بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         الله يلعن الشيطان         أبي يقول لك هو ليس هنا !!         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  دعاء من استصعب عليه أمر
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  هجمة مرتدة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
قائمة أخر الكتب إضافة
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  خطر الزنا
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  الثبات على الطاعات
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  احذروا نواقض التوحيد
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  الشك في النجاسة أو التحريم
  فرض صلاة الجنازة يسقط بمكلف، ولا يلزم الدفن بموضع ...
  فرض صلاة الجنازة يسقط بمكلف، ولا يلزم الدفن بموضع ...
  الماء لا ينجس إلا بالتغير بالنجاسة
  الواجبات المالية في الإسلام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب عبد الفتاح الشهاري الأستاذة رقية الحجري وحديث عن الإعلام !
الأستاذة رقية الحجري وحديث عن الإعلام !

عبد الفتاح الشهاري
أضيفت بتاريخ:   2008-02-03
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   116
تنسيق الخط

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 يعتبر الإعلام اليوم هو المرجع الأول والرئيس والذي يعول عليه الإسهام إما في تعميق معاني الأخلاق والقيم الحميدة، أو الهدم وتفكيك المجتمع.. ومازالت الساحة الإعلامية النسائية في الوطن العربي بشكل عام وفي اليمن خاصة بحاجة إلى مزيدٍ من الكوادر النسائية الإعلامية المؤهلة، كما هو لزامًا أيضًا أن تكون هناك المؤسسات التي ترعى هذا التوجه الإعلامي.

وحول المرأة وتفاعلها مع قطاع الإعلام، كان هذا الحوار الذي أجراه مع الأستاذة رقية عبد الله الحجري، الموجهة بوزارة التربية والتعليم بدرجة وكيل مساعد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرحمة للتنمية الإنسانية..

 

- مازالت نظرة المجتمع للمرأة نظرة تحتاج إلى دراسة وتحليل..

- لا يوجد إعلام يخص العالم العربي وطرح همومه ومعاناته.

- الإعلام لم يكن صحافة فقط؛ بل هو أوجه مختلفة، والتغيير يتم حتى ولو بالكلمة..

 

يلاحظ بداية انتشار جيد للصحف والمجلات النسائية، كيف تقيمون هذا المستوى الذي وصلت إليه الصحافة النسائية؟

الظاهرة في حد ذاتها إيجابية وتدل على مبادرة فعالة للمرأة في المجال الإعلامي وتكون إيجابية إذا اتخذت مسارها الصحيح.

 

ما الذي ينقص المرأة كصحفية أو إعلامية في تعاطيها مع المادة الإعلامية؟

قد تكون الإعلامية إعلامية تجيد النقد اللاذع الغير بناء، وقد تكون كاتبة بليغة تستغل بلاغتها وطرح مواضيعها في صحف لا تجد لها رواجًا ولم تأخذ مكانها في المجتمع، وقد تكون في مستوى إعلامي متدن لكنها تبذل قصارى جهدها في التطوير والذي تحتاجه كل إعلامية هو:

 1ـ الخبرة؛ لأن الوقت يكسبها خبرات فالاستمرار عملية لابد من المثابرة فيها والصبر عليها حتى تحقق ما تصبو إليه.

2ـ دورات في مجالات الصحافة و الإعلام.

3ـ مزيد من التواصل مع الاتجاهات وأصحاب الاتجاهات المختلفة من الإعلاميات ومحاولة جمع شتاتهن أو إيجاد أية قناة للتواصل فيما بينهن.

4ـ محاولة تطوير نفسها في مجالات عديدة منها: قيادة الذات، وفن التعامل، وأدب الحوار، وإدارة الوقت، وغيرها من الأمور التي تطور الشخصية سواء عن طريق الدورات أو التأسي بالقدوات سواء من تاريخنا العريق أو سيرة أسلافنا أو الشخصيات المثالية من عصرنا الحاضر.

 

هل تشترط الدراسة الجامعية لممارسة المرأة العمل الصحفي أم أن المجال موقوف للاستعداد الشخصي؟

 يحبذ أن تواصل الإعلامية دراستها الجامعية لاسيما أمام نظرة المجتمعات الحالية لأصحاب المؤهلات وكيفية التعامل معها، لكن الإعلامية التي حال بينها وبين مواصلة تعليمها أسباب قاهرة؛ فإن هذه الأسباب ليست معيقة لها من مزاولة عملها كإعلامية.

 

هل استطاعت الصحافة النسائية أن تلامس ما تحتاجه المرأة؟

إلى حد ما مقارنةً بما كانت تعانيه وما وصلت إلية.

لماذا تعمق المرأة عبر صحافتها فكرة انعزالها عن المجتمع وذلك باهتمامها فقط بالجوانب النسائية البحتة دون فتح نوافذ لمعالجة القضايا السياسية، وبهذا تكون قدمت إعلامًا منافسًا بقيادات نسائية مئة بالمئة؟

 مازالت نظرة المجتمع للمرأة نظرة تحتاج إلى دراسة وتحليل ومعالجة من جميع الجوانب؛ إلا أنها تناضل رغم الصعوبات، ودخول المرأة في الصراعات السياسية قد يحجبها عن نافذة الصحافة تمامًا؛ إلا أننا لا ننكر مساهمتها في القضايا السياسية وتلك هي الخطوة التي ستنتهي إلى الألف ميل.

 

ما هي معوقات الإعلام النسائي؟

 معوقات الإعلام النسائي كثيرة أهمها إجابة السؤال السابق.

 

ما هو دور الصحافة النسائية الملتزمة اليوم أمام الغزو الثقافي الغربي المنحل الذي يسيطر على الفضائيات؟ ومن خلال خبرتك كرئيس تحرير سابق لأول مجلة نسائية إسلامية يمنية ما المشروع الذي ترينه للتصدي ومواجهة هذا الغزو؟

الإعلام لم يكن صحافة فقط؛ بل هو أوجه مختلفة كلنا يعرفها، وأنا أعتقد أن لكل شي دورًا في التغيير حتى ولو كانت كلمة؛ فالكلمة القوية كفيلة بأن تظهر الحق وتزهق الباطل؛ لكن كيف نوجد هذه الكلمة؟ ومن ثم كيف نجعلها قوية؟!.

 

ما الذي يعاب علي الإعلام العربي اليوم؟

 لا يوجد إعلام يخص العالم العربي وطرح همومه ومعاناته، ولا يوجد إعلام أيضًا يختص بأمة الإسلام وطرح همومها ومحاولة رفع مستواها؛ والذي أعنيه هو الفضائيات، أما الإعلام المقروء وغيره؛ فهناك بعض الوجود له إلا أنه ضعيف جدًا أمام الهجمة الشرسة.

 

بعيدًا عن الإعلام.. كيف تنظرون إلى تأثير الاتجاه السياسي في أي مجتمع على ثقافة المرأة سلبًا وإيجابًا؟

بالنسبة للتأثير الإيجابي؛ فشخصية المرأة هي التي تعكس هذا التأثير، وكلما كانت شخصية فذه وصاحبة كلمة حق وتمتلك الحكمة والبصيرة؛ كلما استطاعت أن تحطم العراقيل وأن تقف أمامها وقفة جادة وقوية.

 

أين مكان الفتاه اليوم أمام مراكز البحث العلمي؟

أعيب على من يخص المرأة بهذا السؤال؛ لأننا كأمه يجب أن نطرح السؤال على الجميع ولا نخص به المرأة وجامعاتنا ومراكزنا البحثية ومدارسنا تشهد على تفوق الإناث على الذكور في أغلب المجالات.

 

هل يمكن أن تقدم مقاهي الإنترنت خدمة إيجابية للشباب وخصوصًا الفتيات؟

 كما أمكنها تقديم خدمة للفتيان يمكنها أيضًا أن تقدمها للفتيات؛ إلا أن الخدمات الإيجابية لا تتناسب أبدًا مع السلبيات التي تعصف بشبابنا، لاسيما من كانوا منهم في سن المراهقة.

 

كلمة أخيرة؟

 أسأل المولى - عز وجل - أن يسدد الخطى وأن ينير الدرب وأن يوفق الجميع إلى مافية الخير والصواب.

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق



تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26753)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 6.5 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع