يمرضون قلوبهم في المستشفيات
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات برنامج عملي للدعوة في القرى         عمار بن ياسر - رضي الله عنه         الأتقياء الأخفياء كفى أن الله يعرفهم         رمضان ومقاصد الصيام         المنهج الإسلامي في التربية والتعليم بين الواقع والمأمول         الاتجاهات الحديثة في التدريس ..         الوقت في حياة المسلم         شركات الأمن في أفغانستان.. جرائم متعددة         زوج محطمٌ جداً !!         كيف تترجم ( 2 )         كيف يجب أن نفسر القرآن ؟         من الآية 13 - 16         - الحكمة التي تمثلها الشيخ المغامسي في حياته         القلوب         خطبة الجمعة من المسجد الحرام         سورة إبراهيم         - أسباب الإدراج         إنما الدنيا لأربعة نفر         الشريط الخامس         الشريط السابع عشر         الدرس الرابع عشر         باب الإحرام نية النسك – باب محظورات الإحرام         اكتشفي سعادتك الزوجية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  العار الأكاديمي
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  الرؤى والأحلام
  الجار قبل الدار !!
قائمة أخر الكتب إضافة
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  قرآن جديد للصوفية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  طريق العزة
  كيف نستفيد من رمضان
  حكم الغناء
  نصائح منهجية لطالب العلم
  رمضان نقطة تحول
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يمرضون قلوبهم في المستشفيات

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-02-09
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   480
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مما لا شكَّ فيه أن من رحمة الله - تعالى - بالعبد المسلم أن يبتليه ببعض البلايا في جسده كالأمراض والعاهات ليدرك مدى حاجته لربه وعظيم فقره إلى رحمته، فيتطهر المسلم بذلك المرض من كثير من السيئات التي وقع فيها حال صحته وعافيته، ومن منا قد سلم من الذنوب، فمستقل ومستكثر.

ولذا فعلى كل مريض أن يراجع حساباته مع الله، ويجعل المرض فرصة للعودة إلى الله والتوبة من كل ذنب وخطيئة ألم بها في غابر أيامه.

هذا أصل أصيل ينبغي أن يكون على بال المرضى ومن يقوم عليهم ويشتغل بخدمتهم ويعتني بهم. فمتى يقترب العبد من ربه إن لم يكن ذلك حال مرضه وضعفه؟!

ولهذا وغيره شرعت زيارة المريض وعيادة السقيم لتذكيره بالله وحثه على التوبة إلى الله - تعالى -.

ولكن العجيب الذي يملك عليك حيرتك عندما تذهب للمستشفيات لتعود المرضى ترى بعين الحسرة كثيراً منهم منطرح على قفاه ويعاني من الويلات في جسده ولكنه وللأسف الشديد ما زال يطلق بصره وسمعه وقلبه فيما حرم الله - تعالى - عليه بمتابعة تلك القنوات الفضائية التي تبعد المرء عن ربه وتزيد من غيه وتحول بينه وبين التوبة والأوبة وتشغله في أحلك ظروفه بما يضعف إيمانه ويقوي شيطانه..

فمتى يفيق وهو ـ ربما ـ في آخر الطريق؟!

سؤال أطرحه على القائمين على هذه المستشفيات الحكومية والخاصة: ما الداعي لبث القنوات في المستشفيات؟ لم تعينون الشياطين على إخوانكم حال ضعفهم؟ لم تزيدون في غفلتهم؟ لم تحرمونهم لذة المناجاة لله وسعادة القرب من الله؟

لم تحرقون قلوبهم المريضة؟ وتضعفون إيمانهم مع ضعف أبدانهم؟

فبدلاً من تكثيف الأنشطة الدعوية في المستشفيات تأتون لهم بهذه الآفات المرديات، أما لكم من الله زاجر ومن الناس ناكر؟

يمرضون قلوبهم في المستشفيات

مما لا شكَّ فيه أن من رحمة الله - تعالى - بالعبد المسلم أن يبتليه ببعض البلايا في جسده كالأمراض والعاهات ليدرك مدى حاجته لربه وعظيم فقره إلى رحمته، فيتطهر المسلم بذلك المرض من كثير من السيئات التي وقع فيها حال صحته وعافيته، ومن منا قد سلم من الذنوب، فمستقل ومستكثر.

ولذا فعلى كل مريض أن يراجع حساباته مع الله، ويجعل المرض فرصة للعودة إلى الله والتوبة من كل ذنب وخطيئة ألم بها في غابر أيامه.

هذا أصل أصيل ينبغي أن يكون على بال المرضى ومن يقوم عليهم ويشتغل بخدمتهم ويعتني بهم. فمتى يقترب العبد من ربه إن لم يكن ذلك حال مرضه وضعفه؟!

ولهذا وغيره شرعت زيارة المريض وعيادة السقيم لتذكيره بالله وحثه على التوبة إلى الله - تعالى -.

ولكن العجيب الذي يملك عليك حيرتك عندما تذهب للمستشفيات لتعود المرضى ترى بعين الحسرة كثيراً منهم منطرح على قفاه ويعاني من الويلات في جسده ولكنه وللأسف الشديد ما زال يطلق بصره وسمعه وقلبه فيما حرم الله - تعالى - عليه بمتابعة تلك القنوات الفضائية التي تبعد المرء عن ربه وتزيد من غيه وتحول بينه وبين التوبة والأوبة وتشغله في أحلك ظروفه بما يضعف إيمانه ويقوي شيطانه..

فمتى يفيق وهو ـ ربما ـ في آخر الطريق؟!

سؤال أطرحه على القائمين على هذه المستشفيات الحكومية والخاصة: ما الداعي لبث القنوات في المستشفيات؟ لم تعينون الشياطين على إخوانكم حال ضعفهم؟ لم تزيدون في غفلتهم؟ لم تحرمونهم لذة المناجاة لله وسعادة القرب من الله؟

لم تحرقون قلوبهم المريضة؟ وتضعفون إيمانهم مع ضعف أبدانهم؟

فبدلاً من تكثيف الأنشطة الدعوية في المستشفيات تأتون لهم بهذه الآفات المرديات، أما لكم من الله زاجر ومن الناس ناكر؟

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.06 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع