ما هو الوسط في الدين ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات من سيكسب الجولة..؟         قبر يوسف ؟         الدعوة إلى الإسلام سرا         أبواك أبواك برهما وأحسن إليهما         حكم الاحتفال بالمولد النبوي         خارطة الطريق نحو العزة (2-2)         مسلمو أوروبا بعد تفجيرات 11 أيلول 2001 تحامل رسمي وانفتاح شعبي         الفكر الإسلامي في زمن العولمة ( 2 )         أنت المجيب         هجر المبتدع ( 2 )         صناعة الفتوى وفقه الأقليات (11-21 )         - شرح العقيدة الطحاوية (17)         مشروعات رمضانية         الصيام آداب وأحكام         ابن ماجه كتاب الطهارة باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل- ابن خزيمة كتاب الصلاة - مقدمة ابن الصلاح (...         - شرح كتاب التوحيد(10)         شرح كتاب دليل الطالب / كتاب البيوع / 6         - شرح الترغيب والترهيب - الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها         - الدار الآخرة 11         الترغيب فى أداء الانسان ورده إذا فاته من الليل         رحلتي في طلب العلم         من أمراض القلوب....الحسد         هداية الجيل إلى قراءة التنز    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  الرؤى والأحلام
  نسب أسرة آل محمود
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  دعاء من استصعب عليه أمر
قائمة أخر الكتب إضافة
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله ...
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  حديث يا عباد الله أعينوا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  نصائح منهجية لطالب العلم
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  تكالب الكفار على المسلمين
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
ما هو الوسط في الدين ؟

محمد بن صالح العثيمين
أضيفت بتاريخ:   2008-02-13
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   371
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

ما المراد بالوسط في الدين؟.

 

الجواب:

الحمد لله

الوسط في الدين

أن لا يغلو الإنسان فيه فيتجاوز ما حد الله - عز وجل - ولا يقصر فيه فينقص مما حد الله - سبحانه وتعالى -.

الوسط في الدين أن يتمسك بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والغلو في الدين أن يتجاوزها، والتقصير أن لا يبلغها.

مثل ذلك، رجل قال أنا أريد أن أقوم الليل ولا أنام كل الدهر، لأن الصلاة من أفضل العبادات فأحب أن أحيي الليل كله صلاة فنقول: هذا غالٍ في دين الله وليس على حق، وقد وقع في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل هذا، اجتمع نفر فقال بعضهم: أنا أقوم ولا أنام، وقال: الآخر أنا أصوم ولا أفطر، وقال الثالث أنا لا أتزوج النساء، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال - عليه الصلاة والسلام -: (ما بال أقوام يقولون كذا وكذا أنا أصوم وأفطر، وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) فهؤلاء غلو في الدين فتبرأ منهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأنهم رغبوا عن سنته - صلى الله عليه وسلم - التي فيها صوم وإفطار، وقيام ونوم، وتزوج نساء.

 

أما المقصر:

فهو الذي يقول لا حاجة لي بالتطوع فأنا لا أتطوع وآتي بالفريضة فقط، وربما أيضاً يقصر في الفرائض فهذا مقصرّ.

 

والمعتدل:

هو الذي يتمشى على ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وخلفاؤه الراشدون.

 

مثال آخر:

ثلاثة رجال أمامهم رجل فاسق، أحدهم قال: أنا لا أسلم على هذا الفاسق وأهجره وابتعد عنه ولا أكلمه.

 

والثاني يقول:

أنا أمشي مع هذا الفاسق وأسلم عليه وأبش في وجهه وأدعوه عندي وأجيب دعوته وليس عندي إلا كرجل صالح.

 

والثالث يقول:

هذا الفاسق أكرهه لفسقه وأحبه لإيمانه ولا أهجره إلا حيث يكون الهجر سبباً لإصلاحه، فإن لم يكن الهجر سبباً لإصلاحه بل كان سبباً لازدياده في فسقه فأنا لا أهجره.

فنقول الأول مُفرط غالٍٍ - من الغلو - والثاني مفرّط مقصّر، والثالث متوسط.

وهكذا نقول في سائر العبادات ومعاملات الخلق، الناس فيها بين مقصر وغال ومتوسط.

 

ومثال ثالث:

رجل كان أسيرا لامرأته توجهه حيث شاءت لا يردها عن إثم ولا يحثها على فضيلة، قد ملكت عقله وصارت هي القوامة عليه.

ورجل آخر عنده تعسف وتكبر وترفع على امرأته لا يبالي بها وكأنها عنده أقل من الخادم.

ورجل ثالث وسط يعاملها كما أمر الله ورسوله: (وَلَهُنَّ مثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) البقرة/ 228. (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كان كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر). فهذا الأخير متوسط والأول غالٍ في معاملة زوجته، والثاني مقصر. وقس على هذه بقية الأعمال والعبادات.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.082 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع