يحكى أن.. وأن.. وأن..!
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم         صور لم تلتقطها عدسات المصورين         عناية الإسلام بشأن الأسرة         خصائص عشر الأواخر من رمضان         القلب يتجدد بعد الأزمات !         حق الله على عباده         صفحات مطوية         حوار المفاهيم ( 3 )         أدوار ونشاطات إمام المسجد وجماعته في الإجازة         الانتصار للنبي المختار         الموالاة والمعاداة في ضوء القرآن والسنة ( 1 )         - الأسئلة         شرح الأربعين النووية         - أدلة براءة يوسف عليه السلام         - عاقبة المكذبين         - تفسير سورة النساء - من الآية 19إلى الآية 23         أين المصير ؟ (مرئي)         الشريط التاسع عشر         خطبة الجمعة من المسجد الحرام         - حادثة الخصومة بين الصديق وربيعة الأسلمي         بناء الإنسان أم بناء العمارات ؟         ضيف الليلة مع الشيخ ناصر بن سليمان العمر حفظه الله         تاج الأعراس على مناقب صالح بن عبد الله العطاس    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  قصة هود عليه السلام
  قصة هود عليه السلام
  نسب أسرة آل محمود
  أيهم قلبك ؟؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  ماذا يتصفح العرب
  قرآن جديد للصوفية
  بدعة رجب للمنجد
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
  مع صاحب الروحة
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  وانقضى شهر رمضان
  فضل قضاء الحوائج
  كيف نستفيد من رمضان
  أحكام الزيارة وآدابها
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يحكى أن.. وأن.. وأن..!

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-02-03
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   951
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم 

يحكى أنه كان للعرب في قديم الزمان وسالف العصر والأوان دولة كبرى. لها مجد وسلطان وصولة وصولجان، تتكلم فيستمع لها العالم..وتتحرك فتحسب الدنيا لحركتها ألف حساب وحساب، ثم دار الزمان.. وجاء أحفاد العرب المغاوير، وأحفاد أحفادهم الأشاوس، فقسموا الدولة إلى دويلات.. وحولوا «الخلافة» إلى خلافات، واستقروا مرتاحين على العروش.. بعد أن أثقلتهم التخمة والكروش! ويحكى أنه كان للعرب في قديم الزمان غزوات وفتوحات.. كانت تتوج غالباً بالانتصارات، وكانت لنا جيوش جرارة.. على رأسها قيادات جبارة، ثم دارت الأيام.. وتوالت القرون والأعوام، فتشرذمت الجيوش وتفرقت القيادات.. وتحول الجميع إلى حرس خاص لحكام الدويلات، فاستباح العالم أرضنا.. واسترخصوا عرضنا، وأصبحنا بحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه.. مسخرة الدنيا ولا حول ولا قوة إلا بالله..!

ويحكى أنه كان للعرب في يوم من الأيام دولة في الأندلس لها أمجاد وحضارات.. واستمر وجودها قروناً وسنوات، حتى لحقتها كما لحق غيرها النكسة.. وجاءها من حكامها من حققوا «الوكسة»، فانهارت الدولة وكان ما كان.. وأصبحت «الأندلس» في خبر كان..!

ويحكى أنه عندما ابتلي العرب بالصليبيين.. الذين دنسوا القدس واحتلوا فلسطين، سلط الله عليهم صقراً من صقور الإسلام.. هو القائد صلاح الدين الهمام، الذي انقض عليهم كالصاعقة.. وأمطرهم ناراً حارقة، ففروا أمامه كالجرذان، والقردة.. وطردوا من أرض العرب شر طردة، ثم راح عصر صلاح الدين.. وانتهى بانتهائه عصر القادة المحترمين، ليحل مكانهم قادة آخر الزمان.. الذين فتحوا أحضانهم وبلادهم لكل مستعمر جبان!

ويحكى أنه كان للعرب في يوم من الأيام أرض تسمى «أرض فلسطين».. تحتضن مقدسات المسلمين والمسيحيين، ما كادت تستريح من احتلال الصليبيين الغزاة.. وتعود إلى أصحابها البهجة والحياة، حتى حط الصهاينة عيونهم عليها.. واندفعوا من كل أقطار الأرض إليها، تدفعهم الأحقاد والأطماع..

ويساعدهم منا الخنوع والانصياع، وكالعادة.. ضاعت فلسطين.. ومازلنا حتى اليوم نحاول استردادها بالخيار الاستراتيجي اللعين!

يحكى أن.. ويحكى أن.. ويحكى أن..، والحكايات لا تنتهي، بداية الحكاية دائماً مبشرة.. ونهاية الحكاية دائماً مأساوية، حكاياتنا العربية لا تؤمن بالنهايات السعيدة كما هو الحال في أفلامنا العربية، فهي حكايات مقلوبة، تبدأ بالحب والزواج.. وتنتهي بالخناق والطلاق، نبدأ الحكاية مستبشرين منصورين.. وننهي الحكاية متراجعين مهزومين، حتى النهايات السعيدة سرعان ما نفقدها، كأننا لا نرضى بغير الهزيمة، ولا نسعد إلا بالخسارة.. خسارة الأرض.. وخسارة المبادىء.. وخسارة الحريات.. ثم خسارة أنفسنا ومستقبلنا في نهاية الأمر!

يحكى أننا خسرنا الأندلس.. ويحكى أننا خسرنا ثرواتنا.. ويحكى أننا خسرنا استقلالنا.. ويحكى أننا خسرنا فلسطين الأرض والوطن، وقد يحكى أننا خسرنا العراق، ثم تتوالى حبات مسبحة الخسائر التي لا تفارق أصابعنا حتى نصبح أمة من «العرب الحمر»، نحني رؤوسنا لأي «كاوبوي» صايع.. ونبيع حرياتنا وكرامتنا ثمناً لساندويتش «هامبورجر».. أو لقمة بيتزا.. أو جرعة كولا.. أو حتى مجرد ابتسامة من مسئول أميركي.. حتى ولو كان أحد حراس البيت الأبيض..! متى يدرك شهرزاد العربية الصباح.. فتسكت عن الكلام المباح والمستباح.. ونستريح من حكايات «ألف ليلة وليلة"التي تحولت على أيدينا إلى «ألف نيلة ونيلة»..؟!


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.922 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع