الشتات في الشات
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات وقفه مع آية         شهدت مصرع خبيب         أعلام يتحدثون عن أمهاتهم الفضليات         الرأي الطبي في كثير من مسائل الاستشفاء بالرقية         متى نعتني بالشباب ؟         يا قبلة الشهداء         أسلم على يد نملة         العبوس وتقطيب الحواجب .. أهم صفات الرجل الجاد !         فإن المعاصي تزيل النعم         اليوم عهدكم         نبغض الباطل ونشفق على أهله         - شرح مسائل الجاهلية 6         الحلقة 35         الشريط الرابع عشر         - التحذير من اتباع خطوات الشيطان         أسباب تيسير العبادة والعشر الأواخر         الشريط الثاني و الثلاثون بعد الثلاثمائة         - حديث زيارة البقيع وشرحه         معالم في طريق العبودية         الشريط الثاني         - ذكر بعض الأدلة على علو الله عز وجل         تأملات في سورة التوبة         أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الحمد لله ... مات ابني!
  جحر العقرب ؟!
  أيهم قلبك ؟؟
  قصة هود عليه السلام
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  حديث يا عباد الله أعينوا
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  خطر الزنا
  النجاة من الفتن
  تكالب الكفار على المسلمين
  وقفة تأمل في حال الأمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
الشتات في الشات

عبد الفتاح الشهاري
أضيفت بتاريخ:   2008-02-09
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   199
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إذا فكرت وتأملت في مسألة الشات تنتابك الحيرة والأنات، عندما تجدين تلك الابتكارات والاختراعات تأتي من الغرب نتاج إعمال الفكر وبذل الطاقات، وتأتي إلينا لنستعملها في ما يشبع الشهوات، ويطفئ نار الرغبات، توحش شهواني بغيض ينطلق من أنفس بعض العابثين والعابثات!!

 

إذا ُعاينت شخصيات مرتاديه، ترين منهم من لا يجيد من أمر الحاسوب شيئا، وليس له في هذه الحياة ظلال ولا فيء، يعيش تحت وهج الشمس المحرقة، ليس يؤمل منه خير أو منفعة، فهو من جهةٍ سندان ومن جهة مطرقة، كَلٌّ على صاحبه أينما توجهه لا يأت بخير، تطفل على عالم الحاسوب، لا لشيء إلا لأنه سمع أن بداخله سحراً وعشقاً، ومن العشق ما قتل، فانطلق مسرعاً نحو هذا الاختراع يجلس أمامه ليبحر في بحاره، ويغوص في أعماقه!!

 

ولنا أن نسأل هذا الشخص وغيره عن جدوى الجلوس أمام الشات، وماذا سيعود إليه من نفع وفائدة، لماذا لا نستغل كل ما يأتينا الاستغلال الأمثل؟! ولماذا لا نستخدمه في ما يرضي الله؟! لم نفكر يوماً أن نحول تلك التقنيات التي تصل إلينا إلى قناة نوصل من خلالها إلى الناس صوتنا، ونرسل عن طريقها معاني الإسلام الطاهرة الفاضلة؟!

 

الشات من وسائل التخاطب المباشر بين طرفين أو عددٍ من الأطراف في وقتٍ واحد عن طريق قناة معينة، يتم فيها تبادل الحديث والحوار، فلماذا لا يكون التناول للمواضيع جاداً ومفيداً، ولدي فكرةٌ ورأي في هذا المجال، يمكن أن تعين من أدمنه على أن يستفيد من وقته على الشات:

 

أولاً: اسألي نفسك عن جدوى جلوسك أمام الشات، وتفكري - في وقت صفاء مع الذهن - ما الذي استفدته خلال الأوقات التي قضيتها أمامه؟ وهل أنت راضية عن نفسك أن تكوني أسيرة لهذه الشهوة؟ أم أنك تشعرين بالحرقة والألم من داخلك؟!

 

ثانياً: ذكري نفسك دائماً وابدئي بقول الله - تعالى -: [إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً] فاعلمي وتذكري أن الله - عز وجل - سائلك يوم الموقف العظيم عن كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية من عمرك، ويومها ستعضين أصابع الندم على كل لحظة قضيتها في ما يغضب الله - عز وجل -.

 

ثالثاً: إن كنت ولابد داخلة على موقع الشات وتحبذين تجاذب الكلام، فحددي لك من يومك وقتاً محددا، وتعلمي أن تكون نفسك ملكك، لا أن تكوني ملك نفسك، واعلمي أن دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان، وتنبهي إلى أن عليك من الواجبات ما هو أولى من الاستمرار في تضييع الوقت أمام الشات.

 

رابعاً: حددي لنفسك موضوعاً معيناً تريدين مناقشته، وازرعي من داخلك الرغبة الجادة والصادقة في أن تطلعي على رأي الآخرين حول ذلك الموضوع دون الخروج عنه ودون الاستدراج إلى غيره.

 

خامساً: تذكري أن كل كلمة تقولينها سيحاسبك الله عليها، وتأملي فيما قاله الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -: (لن تزولا قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما فعل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه)، فأعدي للسؤال جواب، وللجواب صواب، واعلمي أن الله ما ميزك إلا بعقلك فلا تسخريه فيما يغضب الله - عز وجل -..

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.074 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع