وللحقيقة فقط (11 )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أحكام القرآن للشافعي         تكرار الحج         فقدت بكارتها فهل أتزوجها ؟!         نظرة في مذهب الأشاعرة         عقيدة التثليث والبنوة للإله والبداهة العقلية         ناداك صوت الدعوة الرباني         واحد زائد واحد لا يساوي اثنين (معادلة عجيبة)         الدعاة بين القول والعمل         نصرة لحميدان التركي وأمثاله         48 سؤالاً في الصيام         دور المنزل في التفوق الدراسي التفوق الدراسي بين الغاية والوسيلة         - أسباب الاختلاف ومختصر في العذر بالجهل 2         الشريط الأول         تابع باب الهبة والعطية         سورة الكافرون-109         - المحبة ووجوب الإتباع         - تعريف المصافحة وحكم مصافحة النساء الأجنبيات         تجديد الهمة         شرح الأجرومية         - مسألة الشفاعة والواسطة         - شرك المحبة         عكسية 2         تقبيح الحسن وتحسين القبيح    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  من أجل هذا لُعن اليهود
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  عباءة يلزمها عباءة
  أيهم قلبك ؟؟
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
قائمة أخر الكتب إضافة
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  المولد تاريخه و آثاره
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  خطر الزنا
  رسالة الأسرة المسلمة
  احذروا نواقض التوحيد
  رمضان نقطة تحول
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
وللحقيقة فقط (11 )

سلمان بن يحي المالكي
أضيفت بتاريخ:   2008-02-13
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   435
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ومن سنن الله - تعالى -في إهلاك هذه الدولة..

خامسا: البطر:

وهو كفر النعمة، وكفرها يكون إما بجحد المنعم بها وإما بعدم شكره أو باسخدامها في غير ما خلقت لأجله كصناعة الخمر من العنب، وكالمتاجرة بالجنس، وتصنيع السلاح لإخضاع الأمم ظلما وعدوانا، وكتوجيه الأبحاث العلمية فيما فيه ضرر على الإنسانية كالاستنساخ البشري وما أشبه ذلك.

إن المتفحص لأسلوب ومنهج حياة الأمريكيين يرى أن جميع هذه الطامات الكفرية موجودة فيهم كل بحسبه لكنهم جميعا مشتركون في انتهاج البطر أسلوبا لحياتهم، ومعلوم أن البطر سبب من أسباب هلاك الأمم كما قال الله: "وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تُسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين"قال بن كثير - رحمه الله -: "بطرت معيشتها أي طغت وأشرت وكفرت بنعمة الله فيما أنعم به عليهم من الأرزاق كما قال الله - تعالى -: "وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون"ومن أنواع البطر التباهي بالقوة والجبروت واستخدام ذلك للتعدي على الإسلام وعلى الداعين إلى الله وللصد عن سبيل الله، وهو ما تفعله أمريكا وتشجع وتؤيد حلفاءها على فعله واقترافه، قال - تعالى -"ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط"فهذه أمريكا قد جالت وصالت في البحار والأجواء والبراري بحاملات طائراتها ومدمراتها وصواريخها وبدباباتها ومدرعاتها متباهية بذلك أمام شعوب العالم ومرهبة لهم ليسمعوا لها ويطيعوا، وحالها كحال قريش عندما خرجوا لملاقاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في معركة بدر، إذ قال أبو جهل: لا والله، لا نرجع حتى نرد ماء بدر وننحر الجزور ونشرب الخمر وتعزف علينا القيان لتسمع بنا العرب، فكان عاقبة ذلك أن هزمهم الله - تعالى -شر هزيمة وانزل بهم أمحق عقاب فتشرذموا بين قتيل وأسير وفار ومذعور فانكسرت شوكتهم وحرنت نفوسهم، ولذلك نقول عن هذا الصولجان الحربي الذي رفعته الولايات المتحدة في وجه أمم الأرض، بطرت به قد يحل بها من العقاب الإلهي ما يعطل مفعوله ويخمد أنفاسه فيصبح كخردة الحديد وكانوا قد أعدوه للبطش بالدول والشعوب، تماما كما وصف الله - تعالى -حال عاد عندما قال لهم نبيهم هود - عليه السلام -: "أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون * وإذا بطشتم بطشتم جبارين"فهلا اعتبرت الولايات المتحدة بعبر التاريخ، ونظرت في حال الأمم السابقة التي مارست البطش ضد عموم البشر فكان ذلك سببا لإهلاكهم قال الله:"فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين"وقال:"وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص * إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"وقال الله:"وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا"وقال:"وكم أهلكنا قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص"قال بن عباس - رضي الله عنه -: ليس بحين نداء ولا نزاع ولا فرار أي نادوا النداء حين لا ينفعهم.

 

:

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.503 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع