الشباب السعودي أين يتجه صيفاً؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات ما ذنبنا         وصايا لأصحاب الأسهم المالية         أمثال عاقبة الهوى         حوار حول الأدب الإسلامي مع فضيلة الداعية الدكتور عدنان علي رضا النحوي         سيد ألغى « التمييع » و « الهلامية » وشطب « المنطقة الرمادية » في الفكر الإسلامي         من يحمل معي ؟         بين آية { لا إكراه في الدين } وآيات القتال         معركة الداثن         السياج المنيع         الحج ودوره في هذه المرحلة من تاريخ العرب والمسلمين         النظر إلى الغد         إلى الشباب         المروءة .. المروءة         آفات الكِبر         الشريط الثامن         - حقيقة الالتزام         - رمضان شهر الدعاء         الشريط السادس و الثلاثون         الحلقة 311         الشريط الخامس عشر         - لقاء الباب المفتوح [33]         التحالف الشيعي الأمريكي         زاد المستقنع في إختصار المقنع    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  هجمة مرتدة
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة المولد .. الالباني
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  رمضان نقطة تحول
  قبلة المسلمين
  وماذا بعد الحج
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
الشباب السعودي أين يتجه صيفاً؟

عبد الفتاح الشهاري
أضيفت بتاريخ:   2008-03-02
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   502
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

يستقبل الشباب والطلاب في السعودية هذه الأيام أشهر الإجازة الصيفية بعد مضي عام كامل قضوه في سباق طويل على مدى العام يتصيّدون فيه الدرجات والتقديرات، ويترقّبون في نهايته المحصلة بكل ما فيها من رهبة ووجل.

والإجازة الصيفية لا تفتأ تشكل هاجساً مهماً لدى المعنيين في التربية والتعليم، لما تحتضنه هذه الإجازة من وقت فراغٍ يمتد إلى ثلاثة أشهر، وهي فترة كفيلة بأن تساهم في بناء الطفل بإضافة صفة أو خصيصة على شخصية الطفل، أو المراهق سلباً كان أو إيجاباً، ولذا فقد رصدت وزارة التربية والتعليم السعودية ممثلة بالإدارة العامة للنشاط الطلابي مبلغ عشرة ملايين ريال ميزانية لأنشطة المراكز الصيفية التي تؤمن الوزارة بأن لها دوراً في بناء الشخصية المتوازنة للطالب في ضوء العقيدة الإسلامية الصحيحة، وتأكيد اللحمة بين أبناء المجتمع، مع التركيز على جانب الإثراء التربوي الحواري، وفتح المجال لمشاركة المفكرين.

 

المخيمات الصيفية:

المخيمات الصيفية جزء من الحياة الاجتماعية التي يعيشها المجتمع السعودي أثناء الإجازة الصيفية، وتهدف هذه المخيمات إلى إقامة التواصل بين الشباب المسلم وتربيتهم، وغرس روح الانتماء إلى الأمة في نفوسهم، وترسيخ مبدأ التضامن الإسلامي للمحافظة عليهم من الانحراف الفكري والأخلاقي، وتتنوع فعاليات هذه المخيمات، وبرامجها، وأنشطتها، والتي تحوي في عمومها على الجمع بين الجد، والمرح، والترويح، مما يساعد على اندماج الشباب وتفاعلهم مع فقرات البرامج التي تهدف إلى تنمية معارفهم وصقل مواهبهم، وإكسابهم مهارات جديدة.

 

صيف الخارج:

ومع الاهتمام الذي تحظى به المراكز الصيفية والمخيمات إلا أن ذلك لا يمنع من توجه العديد من العائلات السعودية إلى خارج البلاد لقضاء إجازاتهم الصيفية؛ ففي حين يفضل الكثيرون استثمار المال في البقاء داخل البلاد، إلا أن التنافس المحموم للوصول إلى أقصى البلاد السياحية الخارجية يجعل من جيوب الآباء مرتعاً خصباً لشركات السياحة والطيران، وتُعدّ (أستراليا) من أولى الدول الأجنبية الأكثر تفضيلاً لدى السائح السعودي، تأتي بعدها (تركيا)، ثم الدول الأوروبية، وتأتي (لبنان) في مقدمة الدول العربية، وبعدها (مصر)، غير أن الأحداث السياسية الأخيرة في (لبنان) أثرت قليلاً في معدل الإقبال، يوازيه تراجعٌ آخر عن السياحة في (شرق آسيا) بعد أحداث إعصار (تسونامي).

عمر عبد الله الهادي - مدير إحدى الشركات التجارية - يقول: إنه على الرغم من اعترافه بما تملكه السعودية من مقومات سياحية لا يُستهان بها؛ إلا أن فكرة التوجه إلى الخارج لا تلغي بالضرورة مكانة المملكة السياحية، وإن السياحة الخارجية - من وجهة نظره - تُعدّ رافداً ثقافياً لدى الفرد أولاً، ثم إنها تغرس مفهوم المواطنة في نفوس الأبناء بشكل أكبر حينما يلمس هو وأبناؤه مقدار الفرق بين ما تعانيه تلك البلاد، وبين ما تتمتع به بلاده من نعمة الأمن والأمان، والخيرات الوفيرة.

أما المهندس عبد العزيز السلامي؛ فيرى أنه لا بد أن يقضي إجازته السنوية متنقلاً بين مناطق المملكة من الشرقية إلى الغربية إلى الجنوب، ويجد استمتاعاً كبيراً في ذلك، ويقول: إن الرحلة المكوكية الداخلية - كما يسميها - أصبحت جزءاً لا يتجزأ من روتينه السنوي، فهي قد حقّقت له علاقات وصداقات قويّة وناجحة خلال إجازته، وبعض تلك العلاقات وطّدت ارتباطه بعمله، بل حققت له نجاحات إضافية على الصعيد العملي، فهو بذلك - كما يقول - ضرب عصفورين بحجر واحد، سياحة قريبة من أهله وذويه، ونجاحات على الصعيد العملي.

 

السعوديات والصيف.. لا مكان للصخب:

الصيف للمرأة السعودية ربما يرتبط بشكل مباشر بالسياسة العامة للأسرة؛ إذ تتميز الأسرة السعودية بترابط النسيج الاجتماعي بين أفراد أسرتها، ولهذا فإن المرأة السعودية - وبحكم ارتباطها طوال العام - سواء بواجباتها المنزلية كأم، أو بواجباتها الدراسية كطالبة، أو بعلاقاتها الأسرية كأخت؛ تبحث أيضاً عن متنفس تلقي من خلاله ما على كاهلها من أرق وتعب طوال العام.

أم عبد الرحيم - ربة منزل وأم لأربعة أبناء، اثنان منهم في المدرسة في المرحلة الابتدائية - تقول: إن ارتباطي وفرحي بالإجازة الصيفية لا يقل عن سعادة أبنائي، وسعادتنا بالإجازة الصيفية ليس من باب السفر والتنقلات والرحلات فليس هذا في جدولنا هو المطمع الأول، بل إننا كبشر نحتاج جميعاً لمرحلة هدوء، واسترخاء أعصاب، بعد عامٍ مضنٍ من المهام والواجبات المختلفة.

بينما ترى (ابتهاج. م) بأنها تنوي استغلال إجازتها الصيفية بأخذ موافقة والدها للالتحاق بإحدى الدورات التأهيلية، فهي مؤمنة إيماناً قاطعاً بأن التأهيل التعليمي للفتاة وللذكور خاصة في مجال الحاسب أصبح هو البوابة الأولى لدخول سوق العمل الذي يشكو من ازدحام العاطلين على أبوابه لعدم حصولهم على مؤهلات تناسب هذا السوق، فهي - كما تقول - لا تريد أن تتخيل نفسها في يومٍ من الأيام تحتضن شهادتها الجامعية بعد أن تلفها ببرواز لتغلق عليها أبواب غرفتها.

 

المراكز التدريبية:

وفي هذا الإطار يشدّد عبد الله الردادي صاحب مركز "التقنية" لعلوم الحاسوب بجدة على أن فترة الإجازة الصيفية تُعدّ فترة تجارية للمراكز التدريبية في مجال اللغات وخصوصاً الحاسب، وحين سألناه: من أي الجنسين يطغى الإقبال؟ قال: إنه لا يستطيع أن يبت في الأمر؛ لأن هناك إقبالاً من كلا الجنسين بعكس باقي أيام العام، والذي يطغى فيه الذكور على الإناث.

 

ثلاث شرائح.. وصيف واحد:

أحمد السبيعي - مدير أحد النوادي الرياضية بالمدينة المنورة - عندما تحدثنا إليه حول تقييمه لاستغلال الإجازة الصيفية بالمدينة المنورة قال: "إنه يمكن تصنيف الناس في استغلال الإجازة إلى عدة شرائح وفئات: فهناك فئة المراهقين، وهؤلاء عادة ما يلتحقون بالدورات الرياضية، أو بالأندية الصحية المتخصصة باللياقة، وبناء الأجسام وما إلى ذلك، وشريحة الشباب أو ممن هم في الثانوية العامة أو ما في مستواها؛ وهؤلاء يغلب عليهم الاتجاه إلى استغلال العطلة في الالتحاق بإحدى المهن، أو الوظائف الموسمية، والتي يكتسب بها خبرة عملية، ومردوداً مالياً يعينه على مصاريفه الخاصة، أو بما يلبي احتياجات أسرته، وشريحة ثالثة وهي الشريحة المتخرجة من الثانوية العامة، وهذه تتجه عادة إلى المراكز التدريبية، والمعاهد التأهيلية وخاصة في مجال الحاسب الآلي، أما باقي الأسر بشكل عام فإنها غالباً ما تتجه إلى قضاء الإجازة الصيفية في الحدائق والمتنزهات الداخلية، وقد يمتد السفر في كثيرٍ من الأحوال إلى السفر إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، والتوجه إلى جدة، أو إلى العاصمة الرياض، أو إلى المنطقة الشرقية".

لكن السبيعي يعتقد أن التصنيف الذي ذكره يخص المنطقة الغربية من السعودية بشكل عام دون سواها من المدن, فهي في نظره ذات طبيعة خاصة تتوافق الظروف الاجتماعية فيها بين سكانها.

بمثل هذا التنوع ينقضي الصيف في السعودية، بكثير من الفعاليات، والأنشطة، والسياحة، والثقافة، والتعليم، وعلى قدر دبيب الحياة في طول العام من خلال الارتباط بالمدارس فإن نفس القدر من الحركة بل قد يفوق تعيشه أجواء المملكة مع الإجازة الصيفية، ومن خلال ما تنظمه بعض محافظات المملكة كالرياض، وجدة، والمدينة المنورة من فعاليات ومهرجانات تسويقية يزداد إقبال قطاع كبير من المواطنين والمقيمين على المشاركة في هذه الفعاليات، لتضفي لمسة جمالية أخرى يزدان بها موسم الإجازات في السعودية.

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.011 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع