعية لممارسة المرأة العمل الصحفي أم أن المجال موقوف للاستعداد الشخصي؟

 يحبذ أن تواصل الإعلامية دراستها الجامعية لاسيما أمام نظرة المجتمعات الحالية لأصحاب المؤهلات وكيفية التعامل معها، لكن الإعلامية التي حال بينها وبين مواصلة تعليمها أسباب قاهرة؛ فإن هذه الأسباب ليست معيقة لها من مزاولة عملها كإعلامية.

 

هل استطاعت الصحافة النسائية أن تلامس ما تحتاجه المرأة؟

إلى حد ما مقارنةً بما كانت تعانيه وما وصلت إلية.

لماذا تعمق المرأة عبر صحافتها فكرة انعزالها عن المجتمع وذلك باهتمامها فقط بالجوانب النسائية البحتة دون فتح نوافذ لمعالجة القضايا السياسية، وبهذا تكون قدمت إعلامًا منافسًا بقيادات نسائية مئة بالمئة؟

 مازالت نظرة المجتمع للمرأة نظرة تحتاج إلى دراسة وتحليل ومعالجة من جميع الجوانب؛ إلا أنها تناضل رغم الصعوبات، ودخول المرأة في الصراعات السياسية قد يحجبها عن نافذة الصحافة تمامًا؛ إلا أننا لا ننكر مساهمتها في القضايا السياسية وتلك هي الخطوة التي ستنتهي إلى الألف ميل.

 

ما هي معوقات الإعلام النسائي؟

 معوقات الإعلام النسائي كثيرة أهمها إجابة السؤال السابق.

 

ما هو دور الصحافة النسائية الملتزمة اليوم أمام الغزو الثقافي الغربي المنحل الذي يسيطر على الفضائيات؟ ومن خلال خبرتك كرئيس تحرير سابق لأول مجلة نسائية إسلامية يمنية ما المشروع الذي ترينه للتصدي ومواجهة هذا الغزو؟

الإعلام لم يكن صحافة فقط؛ بل هو أوجه مختلفة كلنا يعرفها، وأنا أعتقد أن لكل شي دورًا في التغيير حتى ولو كانت كلمة؛ فالكلمة القوية كفيلة بأن تظهر الحق وتزهق الباطل؛ لكن كيف نوجد هذه الكلمة؟ ومن ثم كيف نجعلها قوية؟!.

 

ما الذي يعاب علي الإعلام العربي اليوم؟

 لا يوجد إعلام يخص العالم العربي وطرح همومه ومعاناته، ولا يوجد إعلام أيضًا يختص بأمة الإسلام وطرح همومها ومحاولة رفع مستواها؛ والذي أعنيه هو الفضائيات، أما الإعلام المقروء وغيره؛ فهناك بعض الوجود له إلا أنه ضعيف جدًا أمام الهجمة الشرسة.

 

بعيدًا عن الإعلام.. كيف تنظرون إلى تأثير الاتجاه السياسي في أي مجتمع على ثقافة المرأة سلبًا وإيجابًا؟

بالنسبة للتأثير الإيجابي؛ فشخصية المرأة هي التي تعكس هذا التأثير، وكلما كانت شخصية فذه وصاحبة كلمة حق وتمتلك الحكمة والبصيرة؛ كلما استطاعت أن تحطم العراقيل وأن تقف أمامها وقفة جادة وقوية.

 

أين مكان الفتاه اليوم أمام مراكز البحث العلمي؟

أعيب على من يخص المرأة بهذا السؤال؛ لأننا كأمه يجب أن نطرح السؤال على الجميع ولا نخص به المرأة وجامعاتنا ومراكزنا البحثية ومدارسنا تشهد على تفوق الإناث على الذكور في أغلب المجالات.

 

هل يمكن أن تقدم مقاهي الإنترنت خدمة إيجابية للشباب وخصوصًا الفتيات؟

 كما أمكنها تقديم خدمة للفتيان يمكنها أيضًا أن تقدمها للفتيات؛ إلا أن الخدمات الإيجابية لا تتناسب أبدًا مع السلبيات التي تعصف بشبابنا، لاسيما من كانوا منهم في سن المراهقة.

 

كلمة أخيرة؟

 أسأل المولى - عز وجل - أن يسدد الخطى وأن ينير الدرب وأن يوفق الجميع إلى مافية الخير والصواب.

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.063 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع