كيف تتجاوز أزمة الاختبارات
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات حوار مع نجم         هجر القرآن         ألم الحب         بوصلة دحلان         الماسونية حركة يهودية معادية للأديان والأوطان         بيت القصيد والنظام العالمي الجديد         الذوادة         نزول القرآن على سبعة أحرف         أسماء الله المعجزة         اجتماع مهم .. !         ركائز الدعوة إلى الله         - سبيل النجاة من النار         المسارعة إلى فعل الخيرات         06         - نعيم أهل الجنة         الافتقار إلى الله عز وجل         - فضل الصيام         الدرس الأول         الذهاب إلى المصايف         الأسئلة التعجيزية عرقلة للتعلم-033         شرح تفسير ابن كثير وسنن الترمذي         الشريط الأول         المصحف الميسر    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  جحر العقرب ؟!
  من يكشف الكروب؟
  ما هذه الفوضى
  من يكشف الكروب؟
  الرؤى والأحلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  حكم الغناء
  الرحمة
  المداومة على العمل الصالح
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  أحكام الزيارة وآدابها
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
كيف تتجاوز أزمة الاختبارات

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-02-17
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   876
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يستطيع كل طالب أن يتجاوز أزمة الاختبارات بعدة أمور، منها:

* التوكل على الله - تعالى -، والاعتماد عليه، والثقة به، مع الأخذ بأسباب النجاح والفوز بالدرجات العالية، فلا تعتمد على نفسك، ولا تثق إلا بربك، وكم من طالب دخل قاعة الامتحان، وهو واثق بنفسه، قد جمع الكتاب بين ضلوعه، ولم يدع فيه شاردة ولا واردة، ولا شاذة أو فاذة إلا وهو مستوعب لها، فحار فيها لما وضعت ورقة الاختبار بين يديه، وكأنما يراها لأوَّل مرَّة، فأين تلك المعلومات التي كانت في قبضته قبل قليل، لقد خذله الله، ووكله إلى نفسه وإلى ضعفه وفقره، فباء بخسران عظيم!

قال - تعالى -: [أليس الله بكاف عبده؟! ] وقال - تعالى -: [ومن يتوكل على الله فهو حسبه! ] أي كافيه عن كلِّ شيء ومغنيه عن كلِّ أحد.

 

* الدعاء والرجاء، والتضرع بين يدي الله - تعالى -، الإلحاح عليه، والإنطراح على عتبة العبودية، والصدق في إظهار الحاجة إليه والرغبة فيما عنده من سوابغ فضله وعميم نفعه.

ولقد كان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن ـ أي الأمر الصعب ـ إن شئت سهلاً "

وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ـ تصعب عليه المسألة، ويغلق عليه فيها، فلا يجد دليله عليها أو ما يشفي غليله فيها، فينطرح على عتبة السجود لله - تعالى -، ويمرِّغ وجهه في التراب، ويقول في إلحاح وصدق: اللهم يا معلم آدم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني، ويا مؤتي داود الحكمة أتني الحكمة وفصل الخطاب. يقول: فيفتح الله عليَّ من العلوم والفهوم ما لم يكن لي على بال!

فعليك بالسلاح المعطل، والسهام الماضية، فأنت لا تملك لنفسك الضر ولا النفع، فالجأ إلى من بيده النفع والضر، والحول والطول، والخير والشر، فأنت بهذا تأوي إلى ركن شديد.

* الإيمان بالقضاء والقدر، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن أمر الله كان قدراً مقدوراً، وأنه لن يقع في كون الله إلا ما قدَّره الله ويسَّره.

فلو شاء الله أن تنجح لما ضرَّك اجتماع الخلائق أجمعين على محاولة إخفاقك، ولو شاء أن تُخفق لما نفعك اجتماع الخلائق على محاولة مساعدتك، بهذا جرى الكتاب، ووقع عليك المقدور، وهذا ما يسرِّي عنك، ويسلي قلبك، ويبعدك عن الوسوسة والتوتر، والضيق والضجر [لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم]

* قال سلطان العلماء العز بن عبد السلام - رحمه الله -: علمني شيخي أن لا أعلف الدابة أسفل العقبة.

وهذا ما يقع من كثير من الطلاب، فإنهم يؤجلون المذاكرة ويؤخرون الدراسة ويسوفون المراجعة حتى يحمى وطيس الامتحانات، فلا يدري بعد ذلك / ماذا يراجع؟ وبماذا يبدأ؟ وأين المهم وما هو أهم منه؟ وما الذي يقدمه على غيره؟ فتتكالب عليه الهموم والغموم، ولو أنه أعدَّ جدولاً زمنياً مسبقاً لتلك المواد، وراجعها قبل ذلك، ووضع خطوطاً مهمة أو تلخيصات لبعض النقاط المهمة لرؤوس المسائل، لكفاه ذلك الكثير من الجهد المضاعف في الزمن الصعب.

فعليك في كل يوم بجمع النقط لتجمع في النهاية بحراً هادراً ونهراً زاخراً بالمعلومات، ولا تكن كمن يقف في وجه السيل الجارف وهو لم يأخذ له أهبته.

* كثرة الاستغفار، التوبة، والرجوع إليه، فإن المعلومة الصحيحة رزق من الله يمتن به على من يشاء، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، وما نزلت عقوبة إلا بذنب، ولا رفعت إلا بتوبة، فإذا أظلمت عليك الدنيا في قاعة الامتحان، وحار الجواب، وفقدت الصواب، فاعلم أنها الذنوب حالت بينك وبين ما تشتهي من سرعة الجواب وموافقة الصواب، فتخفف من أحمال الذنوب، وأكثر من الاستغفار، وسترى النتيجة العجيبة، بإذن الله - تعالى -.

* البداية بالبسملة، وأخذ الورقة باليمين تفاؤلاً، وقراءة الأسئلة بأناة وراحة بال، والتأني في حل الأسئلة، وترك ما تشعر أنه صعب ويحتاج إلى تذكر وكد للذهن، والبدء بالأيسر دون ما تعسر، وعليك بالتفاؤل، وسعة الصدر، وتذكر امتحان الآخرة يهن لديك كل امتحان.

* الحذر من الغش في الامتحان، فإنه معصية لله - تعالى -، ومذهب للبركة، وسبب للعقوبة، وخيانة للأمانة، وإهدار لجهود الغير، وأخذ لما ليس له فيه حق، وضعف لمراقبة الله - تعالى - الذي يعلم السر وأخفى، ويطلع على خائنة الأعين، والتفاتة الأبصار.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.575 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع